الأحد، 17 أكتوبر 2021 03:29 م
الأحد، 17 أكتوبر 2021 03:29 م

رداَ علي وزير الصحة.. نائب "منيا القمح": هناك نقص فى الأدوية وأزمة الأمصال

رداَ علي وزير الصحة.. نائب "منيا القمح":  هناك نقص فى الأدوية وأزمة الأمصال النائب خالد مشهور
الإثنين، 19 يونيو 2017 10:29 ص
كتب محمد صبحى

تقدم النائب خالد مشهور، نائب دائرة منيا القمح، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، ببيان عاجل إلي الدكتور علي عبد العال لتوجيهه إلي الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان بخصوص نقص الأدوية والأمصال من المستشفيات والصيدليات، علي عكس تصريحات الوزير التي تؤكد أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال وأدوية الطوارئ بالوزارة يكفى لمدة عامين، إلا أن المتابع علي أرض الواقع يستطيع أن يستمع إلي أنين المرضي الباحثين عن الأدوية التي تسكن وتشفي آلامهم، إلا أنهم في كثير من الأحيان يفشلون في العثور عليها مما يؤدي إلي آثار قاتلة.

وأشار مشهور فى تصريح لـ " برلمانى" إلى أن نقص دواء الأنسولين من المستشفيات الحكومية وارتفاع ثمنه في الصيدليات وما يرتب علي ذلك من معاناة المرضي وخاصة الأطفال، حيث يوجد حوالي 33 ألف طفل مصاب بالسكري في مصر، بالإضافة إلي نقص أدوية علاج السرطان مثل عقار إندوكسان، هولوكوزان، فايف فلور يوراسيل وعدد من الصباغات التي تستخدم لعمل الإشاعات المقطعية مثل: "ألترافست، وأوبترى، وسكان لوكس، وأومنيباك، وزانيتكس، بالإضافة إلي مشتقات الدم وأدوية الأمراض المزمنة  كالضغط كـ"إيفورتيل نقط، وكوراسور نقط" ، والسكر كـ«ديافاج ٥٠٠ أقراص، وسيدوفاج ١٠٠٠ أقراص»، والكبد والقلب ، ومستلزمات الغسيل الكلوى وصنف كيتواستريل للفشل الكلوى والمحاليل الطبية وأدوية الأورام والصرع، لافتاَ إلي اختفاء أمصال تطيعمات الأطفال في عدد من الوحدات الصحية في بعض المحافظات خاصة الصعيد.


وتساءل عضو اللجنة التشريعية  عن دور غرفة الأزمات الدوائية بوزارة الصحة التي أنشئت عام 2012 وكان من ضمن مسئولياتها متابعة توافر الأدوية بالسوق المصرية والعمل على منع حدوث أزمات نقص للأدوية إلا أننا لا نرى أثرا ملموسا لهذه اللجنة في الواقع حتى الآن، مضيفاَ أن وزارة الصحة بادرت منذ بدء الأزمة بإنشاء خط ساخن لتلقي شكاوى المواطنين من نقص الأدوية، بهدف سرعة التدخل الفوري للتوجيه بأماكن توافرها ولكن يواجه أصحاب الشكاوى صعوبة في الوصول إلى القائمين على خطوط الوزارة، بعد أن أصبحت في معظم الأحيان مشغولة أو لا أحد يرد، متسائلا عن المسئول عن هذه الأزمة الكبرى التي تعيشها مصر كلها..ولماذا لم يحاسب حتي الآن؟.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print