الأربعاء، 20 مارس 2019 08:03 ص
الأربعاء، 20 مارس 2019 08:03 ص

صور.. قصة كفاح مصرية تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها بسوهاج.. عفاف: بشتغل 8 ساعات يوميا وببيع منتجاتى للمحلات الكبيرة والمعارض للإنفاق على أولادى.. ونفسى حد يطور مشروعى

صور.. قصة كفاح مصرية تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها بسوهاج.. عفاف: بشتغل 8 ساعات يوميا وببيع منتجاتى للمحلات الكبيرة والمعارض للإنفاق على أولادى.. ونفسى حد يطور مشروعى أرملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها
السبت، 12 يناير 2019 09:07 ص
رغم مرورها بظروف صعبة بعد وفاة زوجها تاركا لها شابا وفتاة فى مقتبل العمر، إلا أنها لم ترضخ لواقعها بالجلوس مكتوفة الأيدى تنتظر المعاش كل شهر، فقررت بإرادة وعزيمة وإصرار أن تعمل وتكافح لكى لا تحتاج شيئا من أحد وكانت البداية هى تعلم تصنيع المفروشات والعبايات والشيلان من التلى وهى صناعة قديمة فى محافظة سوهاج بل وقررت العمل فى منزلها وصنعت العديد من المنتجات التراثية فى منزلها وبيعها للمحلات الكبرى والمعارض والأهالى فى قريتها. عفاف صلاح زين 44 سنة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية من قرية المراغة بمحافظة سوهاج فقد ضربت مثلا رائعا فى الكفاح بعد وفاة زوجها وتعلمت حرفة التلى وكيفية تصنيع المنتجات التراثية فلم تستسلم لواقعها بعد الوفاة وقررت العمل فى منزلها لكى تنفق على أبنائها فلديها شاب وفتاة فى الثانوية العامة وتحصل على دخل جيد لتربية أبنائها. انتقل "انفراد" إلى قرية المراغة بسوهاج والتقى عفاف صلاح والتى قالت فى البداية إنها سعيدة بعملها وكفاحها طيلة هذه السنوات وخاصة أنها تحصل على معاش قليل لا يكفى لسد احتياجات الأسرة فقد توفى زوجها منذ سنوات وكان أبناؤها وقتها فى المرحلة الإعدادية وتحتاج إلى الإنفاق على أبنائها فى ظل الظروف التى تمر بها فمعاش زوجها قليل، فقررت تعلم مهنة صناعة التلى وبدأت بالفعل فى تصنيع العبايات والمفروشات والشيلان وغيرها. وواصلت عفاف حديثها، أنها تعمل 8 ساعات يوميا ورغم مشقة العمل بالإبرة إلا أنها سعيدة بذلك للإنفاق على أبنائها، وتشعر أحيانا كثيرة بالمشقة ولكنها تواصل عملها بكل قوة خاصة أن المهنة تتطلب مهارة فى التصنيع فهى تقوم بشراء الخيوط الخاصة بالتلى وتتفق مع أصحاب المعارض والمحلات على تصنيع عدد معين من المنتجات ثم تبيعها بسعر جيد يدر عليها دخلا مناسبا آخر الشهر. وتكمل عفاف حديثها، أن أبناءها فخورون بها وبكفاحها حيث إن ابنتها "مى" تعمل معها أيضا بعد أن قامت بتعليمها رغم أنها طالبة فى الثانوية العامة قائلة: "النجاح له طعم تانى" وذلك بعد أن قامت بتصنيع العديد من المنتجات التراثية ويطلب منها الكثير تصنيع هذه المنتجات لشرائها منها وخاصة أن صناعة التلى تختلف عن أى من الصناعات الأخرى وتكاليفها مرتفعة ولكنها تعيش فترة أطول خاصة أن الخامات مرتفعة الجودة لأنها يدوية تصنع على الأيدى ويحتاج تصنيعها إلى أيام كثيرة قد تصل إلى شهر كامل. وتواصل عفاف كلامها قائلة: إن العمل يحتاج إلى مجهود كبير ومهارة وفن فى التصنيع خاصة أن الخيوط مرتفعة الثمن وذات جودة عالية، مطالبة بتطوير مشروعها وتبنى أحد مشروعها لتوسيعه وكذلك لكى تقوم بتعليم العديد من الفتيات هذه المهنة، والتى تدر عليهم دخلا مناسبا تغنيهم عن الوظائف الحكومية.






















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print