الجمعة، 06 ديسمبر 2019 06:21 م
الجمعة، 06 ديسمبر 2019 06:21 م

صور.. عمدة وأهالى قرية الصنافين بالشرقية يطلقون مبادرة لتيسير الزواج

صور.. عمدة وأهالى قرية الصنافين بالشرقية يطلقون مبادرة لتيسير الزواج
السبت، 23 نوفمبر 2019 03:07 ص
تسببارتفاع تكاليف الزواجوالمغالاة الباهظة فى تأسيس شقة العروسين، فى تأخر سن الزواج عند الكثير من الشباب، مما دفع أغلب القرى بمحافظة الشرقية إلى إطلاق مبادرات للقضاء على ظاهرة المغالاة فى المهر والشبكة المقدم من العريس للعروسة. وكانت قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، والتى يزيد عدد سكانها عن 70 ألف نسمة، من القرى التى سعت لطرح وتنفيذ المبادرة، التى كانت فكرة من الدكتور صلاح القوسى، أستاذ جامعى، والحاج صلاح فودة، من كبار القرية، وتم عرض المبادرة منذ 6 أشهر على الحاج عبد الحميد دربالة، عمدة القرية، الذى تواصل مع علاء مطلق من شباب القرية والمهتمين بأعمال القرية والمجتمع المدنى، الذى تحدث مع مجموعة من شباب القرية ضمن جروب على وسائل التواصل الاجتماعى، يضم عددا كبيرا من شباب القرية. وقالت لبنى جودة عبد العزيز من فتيات القرية والمهتمين بالعمل التطوعى، إنها كانت ممثلة عن الفتيات لحضور الاجتماع الأول، الذى تم فى دوار العمدة، منذ أيام، وحضره 60 رجلا يمثلون كبار العائلات القرية، وتم الاتفاق فيما بينهم على وضع خطوات لتنفيذ المبادرة، وهى حد أقصى للشبكة 30 جرام ذهب، وفرش 3 غرف، وتم توصيل الفكرة إلى السيدات وأخد مقترحاتهن، مما دفعنا لنزول الأسواق بالقرية والتحدث مع السيدات والفتيات، وتم توصيل مقترحاتهم على أصحاب المبادرة، حيث رفض العديد من السيدات بنود المبادرة، معللين أنها فى صالح الغنى، وجاءت مقترحاتهم فى تعديل البنود، وهى الاكتفاء بمحبس ودبلة للبشكة والباقى يكتب فى قايمة العروسة، وفرش غرفتين، وإلغاء النيش، وإلغاء صوان الفرح، وهو عبارة عن صينية عشاء تعد كل أسبوع على مدار شهر وتتكلف 3000 جنيه من منزل أهل العروسة إلى مسكن الزوجية، وإلغاء عربية الـ"دى جى" أثناء نقل أساس العروسة، والأفراح تتم إقامتها فى القرية التى بها أكثر من دوار خاص بعدد من العائلات. وتابعت لبنى أنه تم عقد أول ندوة بعد الاجتماع وتم الاتفاق على أن الشبكة المقدمة تكون عبارة عن دبلة وخاتم فقط وكتابة الباقى فى القايمة، وإلغاء النيش ومحتوياته للطرفين، والاقتصار فى الملابس والمفروشات على الضرورى فقط، والاكتفاء من السجاد والستائر بالضرورى فقط، وشراء الأجهزة الكهربائية الضرورية فقط، وإلغاء سيارة الـ دى جى عند نقل جهاز العروسة منعا للإزعاج والصخب المصاحب لها من تصرفات من بعض الشباب خارجة عن تقاليد مجتمعاتنا، وتقليل عدد سيارات العفش والمصطحبين لها أثناء نقل جهاز العروسة، والحد من المغالاة فى الصوانى بعد الزواج، وعدم إقامة الأفراح بالقاعات تقليلا للنفقات، وتطوع عمدة القرية بأنه أول من يبدأ بنفسه بتنفيذ المبادرة، عند خطوبة ابنته سوف يلتزم ببنود المبادرة، من أجل التيسير على الشباب المقلبين على الزواج، وتم الاتفاق على عقد ندوة كل أسبوع لتعميم الفكرة بجميع أنحاء القرية. واختمت "لبنى" حديثها بأن المبادرة لقت تجاوبا وتفاعلا كبيرا من أهالى القرية، خاصة من جانب الشباب المقبلين على الزواج وكانوا يجدون صعوبة بالغة فى توفير نفقات الزواج من الشبكة وأساس شقة الزوجية، فضلا عن تكاليف الفرح فى إحدى القاعات.














لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print