الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 05:01 ص
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 05:01 ص

"حماة الوطن": حملة إزالة التعديات على أراضى الدولة الأولى من نوعها فى تاريخ مصر

"حماة الوطن": حملة إزالة التعديات على أراضى الدولة الأولى من نوعها فى تاريخ مصر اللواء محمد الغباشى
الخميس، 08 يونيو 2017 03:10 م
كتب محمد عبد العظيم

قال اللواء محمد الغباشى مساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن ما تم فى ملف استرداد أراضى الدولة المنهوبة شيء جيد يحسب للرئيس عبد الفتاح السيسى؛ لأن هذه الحملة ربما تكون الأولى من نوعها فى تاريخ مصر بعد أن استولى المخالفون على أراضى الدولة، مشيدا بكلمة السيسى خلال مؤتمر إزالة التعديات على أراضى الدولة وتأكيده على أن الدولة جادة فى استرداد الاراضى المنهوبة وحل مسألة البحيرات لتكون مصدر رزق وربط شرق النيل بغربه بعدة كبارى على امتداد الصعيد لتسهيل الحركة الى المدن الجديدة، وللتوسع فى الظهير الصحراوى ويمنع اندفاع المواطنين للبناء على الأراضى الزراعية التى يصعب تعويضها، وتوجيه المحافظين بالاستعانة بالشباب وإعدادهم ليتحملوا المسئولية.

وأشار مساعد رئيس حزب حماة الوطن فى بيان للحزب، أنه لم تمر ساعات قليلة من قرار الرئيس باسترداد أراضى الدولة حتى تحركت كل الأجهزة المحلية والتنفيذية المعنية بسرعة الصاروخ، وتم استرداد آلاف الأفدنة من أملاك الدولة من مغتصبيها وهذا شىء جيد جداً، نتمنى أن يستمر حتى تسترد كل الأراضى المغتصبة من أى شخص مهما كان منصبه أو وضعه فى الدولة؛ لأنه لايوجد أحد فوق القانون.

وتسال الغباشى أين كانت الأجهزة المحلية والتنفيذية المعنية بحماية أملاك الدولة؟، وماذا فعلت طوال السنوات الماضية؟، وهل كانت مغلولة الأيدى؟، وماذا لو لم يصدر الرئيس القرار؟، هل كانت ستضيع تلك الأراضى؟

وأضاف اللواء الغباشى، هل تم استرداد الأراضي من الكبار في الدولة أم أن الأمر اقتصر على المواطنين العاديين؟، مشددا على ضرورة وجود شفافية في هذا الملف، وأن يتم الإعلان عن أسماء حيتان الأراضى من رجال الأعمال والمسئولين الذين قاموا بالاستيلاء عليها،  مشيرا إلى أن الإعلان عن هذه الأسماء سيحمي الشارع المصرى من تعرضه للشائعات.

وطالب بالمتابعة المستمرة لملف التعديات على أراضى الدولة  وعلى أهمية التنسيق مع مختلف جهات الولاية فيما يتعلق بتلك الأراضى، والعمل على سرعة الانتهاء والبت فى طلبات التقنين المقدمة، فضلاً عن وضع تصور متكامل لكيفية الاستغلال الأمثل للأراضى التى تم استعادتها بمشاركة جميع الجهات ذات الصله مع الاستعانه بوزارة الإسكان وهيئة التنمية الصناعية مع وزارة الزراعة فى هذا الملف، ونطالب بالتفريق فى عملية تقنين الأراضى بين نوعين من أصحاب الأراضى، الأول كانت لديه النية الجادة لاستصلاح الأرض وقام بزراعتها وإقامة الآبيار بها وكانت لديه محاولات جادة لتقنين الأرض وتجاهلته الدولة، والنوع الثانى هو الذى قام بوضع يده على الأرض دون محاولة تقنينها مع الحفاظ علي صغار القطع المزروعة والمنازل المقامة عليها. 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print