السبت، 23 مارس 2019 09:23 ص
السبت، 23 مارس 2019 09:23 ص

فيديو.. بيخلفوهم ليه؟.. مدمن بعين شمس يقتل طفلته بعد تعذيبها وتحرشه بها انتقاما من طليقته.. المتهم حبس ابنتيه يومين ومنع عنهما الأكل.. خال الضحية: حول حياتهما لجحيم عدة سنوات

فيديو.. بيخلفوهم ليه؟.. مدمن بعين شمس يقتل طفلته بعد تعذيبها وتحرشه بها انتقاما من طليقته.. المتهم حبس ابنتيه يومين ومنع عنهما الأكل.. خال الضحية: حول حياتهما لجحيم عدة سنوات خال الضحية و محرر انفراد
السبت، 12 يناير 2019 01:37 م
لم يكن زوجاً خلوقاً، أو أبا مثاليا لأولاده وإنما تحول لـ«وحش كاسر» بسبب الإدمان، يضرب ويعذب الجميع، فحول المنزل الصغير لسجن صغير لأسرته، حتى نفذ صبر الزوجة فهربت منه بالطلاق، لينفرد بأطفاله الثلاثة ويواصل مسلسل التعذيب لهم، حتى فر ابنه الأكبر هرباً من المنزل، وماتت طفلة وبقيت أخرى تصارع الموت وتعيش حالة نفسية سيئة من هول ما شاهدته من كواليس تعذيب وضرب داخل المنزل. هنا.. فى شارع متفرع من جسر السويس بمنطقة عين شمس، داخل منزل صغير كان يقطن عامل بمطبعة برفقة أسرته المكونة من زوجته وأطفاله الثلاثة «كريم» 13 سنة، والتوأم «سلوى» و«سلمى» 12 سنة، حيث كانت الشواهد كلها تؤكد أن الأمر سينتهى بجريمة. «الحياة لم تهدأ أبداً، وأصوات الشجار لم تتوقف يوماً»، هكذا تحدث الجيران لـ«انفراد» عن حال الحياة الزوجية بين «ياسر.ر» وزوجته، بعدما حول الأول حياة الأخيرة لجحيم، فقد كان دائم التعدى عليها بالضرب. الزوجة لم تستطع الاستمرار فى الحياة الزوجية على هذا النحو، وقررت الانفصال عدة مرات، لكن تدخل الوسطاء والأقارب أعادها مرة أخرى لمنزل الزوجية، بحسب كلام الجيران، حتى بدأت إحدى الفتيات تشكو لوالدتها من تحرش الأب بها، فلم تكد الزوجة تصدق ما ترويه الطفلة، حتى جاءت الأخرى لتروى قصة مماثلة، مما دفع الأم لتحرير محضر ضده، ثم الانفصال عنه، واصطحاب الأطفال معها. الأب دخل فى وصلة عند مع طليقته، فرفض الإنفاق على أبنائه الثلاثة لمدة عام كامل، حتى تدخل الوسطاء وعقدوا جلسة جمعت الزوج وأقارب طليقته، وتم الاتفاق خلالها على ترك الأم أطفالها الثلاثة لوالدهم ليعشوا معه وينفق عليهم، وهنا حول الأب حياتهم لجحيم وانتقم من طليقته فى أبنائه. ويقول «محمد.م» خال الأطفال، أول شىء فعله الأب، منع الأطفال الثلاثة من الذهاب للمدرسة، عندما علم أن والدتهم تزورهم عقب خروجهم من المدرسة، فقرر أن يحرق قلبها عليهم ويمنعها من رؤيتهم تماماً، ولم يكتفى بذلك وإنما كان يربطهم بقطع بلاستيكية ويمنع الأكل عنهم عدة أيام، ويحبس كل طفل منهم فى غرفة منفردة، حتى قرر ابنه الأكبر «كريم» الهروب من المنزل. ويكشف الخال مدى جحيم الأب، فيقول لـ«انفراد»، انفرد الأب بطفلتيه وراح يعذبهما تارة بالضرب وأخرى بالكى بالنار، لدرجة أن كل منهما كانت تتمنى الموت عن الاستمرار مع الأب داخل شقة واحدة، فضلاً عن استمراره بالتحرش بهما. وعن يوم الحادث، يقول الخال: فوجئ الجيران بالأب يبيع معظم أثاث الشقة، حيث حضرت سيارات لنقله فى منتصف الليل، وبعدها غادر الأب الشقة، وفوجئت باتصال من جارته تطلب منى الحضور فوراً، حيث أن ابنة أختى «سلمى» تحاول الخروج من الشقة دون فائدة، فأسرعت للشقة وتحدثت معنا الطفلة من خلف الباب، وحاولت فتحه دون فائدة، فاقترحت عليها إحضار سكين من المطبخ ومحاولة فتح الباب به، وبالفعل نجحت فى ذلك، وتمكنت من الدخول برفقة الجيران للشقة. لا أستطيع أصف ملامح وجه الطفلة، فقد كانت خائفة جسدها يرتعش، تحاول تجميع الكلمات لكن الحروف تتعثر على شفتيها، فحاولنا أن نهدأ من روعها، حتى تماسكت بعض الشىء، وبصوت ملهوف، قالت لنا: «أنا محتجزة فى غرفة من يومين دون أكل، ولا أعرف شىء عن شقيقتى ولا أسمع صوتها فى الشقة، وبابا قال لى أنها نائمة ولا تذهبى إليها، وغادر الشقة ولم يعد». وتابع الخال: تحركنا داخل الشقة واكتشفنا أنه لا يوجد بها شىء إلا بعض الأدوات بالمطبخ وسرير واحد تنام عليه الطفلة الأخرى، حاولنا نحركها دون فائدة، فتأكدنا من وفاتها، إثر إصابتها بآلة حادة على رأس، فضلاً عن وجود آثار تعذيب فى كل أنحاء جسدها، فاتصلنا بالشرطة حيث حضرت على الفور، ونجحوا خلال ساعات فى القبض على الأب الهارب لدمنهور. وبسؤاله عن تعدى الأب على الطفلة جنسياً، قال الخال: الطفلة التى أنقذناها أكدت أن الأب كان يتعدى عليهما، لكن هذا ليس مؤكدا، خاصة أن هذه الأمور يحددها الطب الشرعى فقط، لكن على كل حال فقد انتهك الأب آدمية الطفلتين بمعنى الكلمة. الأم مصابة بصدمة شديدة، لا تستطيع الكلام، ما بين حزن على طفلة مفقودة، وأخرى تعيش حالة نفسية سيئة، فلم تبوح بأية تفاصيل جديدة. تلقى قسم شرطة عين شمس ببلاغاً من الأهالى بالعثور على جثة الطفلة «سلوى.ى» 12 سنة، داخل شقة والدها، فانتقل رجال مباحث القسم لمكان البلاع، وتبين من الفحص الأولى أن الجثة مسجاة بسرير غرفة نومها، وبها آثار توثيق باليدين ودماء بالفم وكدمات متفرقة، وبسؤال شقيقتها «سلمى» 12 سنة، أكدت أن والدها «ياسر.ر» عامل مسجل شقى خطر وسبق اتهامه فى ثلاثة قضايا آخرهم قضية سرقة متجر، بإيثاقها والتعدى عليها بماسورة حديدية فأودى بحياتها، وذلك بعد أن أبدت رغبتها فى زيارة والدتها مُطلقة من أبيها وعقب ذلك فك قيدها ووضعها فى السرير وانصرف، وأنه دائم التعدى عليهما لكونه من مدمنى المواد المخدرة. وتشكل فريق بحث توصلت جهوده إلى اختباء المتهم لدى أقاربه فى دمنهور بالبحيرة، وبالتنسيق مع مديرية أمن البحيرة تم استهدافه بمأمورية أسفرت عن ضبطه، وبمواجهته بالتحريات وما جاء بأقوال ابنته اعترف بارتكاب الواقعة، وأكد تخلصه من الأداة المستخدمة فى التعدى على ابنته بإلقائها بالطريق العام.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print