الإثنين، 18 مارس 2019 10:27 م
الإثنين، 18 مارس 2019 10:27 م

فيديو..بالتنسيق مع الأمم المتحدة.. السعودية تؤسس وحدة لحماية الأطفال.. قوات التحالف تُعيد تأهيل 102 طفل يمنى جندتهم مليشيا الحوثى.. المملكة تؤكد التزامها بمكافحة انتهاكات الحوثى لحقوق الطفولة

فيديو..بالتنسيق مع الأمم المتحدة.. السعودية تؤسس وحدة لحماية الأطفال.. قوات التحالف تُعيد تأهيل 102 طفل يمنى جندتهم مليشيا الحوثى.. المملكة تؤكد التزامها بمكافحة انتهاكات الحوثى لحقوق الطفولة أطفال مجندون فى اليمن
الجمعة، 11 يناير 2019 02:07 م
جدد التحالف العربى الداعم للشرعية اليمنية بقيادة المملكة العربية السعودية التزامه بحماية الأطفال اليمنيين الذين جندتهم ميليشيا الحوثى على جبهات الحرب، ويعيدهم التحالف لللذويهم بعد أن يتم إعادة تأهيلهم من خلال مراكز تدريب وفرها التحالف فى عدد مهن محافظات اليمن. أسست المملكة مؤخرا وحدة حماية الأطفال في قيادة القوات المشتركة، ومن خلالها أعادت تأهيل 102 من أطفال اليمن الذين جندتهم المليشيات الحوثية، ويأتي هذا امتدادًا لجهود الوحدة المتعددة والمستمرة في سبيل إعادة أمن اليمن واستقراره والحفاظ على وحدة شعبه وحماية أطفاله. وتهدف وحدة حماية الأطفال التي تأسست عام 2017 بالتنسيق مع الأمم المتحدة، والتي تأكد التزام السعودية بحماية الأطفال في النزاع المسلح، إلى تقديم الرعاية الصحية والنفسية اللازمة لهم، عقب تجنيدهم واستخدامهم من قبل المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران. ويقوم عمل وحدة حماية الأطفال على أربعة مراحل مترابطة، تبدأ من إجراءات نزع الأسلحة من الأطفال، وتوزيعهم في مجموعات حسب أعمارهم، وحسب حالتهم الصحية، ومن ثم وضع برنامج علاجي لكل طفل حسب حالته الصحية، حيث يتم عزل بعضٍ منهم عن مجموعته بسبب الإصابة بأمراض معدية وخطيرة، مثل (الجرب)، وتتم متابعتهم بشكل دقيق حتى تماثلهم للشفاء ومن ثم إعادتهم إلى سكنهم مع الأطفال الآخرين. وتعد المرحلة الثالثة الأهم قبل تسليم الأطفال إلى الحكومة الشرعية، وهذه المرحلة قد تستغرق من شهر إلى شهرين لإتمامها، وفيها يتم إدخال جميع الأطفال في برنامج خاص للتأكد من استفادة جميع الأطفال من تلك المراحل. إعادة تأهيل الأطفال وتمر المرحلة الأخيرة من مشروع وحدة حماية الأطفال المجندين من قبل الميليشيات الحوثية بثلاث مراحل منفصلة، ابتداء من تسليم الأطفال إلى ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر من قبل ممثل قوات التحالف بسجلات رسمية، تتضمن معلومات شاملة عن كل طفل، ويجري التوقيع عليها من ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومن مندوب هيئة الهلال الأحمر، ومندوب هيئة حقوق الإنسان، ومندوب الحكومة الشرعية، تحت إشراف رئيس وحدة حماية الأطفال في النزاعات المسلحة. ويعقب ذلك تسليم مندوب الحكومة اليمنية كشفًا وتقريرًا عن كلِّ طفل؛ ليتم نقلهم إلى داخل اليمن (محافظة مأرب)، يعقبها تسليمهم إلى ذويهم بإشراف الحكومة اليمنية الشرعية، ومن ثم إدخالهم في برنامج إعادة التأهيل في مركز الملك سلمان لإعادة تأهيل الأطفال المجندين بموافقة ذويهم، ويتم تسليم كلّ طفل مبلغًا ماليًّا مجزيًا، إضافة إلى هدية. يشار إلى أن وحدة حماية الأطفال في قيادة القوات المشتركة قد قامت بتأهيل 102 من أطفال اليمن الذين أجبرتهم الميليشيات الحوثية على القتال، وبعد تأهيلهم سلمتهم على خمسة دفعات، الدفعة الأولى من المشروع تمت فيها إعادة تأهيل 52 طفلًا، وفي الدفعة التالية أهلت 27 طفلًا، وتمت إعادة تأهيل الطفلة اليمنية جميلة في الدفعة الثالثة، وفي الدفعة الرابعة أهلت الوحدة 7 أطفال، و15 طفلًا جرى تأهيلهم في المرحلة الخامسة. انتهاكات الحوثى بحق الطفولة من جانب آخر، أكدت مصادر يمنية أن ميليشيات الحوثي وسعت من عمليات تجنيد الأطفال باليمن فى الآونة الأخيرة، خاصة بعد خسائرهم الكبيرة معارك الحديدة والساحل الغربى ، وأوضحت المصادر أن الميليشيات الإنقلابية أنشأت خيمة أطلقت عليها "خيمة التحرير" وكتب عليها "لمن أراد الذهاب للجبهات"، مستهدفة الأطفال على وجه التحديد، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أن الميليشيات تقيم مخيمات مماثلة فى جميع المناطق السكنية فى محافظة صنعاء للهدف ذاته. ويأتى هذه التطور بعد نحو شهر ونصف الشهر من كشف تجنيد الميليشيات الحوثية لأكثر من 200 طفل من منتسبى دار الأيتام فى صنعاء بصفوفها، كما أن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن، العقيد الركن تركى المالكي، أكد أن أكثر من 100 طفل فقدوا أرواحهم فى أرض المعارك فى صفوف الحوثيين، لافتا إلى أن الميليشيات نقلت هؤلاء الأطفال إلى صنعاء وأصدرت شهادات وفاة لهم. ومن جانب آخر، قد أكدت وزارة حقوق الإنسان اليمنية أن الحوثيين قاموا بتجنيد ما يزيد عن 18 ألف طفل، بصورة مخالفة للاتفاقيات الدولية، وقوانين حماية حقوق الطفل، منهم ألفان و500 طفل خلال عام 2018. وأضافت: "إن استمرار مليشيا الحوثي بتجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، واختطافهم من المدارس والضغط على الأسر وأولياء الأمور لإرسالهم إلى المعارك تمثل جرائم حرب، ومخالفة لكل القوانين الدولية الخاصة بالطفل". وأشارت الوزارة إلى أن الميليشيات الموالية لإيران "حرمت أكثر من 4.5 مليون طفل من التعليم، منهم مليون و600 ألف طفل، حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين". وقال وزير الإعلام اليمنى الدكتور معمر الاريانى، إن أكثر من 200 طفل من المقيمين فى دار الأيتام بصنعاء لقوا مصرعهم بعد قيام الحوثيين بالزج بهم فى جبهات القتال. أضاف، أن لجوء الميليشيات الانقلابية إلى استخدام الأطفال في ساحات القتال يرجع إلى إلى نقص أعداد المجندين لديها، وذلك بعد مقتل أعداد كبيرة منهم، وامتناع كثيرين عن المشاركة في الحرب العبثية التي يخوضونها بالنيابة عن إيران. وكانت منظمات حقوقية قد عرضت أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف 4 تقارير عن انتهاكات ميليشياتِ الحوثي حقوق الإنسان في اليمن، وهي عن التعذيب حتى الموت والصحة وانتشار الإرهاب وتجنيد الأطفال، حيث تعمل ميليشيات الحوثي على استدراج الأطفال من المدارسِ و تجندهم قسرا وتزج بهم في ساحات القتال دون تدريب. وقدمت الخبيرة الدولية في الأمم المتحدة د.أستريد ستوكيلبيرغر عرضا عن تجنيد الأطفال في اليمن والمخاطر، وقالت: "إن مشكلة الأطفال المجندين في اليمن و40% منهم من الفتيات لا يعرفون أنهم ذاهبون إلى القتال، ومهمتنا صعبة لإعادة هؤلاء إلى أحضان عائلاتهم والعودة إلى مدارسهم لأن تجنيدهم يأتي إجباريا".












لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print