الإثنين، 24 سبتمبر 2018 04:34 م
الإثنين، 24 سبتمبر 2018 04:34 م

بشاير الخير من توشكى.. أسوان أول محافظة تبدأ توريد القمح المحلى

بشاير الخير من توشكى.. أسوان أول محافظة تبدأ توريد القمح المحلى القمح - أرشيفية
السبت، 14 أبريل 2018 02:10 م
أسوان - عبد الله صلاح

بدأ موسم حصاد القمح فى مصر، وبدأت معه بشائر الخير التى عادة ما تُحمل من الجنوب فى أقصاه بمشروع توشكى الزراعى، والتى استهلت توريد الأطنان الأولى، لتكون محافظة أسوان أول محافظة تبدأ توريد القمح المحلى إلى المطاحن، وتتوالى عملية التوريد يومياً لتعلن الكميات الأولية من القمح المورد عن بشائر خير لموسم حصاد جديد.

 

حسام العربى، وكيل وزارة التموين بأسوان، أكد أنه تم توريد 739 طنا و220 كيلو قمح محلى، لمطاحن شركة مصر العليا بصوامع مدينتى أسوان وإدفو، مشيراً إلى أن الكميات الموردة من القمح تم حصادها من منطقة شرق العوينات بمشروع توشكى فقط، بعد بدء موسم الحصاد فى توشكى أسوان، كأول محافظة على مستوى الجمهورية تبدأ توريد القمح المحلى، وموضحاً أن المزارعين فى مشروع وادى النقرة بدأوا بالحصاد منذ أمس لكن لم يتم توريد كميات القمح حتى اليوم.

 

وأضاف وكيل وزارة التموين بأسوان، فى تصريحات خاصة لـ"برلمانى"، أن الكميات التى تم توريدها بدءًا من يوم 8 أبريل الجارى حتى اليوم، مبشرة بموسم حصاد جيد، لافتاً إلى أنه تم تشكيل لجنة من التموين والزراعة وأمناء الصوامع بالمحافظة لفحص القمح المورد وقياس درجة نقاوته وأوزانه.

 

وأشار محمد المهدى جاد الكريم مدير عام الزراعة بمحافظة أسوان إلى أن المساحات الزراعية المخصصة لزراعة القمح بالمحافظة بلغت نحو 55 ألف فدان، وسيتم توريد القمح فعلياً بدءًا من يوم 15 أبريل، باستثناء منطقة شرق العوينات بتوشكى التى بدأت فى توريد القمح المحلى للصوامع، لافتاً إلى أن أسوان لديها 3 صوامع رئيسية، الأولى منهم بمدينة أسوان بمنطقة الجزيرة وسعتها 6 آلاف طن، والثانية بإدفو وسعتها تصل لنحو 30 ألف طن، والثالثة بالمفالسة مركز إدفو وسعتها نحو 60 ألف طن، علاوة على الشون الموجودة بكوم أمبو وإدفو.

 

ولفت مدير عام الزراعة بأسوان إلى أن هناك لجنة مشتركة من الزراعة والتموين والمطاحن والصادرات والواردات لاستلام القمح من المزارعين وقياس مدى درجة نقاوته ووزنه بعد استخلاص الشوائب منه، موضحاً أنه لم يتم حتى اليوم تحديد سعر إردب القمح للمزارع، لكن عقب التوريد سيتم تحديد السعر ودفعها إلى المزارعين.

 

وقال سيد أبو الوفا، أحد مزارعى القمح بمشروع وادى النقرة بمحافظة أسوان، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن الحصاد الحالى للقمح مُبشر بموسم خير، مضيفاً أنه حصل على لقب أفضل مزارع قمح على مستوى الجمهورية لعامين على التوالى، نظراً لجهوده فى زيادة كميات القمح فى الفدان الواحد، مشيراً إلى أن هناك لجنة من البحوث الزراعية والتموين والموازين، فحصت جودة القمح أثناء حصاده، وذلك من خلال قيام اللجنة بحصاد مساحة من الأرض المزروعة قمح تقدر بأبعاد 2 متر × 2 متر، لقياس كمية القمح الناتجة من الفدان الواحد، ويتم اختيار هذه المساحة بشكل عشوائى، وسيتم الإعلان عن الفائز بأعلى إنتاجية هذا العام.

 

وأشار المزارع أبو الوفا إلى أن وزارة الزراعة والحكومة المصرية عليها مراعاة مزارعى القمح ورفع سعر الإردب، نظراً لما يتكبده المزارع من تكاليف فى زراعة وحصاد القمح، لافتاً إلى أن سعر إردب القمح حسب تقديرات الموسم الماضى بلغ نحو 640 جنيهاً، يضاف عليها 4 أو 5 جنيهات للقمح ذات الكميات الأكبر ودرجة النقاوة الأعلى بعد قياس نسب الشوائب، فى حين أن ما يتحمله مزارع القمح من تكاليف زراعة وحصاد أعلى من هذه القيمة، موضحاً بأن حصاد الفدان الواحد يكلف المزارع نحو 1500 جنيه عمالة فقط، بالإضافة إلى التربيط والنقل لحزم القمح، علاوة على حصاد القمح وهو ما يسمى بـ"الدراسة" واستئجار ماكينات الدراسة لنحو 8 ساعات متواصلة فى حصاد الفدان الواحد، وتبلغ قيمة استئجار هذه الماكينة 170 جنيهاً للساعة الواحدة.

 

واستكمل مزارع القمح الأسوانى، الحديث عن تكاليف زراعة وحصاد القمح، قائلاً: تصرف الجمعيات الزراعية للمزارعين 4 شكائر أسمدة فقط من مقررات الجمعية الزراعية لفدان القمح، فى حين أن زراعة فدان القمح تحتاج 6 أو 7 شكائر أسمدة وكيماويات، وتبلغ سعر الشيكارة الواحدة خارج مقررات الجمعية الزراعية نحو 250 جنيهاً، وعلق قائلاً "عشان كده المزارعين بتقلل من زراعة القمح، وتكتفى بزراعة ربع فدان لتلبية احتياجات المنزل".

 

وطالب علاء جاد الكريم، نقيب الفلاحين بأسوان، خلال تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، المسئولين بزيادة سعر إردب القمح ورفعه إلى ألف جنيه بدلاً من 600 جنيهاً، حتى يكون هذا السعر عادلاً مع ما يتحمله مزارع القمح من تكلفة فى الزراعة والحصاد، بالإضافة إلى تشجيع المزارعين بزيادة المساحات الزراعية المزروعة بالقمح لزيادة الإنتاج المحلى وتحقيق الاكتفاء الذاتى المطلوب وتصدير الفائض وهو ما نأمل أن يتحقق فى بلادنا مصر.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print