الخميس، 28 يناير 2021 04:54 م
الخميس، 28 يناير 2021 04:54 م

"مواطنون ضد الغلاء" تناشد الرئيس: إزالات التعدى على الأراضى طالت الفقراء والغلابة

"مواطنون  ضد الغلاء" تناشد الرئيس: إزالات التعدى على الأراضى طالت الفقراء والغلابة حملات الإزالات
الجمعة، 19 مايو 2017 11:10 ص
كتب تامر إسماعيل

أرسل محمود العسقلانى رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء بمناشدة الى الرئيس عبد الفتاح السيسى ضد ما أسماه تجاوزات فى حملة إزالة التعديات على أراضى الدولة، معتبرا أن الفقراء والبسطاء من حقهم أن ينالهم بعض التفهم والتعامل  المختلف من أجهزة الدولة التى تتعامل مع ملف الاعتداء على الأراضى.

 

وقال العسقلانى فى خطابه: "تعاطفت مع توجه الرئيس والدوله المصريه بازالة التعديات على أراضي الدولة وبخاصة وان الأسماء التى تناولتها مواقع التواصل الاجتماعى من أصحاب المليارات الذين كونوا ثرواتهم من تصقيع الأراضي وبيعها لحسابهم، غير أن عمليات التنفيذ والإزالة قد شملت الغلابة الذين يتوجب على الدولة مساعدتهم وتقنين أوضاعهم حسب ما صرح به الرئيس السيسي والمهندس إبراهيم محلب رئيس لجنة إسترداد اراضى الدولة ، غير أن ما جرى تناوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى كان على وجه التحديد لهؤلاء الغلابة المطحونين بين حكومة لا تعرف تطبيقا للقانون إلا على هؤلاء الغلابة ولا تدرك للقانون اغفالا وتطنيشا إلا على الكبار أصحاب المليارات، تفعيلا لفكر وتوجه الدولة منذ سبعينيات القرن الماضي بدعم الأغنياء ليزدادوا غنى ودهس الفقراء ليذدادوا فقرا.

 

وتابع: "وللأسف زادت ثروات الأغنياء عقب ثورة يناير بنسب تزيد عن 10% فى الوقت الذى تحولت فيه الطبقة المتوسطة إلى العمل فى مشروع اوبر وكريم والدفع بالطبقة المتوسطة إلى السور المحيط بالطبقة الفقيرة. فضلا عن محو ما يسمى بخط الفقروتحول الفقراء جميعا إلى تحت الخط بمراحل نتيجة للسياسات الإقتصادية التى حولت الطبقة المتوسطة إلى طبقة فقيره تعمل فى مهنة كانت تستدعى الطبقة الفقيرة لتعمل فيها عندها، الطبقه المتوسطه تعمل سواق تاكسى، ومعلوم أن هذه الطبقة رافعه للطبقة تحت الفقيرة.

 

وتابع العسقلانى: ولم يعد هناك مجال أمام الدولة غير إستخدام الطبقة المتوسطة فى التنمية الزراعية واستخدام ما تبقى من مدخراتهم فى الزراعة بدلا من الشغل سواق تاكسى وهو ما ينعكس على قدرة تشغيلية للفقراء بمعرفة هذه الطبقة، وقد أفهم أن الأغنياء معظمهم مارس سياسة التطنيش للدولة ورفضوا التبرع ودعم خطط التنمية الاقتصادية واصروا أن يستثمروا بأموال البنوك وليس أموالهم المودعة فى بنوك خارجية . وبعضهم رغم أن الحكومة مارست معهم سياسات عجرمية طبطبة ودلع إلى حد الجحود بما جرى تقديمه لهم. وقد كان لزاما على الدولة أن تحصل على حق الشعب وكانت الفرصة سانحة الآن ضمن هذه الحملة .. غير أن ما جرى وللأسف الشديد على أرض الواقع أن الذين ينفذون تعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية وتوجهات لجنة إسترداد أراضى الدولة مارسوا سياسات الحول التى تمرست فيها الإدارة المحلية الحكومية وبدلا من التنفيذ على الكبار جرى التنفيذ على الصغار . 

 

واختتم قائلا: السيد الرئيس أن الطبقة المتوسطة والفقيرة يجب أن تكون ظهيرا شعبيا يدعم توجهات الدولة كما فعل الزعيم جمال عبد الناصر والذى أنتجت سياساته الاجتماعية والتنموية أكبر حجم للطبقة المتوسطة فى المجتمع المصرى فضلا عن دعم الطبقه الفقيرة من موازنة الدولة دون معايرة، السيد الرئيس ادعم الزارعين لأراضي الدولة لأن التنمية الزراعية أمل مصر فى السنوات القادمة وقد أحسب أن بلدنا على موعد مع رخاء قادم خلال السنوات الخمس القادمة مدعومة بشبكة الطرق الرائعة اللوجستية والتى تنقل المصريين من الوادى الضيق إلى رحابة الصحراء.

 

السيد الرئيس هذا خطاب صادق من مواطن مصرى يدرك أن الدولة مطالبة بمصالحة فعلية مع الذين ساندوك ومازالوا يدعمونك دون مقابل، هذه فرصة تاريخية تستعيد فيها ما فقدته من شعبية نتيجة سياسات حكومية رعناء وبرلمان يسحب من رصيدك الشعبى.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print