الجمعة، 23 أغسطس 2019 11:05 م
الجمعة، 23 أغسطس 2019 11:05 م

صور..ياعسكرى يابو بندقية يازينة الأمة المصرية.."عسكرى الدرك" استُحدث فى عهد العثمانيين وألغته ثورة يوليو وعاد فى 2012..جسده إسماعيل ياسين فى البوليس..ومساعد وزير الداخلية السابق:"إذا تواجد العسكرى اخت

صور..ياعسكرى يابو بندقية يازينة الأمة المصرية.."عسكرى الدرك" استُحدث فى عهد العثمانيين وألغته ثورة يوليو وعاد فى 2012..جسده إسماعيل ياسين فى البوليس..ومساعد وزير الداخلية السابق:"إذا تواجد العسكرى اخت عسكرى الدرك - أرشيفية
الثلاثاء، 12 فبراير 2019 02:07 ص
"ياعسكرى يابو بندقية يازينة الأمة المصرية، أنت قوى وجبار ولا تهاب النار"، إحدى الأغانى القديمة النادرة ، التى كان يرددها الأطفال تقديرا لدور رجل الشرطة، وخاصة "العسكرى" فى حفظ الأمن، وتفانيه فى حماية المواطنين. ويعد "عسكرى الدرك" الذى تم استحداثه منذ دخول الخلافة العثمانية قديما، وإلغاؤه فى بداية الخمسينيات مع ثورة يوليو، ثم عودته للعمل مرة أخرى عام 2012، أحد أبرز الوظائف الأمنية التى نالت شهرة واسعة، وما زالت تعيش فى ذاكرة المصريين بالرغم من اختفائها منذ سنوات طويلة. وجسد الفنان الكوميدى الراحل إسماعيل ياسين دور عسكرى الدرك خلال فيلم " إسماعيل ياسين فى البوليس" حيث ظهر فى دور العسكرى "زكى" الذى يتجول فى شوارع منطقة الأزبكية ليلا، مطلقا صيحته "ها مين هناك" للتأكيد على وجوده، ومنع حوادث السرقة، ثم مشاركته فى فى ضبط إحدى العصابات الإجرامية الكبرى. وأطلق اسم عسكرى الدرك على رجل الشرطة، بمعنى عسكرى المطاردة واللحاق، الذى تتمثل مهمته فى حفظ الأمن ، بالمنطقة المكلف بتأمينها، ومطاردة الخارجين عن القانون، وجاء تاريخيا أن فرنسا أول من أنشأت قوات الدرك، المخول لها العمل الأمنى بين المواطنين المدنيين، ثم استنسخت دول أخرى النظام ونقلته إليها، وكان يتميز عسكرى الدرك بصافرته التى لا تفارقه، حيث أنها أداة الإعلان عن وجود خطر يهدد الأمن، من سرقة أو اكتشاف جريمة، أو الاستعانة بالدورية الأمنية القريبة منه لمطاردة أحد اللصوص. تم الاستغناء عن عمل "عسكرى الدرك" عقب إعلان ثورة 23 يوليو 1952، حيث تم استبداله بمسميات شرطية أخرى، حتى عام 2012، حيث قرر اللواء أحمد جمال الدين ، وزير الداخلية حينها، إحياء فكرة عسكرى الدرك مرة أخرى، وتم تكوين قوات مهمتها حفظ الأمن فى الشوارع تحت مسمى "عسكرى الدرك" يتوزع أفرادها للمشاركة فى تأمين المواطنين، وتم تطبيق الفكرة المستحدثة بمناطق معدودة بمحافظتى القاهرة والجيزة، وكانت منطقة الدقى ضمن المناطق التى شهدت عملية التطبيق، حيث تم تقسم المنطقة إلى 5 مربعات، تمثل دور عساكر الدرك فى المرور على تلك المناطق، ثم الارتكاز وإعادة المرور لتحقيق التواصل مع المواطنين وتعزيز التواجد الأمنى، لبث روح الطمأنينة والأمان، إضافة إلى الحد من الجرائم، واستقطاب المعلومات عن بعض العناصر الخطرة المطلوبة أمنيا. إلا أن الفكرة توقفت مرة أخرى بعد ما يقرب من عام، ثم عاد العمل بها فى عام 2014، حيث تم توزيع عساكر الدرك ، بشوارع حى الزمالك بالقاهرة، تمهيدا لتعميم الفكرة بمختلف المحافظات. اللواء محمد نور مساعد وزير الداخلية السابق ، قال أن عسكرى الدرك قديما كان يمثل الأمن العام، حيث أنه يحقق المعادلة الأمنية التى تقول " أنه إذا تواجد العسكرى اختفى اللص، والعكس صحيح، فمروره بالشوارع والميادين ، كان يشعر المواطنين بالأمان، حيث أن الأشخاص المدنيين يحتاجون دائما إلى الإحساس بالأمن، وبث روح الطمأنينة فى نفوسهم. وأضاف مساعد وزير الداخلية السابق ، أن إعادة عسكرى الدرك للعمل مرة أخرى، وانتشاره بالشوارع والميادين يمثل أهمية كبيرة فى تحقيق الأمن، إلا أنه يجب تطويره، وتزويده بأحدث وسائل التأمين، من أسلحة وأجهزة اتصال، حتى يسبق التطور الذى شهد عالم الجريمة والمجرمين. وشدد اللواء محمد نور، على أهمية وجود جهة رقابية على الدوريات الأمنية المكلفة بالمرور بالشوارع لتأمين المواطنين، للتأكد من أداء دورهم بشكل كامل، والمرور بصفة دورية فى الشوارع، ومراقبة انضباطها فى العمل، حتى يتحقق التواجد الشرطى بكافة الميادين والشوارع، للحد من ارتكاب الجرائم.
















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print