الإثنين، 18 مارس 2019 04:20 م
الإثنين، 18 مارس 2019 04:20 م

المبعوث الأممى لليمن: لم يتم تحقيق أهداف اتفاق الحديدة.. لولسجارد: الحوثيون عرقلوا تنفيذ المرحلة الأولى نحتاج 30 يوماً لفتح ممرات آمنه للغذاء.. مندوب فرنسا: أى انتهاك لاتفاق ستوكهولم سيتم التعامل معه

المبعوث الأممى لليمن: لم يتم تحقيق أهداف اتفاق الحديدة.. لولسجارد: الحوثيون عرقلوا تنفيذ المرحلة الأولى نحتاج 30 يوماً لفتح ممرات آمنه للغذاء.. مندوب فرنسا: أى انتهاك لاتفاق ستوكهولم سيتم التعامل معه
الخميس، 14 مارس 2019 07:07 م
مازال الملف اليمنى لا يجد للحل سبيلا، وفى إطار محاولات البحث عن حلول سياسية لحقن دماء اليمنيين، عقد مجلس الأمن جلسة خاصة حول آخر المستجدات باليمن، وخلالها قدم المبعوث الأممى باليمن مارتن جريفيث، إحاطة حول ما وصلت إليه نتائج مشاورات ستكهولم ، مؤكدا أنه حتى الآن لم يتم تحقيق أهداف اتفاق الحديدة، وأنه لا يزال يتواصل مع الأطراف للبدء في تنفيذ المرحلة الأولى، وعبر عن امتنانه للحكومة الشرعية اليمنية الحكومة لمرونتها في الإعداد للمرحلة الأولى. وأضاف جريفيث، أنه بحث مع الحوثيين ملف "تعز"، وكذلك ملف تبادل الأسرى مؤكدا أنه إذا حدثت انتكاسة ستؤثر على باقي الملفات، وأضاف أنه بات من الصعب بناء الثقة بين طرفى النزاع فى اليمن وأن الثقة بينهما شبه معدومة لكنها ضرورية لتنفيذ إعادة الانتشار، إن المرحلة الأولى تعتبر مهمة جداً وأهم من المرحلة الثانية، معربا عن أمله بأن يتم إطلاق سراح عدد من الأسرى يقدر بـ 1700 محتجز وأن الصليب الأحمر ممتعض من عدم إطلاق أي عدد من الأسرى حتى الآن. وأوضح جريفيث أنه تم الالتقاء من قبل الأمم المتحدة مع المجتمع المدني والأطراف الفاعلة في الجنوب وأن أي انفصال أحادي الجانب غير مقبول في اليمن. وأعرب عن قلقه من استمرار العمليات القتالية في اليمن وطلب الأطراف بالوصول هدنة، وأشار إلى أنه لن يسمح بانهيار اتفاقية الحديدة بسبب آلية الرصد مشيرا أن تلك من أهم المشاكل التي يواجهونها، وأكد أن تسمية أي طرف معرقل الآن سيؤدي إلى صدور خطابات عسكرية قد تنتج عنها اشتباكات داخل الحديدة. جولة مشاورات قادمة وعن تفاصيل المرحلة الأولى من الاتفاق أوضح، أن العملية السياسية طغت على تنفيذ المرحلة الأولى خاصةً الاختلاف في تحديد قوات الأمن المحلية في الحديدة وتطرق إلى أنه سيتم التطرق في الجولة القادمة من المفاوضات إلى طرح إطار سياسي عام مقتضب وموجز يحدد الأهداف الاساسية وتترك التفاصيل لبقية الاطراف لتحديده والتركيز على التفاصيل والهياكل الرئيسية التي ستقود المرحلة هى حكومة وحدة وطنية وهيئة رقابة لضمان نزع السلاح ودور الأحزاب السياسية والمجتمع المدني وإعادة النظر في مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية. قوات إعادة الانتشار من جانبه أشار الجنرال مايكل لولسجارد ، الرئيس السابق لبعثة مراقبي الأمم المتحدة، إلى أنه لا يوجد تقدم في عملية إعادة الانتشار وأن الطرفين لا يزالان يختلفان على التفاصيل الصغيرة، وأنه من المحتمل اندلاع صراع في الوقت الراهن، وأضاف أن وقف إطلاق النار ما زال سارياً رغم ادعاء الطرفين بوجود انتهاكات متبادلة، وأن ليس للبعثة الأدوات لإدانة أي طرف وذلك أثر عليهم من خلال اتهام الطرفين بجمود البعثة وعدم تطبيق كامل مهامها. وأوضح أنه يوجد مناوشات على خطوط التماس وأن الحوثيين استهدفوا مصنعا داخل الحديدة مما أثر على الوضع الإنساني، وشكر الحكومة اليمينة على جهودها للوصول الى مطاحن البحر الأحمر. وأكد على حاجة الأمم المتحدة لقرابة الـ 30 يوماً من أجل اعداد القمح ومن ثم الإعداد لإيجاد ممرات آمنة لإيصاله لمستحقيه. وأضاف أن الحكومة اليمنية أبدت مرونة كبيرة فيما يخص تطبيق المرحلة الأولى وأن الحوثيين عرقلوا تنفيذ المرحلة الأولى وسيتم التواصل معهم للخروج من هذا الطريق السدود. وأشار الجنرال الى أنه متفائل بوصول الأمم المتحدة الى مطاحن البحر الأحمر باليمن وأكد على خطورة الوضع الأمني على بعثة الأمم المتحدة في الحديدة وان أي استهداف له يعتبر استهداف للأمم المتحدة. ومن جانب آخر أبدت مندوبة المملكة المتحدة خيبة أملها لعدم وجود تقدم فى العملية السياسية فى اليمن، وسألت إذا ما كان تسمية الحوثيين كطرف معرقل سيؤدي إلى آثار سلبية أم لا وما يمكن أن يقوم به المجلس من خلال بيان صحفي في إعرابه عن استياءه من عدم التقدم والتركيز على ملفي الأسرى وتعز. دور الجنوبيين في العملية السياسية فى الوقت نفسه، أعرب مندوب إندونيسيا عن خيبة أمله وطالب اطراف النزاع بضبط النفس و حث مندوب فرنسا الأطراف على التعاون مع البعثة والمبعوث وأشار الى ان اي انتهاك لستوكهولم سيتم التعامل معه من خلال الجزاءات. وأعرب ممثل الولايات المتحدة عن امتعاضه من عدم وجود تقدم وكذلك من قيام الحوثيين بتسمية مقاتليه كقوات محلية وأنه لا يمكن مساواة الحوثيين بالحكومة الشرعية، وأكد أن الأطراف التي تعرقل التقدم واستمرار الأعمال العدائية ستتم مواجهتها بحزم من قبل المجلس. وأشار مندوب ألمانيا إلى أن المجلس يمكن أن يلوح ببيان يحدد المعرقلين للعملية ومن الممكن تأخير ذلك لوقت لاحق، وأضاف أنه لا يجب التسامح مع أي طرف معرقل.








لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print