الإثنين، 20 مايو 2019 09:26 م
الإثنين، 20 مايو 2019 09:26 م

صور.. "الكفن" ينهى خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المزالوة فى سوهاج

صور.. "الكفن" ينهى خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المزالوة فى سوهاج محافظ سوهاج
الجمعة، 15 مارس 2019 04:34 م
استكمالا لمبادرة سوهاج خالية من الثأر التى أطلقتها مديرية أمن سوهاج عام 2016 نجحت الأجهزة الأمنية بحضور الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الإقليم واللواء هشام الشافعى مدير الأمن فى إنهاء خصومة ثأرية بين أفراد عائلة محمود بيت رفاعى، بيت حسن بناحية المزالوة دائرة مركز سوهاج. والناجم عنها مقتل "عبد المتجلى ع أ" 45 سنة عامل ينتمى للطرف الأول واتهم فى مقتله محمد أ م ح 57 سنة موظف وعلى ح م ح 40 سنة موظف وهمام أ م ح 54 سنة مدرس ينتمون للطرف الثانى "ما زالوا رهن الحبس الاحتياطى" بسبب خلافات الجيرة. وأسفرت الجهود والتواصل المستمر والدفع بحكماء القرية ورجال الدين الإسلامى والمسيحى وأعضاء مجلس النواب ولجنة المصالحات وعواقل العائلتين والعائلات الأخرى بذات الناحية بعقد جلسة صلح بين الطرفين اليوم بسرادق يقام بقطعة أرض فضاء بذات الناحية "3000" فرد من أهالى القرية والقرى المجاورة حيث قام "إسلام م أ م" نجل المتهم الأول بتقديم القودة "الكفن" عبد الستار ع أ شقيق المجنى عليه والقسم بأن يكون صلحاً جدياً وناهياً للنزاع القائم بينهما. ومن جانبه أكد الدكتور أحمد الانصارى،محافظ سوهاج، أهمية نشر مفاهيم المحبة والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشيراً إلى أن هذا الصلح يأتى فى إطار اهتمام المحافظة بالتعاون مع مديرية الأمن، لإرساء الأمن، وإنهاء جميع الخصومات الثأرية بسوهاج. ووجه "الأنصاري" التهنئة لأبناء العمومة طرفى المصالحة، مؤكداً أهمية الالتزام بتعاليم الأديان السماوية، التى تدعو إلى التسامح، ونبذ العنف، والاستماع إلى صوت العقل، مشيدا بمجهودات رجال الأمن، ورجال الدين، ولجنة المصالحات، والعقلاء من أبناء القرية، موجهاً التهنئة لأبناء سوهاج بمناسبة حلول شهر رجب، مشيراً إلى أنه يجب استغلال تلك الأيام المباركة للتصالح ونبذ الفرقة، والتركيز على تحقيق التنمية، والحفاظ على أبنائنا، ووضع سوهاج بالمكانة التى تستحقها. وقال اللواء هشام الشافعى مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إن رجال الأمن يسعون دائما لنشر الأمن والأمان من أجل تحقيق الاستقرار، داعيا إلى توريث المحبة لأبنائنا وللأجيال القادمة، مشيرا إلى فضل العافين عن الناس والمتصالحين عند الله.










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print