الخميس، 24 يناير 2019 11:41 ص
الخميس، 24 يناير 2019 11:41 ص

"فتنة الصدر تهدد قمة بيروت".. رئيس مجلس النواب اللبنانى يدعو ليبيا للمشاركة فى القمة الاقتصادية خلال الشهر الجارى.. المجلس الشيعى الأعلى فى لبنان يطالب بمنع حضور الوفد الليبى على خلفية قضية اختفاء موس

"فتنة الصدر تهدد قمة بيروت".. رئيس مجلس النواب اللبنانى يدعو ليبيا للمشاركة فى القمة الاقتصادية خلال الشهر الجارى.. المجلس الشيعى الأعلى فى لبنان يطالب بمنع حضور الوفد الليبى على خلفية قضية اختفاء موس معمر القذافى والزعيم الشيعى اللبنانى موسى الصدر
الجمعة، 11 يناير 2019 07:07 م
عادت قضية رجل الدين الشيعى اللبنانى موسى الصدر لاثارة الجدل مجددا فى لبنان عقب دعوة رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى، الوفد الليبى للمشاركة فى القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية فى لبنان المقرر تنظيمها الشهر الجارى. وقالت اللجنة الإعلامية المنظمة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية فى لبنان، أن التحضيرات للقمة بدأت منذ شهر أغسطس الماضى، بالتنسيق بين مختلف الإدارات الرسمية. ونقلت اللجنة - بحسب بيان صحفى - عن رئيس مجلس النواب اللبنانى، نبيه برى أن مشاركة سوريا مرتبطة بقرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، وليس قراراً لبنانياً. وأكد رئيس مجلس النواب اللبنانى موافقته على دعوة ليبيا إلى حضور القمة، على أن توجه الدعوة عبر القنوات الدبلوماسية، موضحا أن ذلك تم بواسطة مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية، وهو ما دفع بعض الأصوات الشيعية داخل لبنان لرفض مشاركة الوفد الليبى فى القمة. بدوره أكد ​المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى فى لبنان​، أنه طلب من السلطات اللبنانية عدم دعوة الوفد الليبي للمشاركة في ​القمة العربية​ الإقتصادية في ​بيروت، مطالبا بمنع حضوره لأن المجلس يحمل السلطات الليبية مسؤولية التقاعس عن أداء مهماتها فى التعاون مع اللجنة المتابعة لقضية الإمام ​موسى الصدر​ ورفيقيه ​الشيخ محمد يعقوب​ والصحفى ​عباس بدر الدين​. وأكد المجلس التزامه "ثوابت قضية الامام الصدر باعتبارها قضية وطنية ومقدسة تحتّم العمل الجاد على المستويات المحلية والعربية الإسلامية للضغط على السلطات الليبية لكشف مصير الإمام ورفيقيه". ودعا المجلس المسؤولين اللبنانين و​الحكومة اللبنانية​ "للإلتزام بما نصت عليه البيانات الوزارية تجاه قضية الإمام الصدر خصوصاً بعد تجاوز السلطات الليبية كل الأصول فى التعاطى مع القضية". ورأى المجلس أن موقف السلطات الليبية يستدعى اتخاذ الموقف المناسب وعدم دعوتها إلى مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية فى بيروت، ورفض حضورهم لها لا سيما أن بعض مسؤولى هذه السلطة الذين يعتبرون من ألد أعداء القضية ويمثلون مصالح آل القذافى ويسيئون فى تصريحاتهم إلى لبنان وشعبه بشكل لا يفترض أن تسمح الكرامة الوطنية بدعوتهم أصلاً. وحذر المجلس من تجاهل ردات الفعل الشعبية التى يمكن أن تنتج عن الإصرار على دعوة الوفد الليبى. كما أعلن المجلس عن إبقاء اجتماعاته مفتوحة لمتابعة التطورات واتخاذ الموقف المناسب. وتعتقل السلطات اللبنانية هنيبعل القذافى، ابن الزعيم الليبى الراحل، الذى بات الورقة الرابحة فى القضية التى يترقب الشارع اللبنانى كشف تفاصيلها لمعرفة ملابسات اغتيال موسى الصدر، وتتحفظ السلطات الللبنانية على نجل القذافى أملا فى التوصل لمعلومات حول قضية رجل الدين الشيعى. أصبح الورقة الرابحة فى يد بيروت لكشف ملابسات اغتيال الصدر، وما زال القضاء اللبنانى يستجوبه منذ توقيفه فى ديسمبر 2015 أملا فى إعطاء معلومات شافية تغلق الملف للأبد. وكشف هنيبعل القذافى معلومات جديدة حول القضية، حيث اتهم عبد السلام جلّود الرجل الثانى فى نظام معمّر القذافى ويرجح أنه متواجد فى إيطاليا بأنه العقل المدبر لجريمة الاغتيال بهدف توريط ليبيا، مشيرًا إلى أن من يملك الرواية الكاملة لقضية الصدر كاملة، اضافة إلى شقيقه المسجون فى ليبيا سيف الإسلام القذافى، والثانى شقيقه المعتصم الذى قُتل خلال الأحداث فى ليبيا. وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن هنيبعل قال خلال الجلسة: "أنا مستعد للتعاون لحل القضية"، وعندما سأله القاضى عن الكيفية قال: "فور إخلاء سبيلى أنا قادر على التواصل مع شخصيات أساسية كانت فى الحكم داخل ليبيا للوصول إلى خواتيم القضية"، لافتا إلى أن والده معمّر القذافى برىء من خطف الإمام الصدر ورفيقيه، وأنه فقط يتحمل مسئولية مدنية تتعلق بالتعويضات لعائلات الضحايا، لكون العقل المدبّر لعملية الخطف مسئولاً رسمياً فى نظامه. وبحسب المصادر التى تحدثت لصحيفة الأخبار، فقد تحدّث القذافى عن "دور أركان فى النظام الليبي فى الضلوع فى اختطاف الصدر"، لكنه ركز على رجلين اثنين متورطين بشكل رئيسى هما: عبد السلام جلّود، رئيس الوزراء الأسبق والرجل الثانى فى ليبيا بعد معمر القذافى، ووزير خارجية ليبيا الأسبق موسى كوسا الذى يرجح تواجده فى لندن. وأكد هنيبعل القذّافى أن عبد السلام جلود نقل الإمام موسى الصدر إلى منطقة جنزور فى ليبيا لوضعه قيد الإقامة الجبرية، لكنه لفت إلى أنّه لم يعد يعرف ماذا جرى بعد ذلك، واتهم القذافى عبد السلام جلود بأنه ورّط ليبيا فى عدة قضايا، من توتر علاقات ليبيا مع مصر أيام الرئيس أنور السادات، مروراً بالحرب مع التشاد، وصولاً إلى اختطاف الصدر.








لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print