الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 12:28 ص
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 12:28 ص

أخبار المحافظات اليوم.. وزير الأوقاف: حب رسول الله جزء لا يتجزأ من عقيدتنا

أخبار المحافظات اليوم.. وزير الأوقاف: حب رسول الله جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الجمعة، 30 أكتوبر 2020 09:29 م
نشر "انفراد" عددًا من الأخبار المهمة، اليوم الجمعة، على مدار الساعات الماضية فى مختلف المحافظات، وأهمها: وزير الأوقاف يؤكد أن حب رسول الله جزء لا يتجزأ من عقيدتنا فهو رحمة للعالمين زار الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية اليوم الجمعة، مدينة جمصة في محافظة الدقهلية، بمرافقة الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، واستهدفت الزيارة تفقد وافتتاح عدد من المشروعات والكليات الجديدة بجامعه الدلتا للعلوم والتكنولوجيا بجمصة، حيث استقبلهم خلالها الدكتور محمد ربيع ناصر رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا، والدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة، وأساتذة كليات جامعه الدلتا. أدى وزير الأوقاف ومحافظ الدقهلية وشيخ مشايخ الطرق الصوفية وقيادات جامعة الدلتا صلاة الجمعة بمسجد الجامعة الجديد بمناسبة افتتاحه، والقى خطبة الجمعة وزير الاوقاف وكانت تحت عنوان: "حب رسول الله صلى الله عليه وسلمجزء لا يتجزأ من عقيدتنا"، أشار فيها إلى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته كانت خيرا فى كل جوانبها. وأوضح أنها كانت خيرا للكون والإنسان والحيوان والطير وكل مخلوقات الله، مضيفا أنه صلى الله عليه وسلم كان رحمة للعالمين، مؤكدا أن من يحب رسول الله صلى عليه عليه وسلم حبا صادقا عليه أن يتحلى بأخلاقه ويكون هو الآخر رحمة لمن حوله من خلق الله، ويؤكد رسالة الرحمة التى جاء بها الإسلام للعالمين جميعا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيظل على طول الزمان رحمة للعالمين. 80 سنة بين 4 حيطان.. "حليمة" لم تخرج من منزلها منذ 1940 "قد تكون الإعاقة سبباً فى عدم الحركة، ولكنها لم تكون مانعاً للتنقل أو الخروج من المنزل، لأن حينها يمكن لصاحب الإعاقة أن يستعين بمساعد يعينه على الحركة والتنزه فى حالة إذا ما أراد ذلك".. ولكن الوضع مختلف تماماً بالنسبة لـ"الحاجة حليمة" فهى لم ترغب فى الخروج من منزلها وظلت فيه ماكثة فيه طيلة 80 عاماً. تعيش "حليمة" مع شقيقتها "كيره" التى تصغرها بسنوات قليلة، فى منزل ريفى بسيط بأحد نجوع قرية أبو الريش شمال مدينة أسوان، وتجلس الحاجة حليمة على "مصلاه" لها فى المنزل وتمسك بيديها حجر هو ملازم لها طالما رغبت فى التيمم وأداء الصلاة، ثم تجلس تسبح وتذكر الله فى معظم وقتها. قالت المرأة العجوز: لا أحب أن يرانى الناس بسبب إعاقتى، لم أتزوج وأطفال القرية كلهم ولادى، واستخرجت البطاقة وأنا فى المنزل، وحجر التيمم ومسبحتى لا يفارقانى. وتابعت حليمة، قصتها قائلةً: توفيت والدتى وأنا فى سن صغيرة ولم أذكر الكثير عنها، وظل والدى يقوم على تربيتى بمساعدة شقيقتى "كيره"، وظلت المعاملة الحسنة حتى بعد ذلك مع زوجة أبى التى كانت تقوم على خدمتى، لأن والدى كان متعلق بى ويدافع عنى ولا يرضى لى بالأذى، وكان يوصيهم عليّ حتى فارق الحياة". وأشارت إلى أن الجميع يحبها، ويأتون إلى منزلها، لتبادل الحديث معها وسرد الأخبار والقصص، لافتةً إلى أنها لا تدرى شيئاً عن شكل العالم الخارجى، ولكنها تتابع جيداً الأحداث السياسية والاجتماعية التى تدور فى العالم عبر التلفاز، فهى مثقفة وملمة بأحداث الوطن، وتتابع جيداً خطابات الرئيس وقراراته، وتعلم حجم المجهود الذى يبذله لبناء الوطن، وتقول: "أدعو له بأن يستكمل مسيرته فى العطاء والتنمية". قصص كفاح تكللت بالنجاح.. بائع الفريسكا و"هبة" ابنة حارس العقار تشهد مصر ميلادا جديدا لقصص كفاح أشخاص يمثلون مصر ويرفعون علمها داخليا وخارجيا ونماذج أخرى تتفوق على غيرها فى مجالات عديدة، منها قصص نجاح لطلاب الثانوية العامة وتحقيق أحلامهم بالالتحاق بكلية الطب جامعة الإسكندرية بعد انتشار قصص نجاحهم وكفاحهم فى الدراسة والتحديات العديدة التى واجهوها للتفوق. وفى أول يوم دراسى بكلية الطب جامعة الإسكندرية حرص الطالب إبراهيم عبدالناصر الشهير ببائع الفريسكا، على التقاط الصور التذكارية وخلفه لافتة الكلية كما كان يتمنى فى المرحلة الثانوية، كما حرص زملاؤه على التقاط الصور التذكارية معه ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. وظهرت قصة كفاح جديدة بمحافظة الإسكندرية بعد انتشار قصة الطالب إبراهيم عبد اللطيف الشهير ببائع الفريسكا، وهى الطالبة هبة على حامد، التى حصلت على مجموع 99.1% فى الثانوية العامة والتحقت بكلية الطب جامعة الإسكندرية وحققت حلم والدها الذى كافح سنوات طويلة فى حراسة أحد العقارات بالإسكندرية. رغم الظروف الخاصة لوالدها الذى شجعها ووفر كافة احتياجاتها الا أنها صبرت واجتهدت حتى تحصل على مجموع يدخلها كلية الطب جامعة الإسكندرية وتحقيق حلم والدها وتصبح طبيبة. وتقول الطالبة هبة حامد، أنها كانت تذاكر 9 ساعات يوميا فى الحجرة الصغيرة تحت بير السلم التى تعيش فيها مع اسرتها بمنطقة فلمنج بالإسكندرية حيث أنهم يعيشون فيها منذ سنوات نظرا لعمل والدها حارس عقار فى نفس المنزل. أضافت هبة أنها تحدت كافة الظروف حيث أنها لديها ثلاث أشقاء وأن راتب والدها 1000 جنيه، فهذا لا يكفي من أجل تحقيق حلمها في استكمال مسيرتها العلمية عقب التحاقها بكل الطب. وعن أول يوم دراسة قالت إنها سعيدة للغاية لاستقبال الدفعة والكلية لها فى بداية دراستها بكلية الطب جامعة الإسكندرية وتشجيع أصدقائها لها وتحميسها للتفوق الدراسي لاستكمال المنحة طوال الدراسة. أضافت أنها التقطت الصور التذكارية مع اصدقائها وتعرفت على أصدقاء جدد وفوجئت بأنهم يعرفونها من خلال وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنها بدأت فى شراء الكتب وتعلم اللغة الإنجليزية لكى تتفوق دراسيا فى المرحلة الجامعية. طقس دافئ ومشمس في الإسكندرية وتوقعات بسقوط أمطار على البحر الأحمر غدا شهدت محافظة الإسكندرية، طقسا دافئا ومشمسا اليوم الجمعة، وتوجه بعض المواطنين إلى الكورنيش وبعض الشواطئ بلا أسوار، للاستمتاع بالطقس المعتدل وسطوع الشمس. يأتى ذلك فيما حذر تقرير صادر من مركز التبؤ بقطاع التخطيط وخرائط الأمطار بسقوط أمطار غدا السبت، وهى أمطار خفيفة إلى متوسطة على جنوب محافظة البحر الأحمر، وتقل شدتها على السواحل الشمالية الغربية ووسط سيناء ووسط الصعيد. ومن المتوقع سقوط أمطار متوسطة على جنوب محافظة البحر الأحمر ووسط الصعيد أيضا، يوم الأحد وتقل شدتها على شمال البحر الأحمر وشمال الصعيد ووسط سيناء و السواحل الشمالية الغربية. "الإرهاب يبدأ بالأفكار".. كيف واجهت الشباب والرياضة بالبحيرة الأفكار المتطرفة أكد الدكتور إبراهيم خضر وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحيرة وجود خطة متكاملة لمواجهة الأفكار المتطرفة ونبذ العنف فى المجتمع خاصة فى شرائح الشباب الذى يمثل مستقبل هذا الوطن. أضاف فى تصريح خاص لـ"انفراد": أن التصدى للأفكار الهامه و المتطرفة والحروب الجديدة بين الشباب هو من مقومات الأمن القومى المصرى الذى لا يجوز التفريط فيه أو التهاون بحقه لأن ظاهرة الإرهاب المنتشرة فى العالم أجمع هى وليدة أفكار متطرفة فى الأساس، حيث تم تنفيذ 26 ندوة ثقافية لمحاربة التطرف وتنمية الوعى بين الشباب، بمشاركة 3000 شاب وفتاة، وتم إطلاق مبادرات إبداعية لتنمية قدرات الشباب.
















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print