الإثنين، 18 مارس 2019 04:19 م
الإثنين، 18 مارس 2019 04:19 م

البرلمان البريطانى يرفض استفتاء ثان على "بريكست" ويقرر تأجيل الخروج لما بعد 29 مارس.. أعضاء مجلس العموم أعطوا الأولوية لموعد "الطلاق" من أوروبا على حساب الاتفاق معها.. ومسئول أوروبى: الاتفاق الحالى ه

البرلمان البريطانى يرفض  استفتاء ثان على "بريكست" ويقرر تأجيل الخروج لما بعد 29 مارس.. أعضاء مجلس العموم أعطوا الأولوية لموعد "الطلاق" من أوروبا على حساب الاتفاق معها.. ومسئول أوروبى: الاتفاق الحالى ه البرلمان البريطانى وتريزا ماي
الخميس، 14 مارس 2019 08:57 م
قرارات جديدة اتخذها البرلمان البريطانى، اليوم الخميس، تدفع بقوة باتجاه الخروج من الاتحاد الأوروبى دون التوصل مع اتفاق مع بروكسيل، ليضع المزيد من الضغوط على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى، بعدما رفض اتفاق حكومتها مع الكيان الأوروبى المشترك للمرة الثانية أمس الأربعاء. ففى خطوة تنهى الجدل المثار حاليا حول إمكانية عقد استفتاء ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبى، رفض أعضاء مجلس العموم البريطانى (البرلمان)، اليوم الخميس، أى خطوة من شأنها عقد استفتاءات جديدة بشأن الخروج من الاتحاد من الأوروبي (بريكست)، وذلك بعد نحو 3 سنوات من تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي فى يونيو عام 2016. وجاءت نتيجة تصويت أعضاء البرلمان برفض 334 عضوًا لمقترح إجراء استفتاء شعبى ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبى مقابل موافقة 85 عضوًا فقط. وكان رئيس مجلس العموم جون بيركو اختار تعديلا ينص على إجراء استفتاء ثانٍ تقدمت به سارة والستون، والتى كانت نائبة عن حزب المحافظين قبل أن تنشق عن صفوفه وتنضم إلى جماعة المستقلين الجديدة وحظى التعديل الذى تقدمت به بتأييد حزب الديمقراطيين الليبراليين. وينص مشروع التعديل على أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى يجب تأجيله بغرض وضع التشريع اللازم لإجراء استفتاء شعبى ثان يكون فيه خيار البقاء فى التكتل الأوروبى مطروحا على بطاقة الاقتراع، وإجراء هذا الاستفتاء. وتسبب مشروع التعديل فى معضلة لقيادة حزب العمال الذى قال إنه سيؤيد إجراء استفتاء ثان لإيقاف "بريكست المحافظين المخرب"، إلا أن أكثر من عشرين من نواب الصفوف الخلفية عن الحزب يعارضون التعديل. وفى السياق نفسه، صوّت نواب البرلمان البريطانى اليوم الخميس ضد تمديد موعد خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي إلى 30 يونيو، وهو الاقتراح الذى كان من شأنه منح الحكومة فرصة أكبر للتوصل إلى اتفاق جديد مع بروكسيل، إلا أنه وافق على تأجيل "بريكست" إلى ما بعد 29 مارس، وهو الموعد المقرر للخروج. وكان عدد من المشرعين قد اقترحوا تأجيل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبى، والمقرر فى 29 مارس الجارى إلى يوم 30 يونيو، وذلك للوصول إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبى، وبالتالى الحفاظ على قوة العلاقة مع الجيران الأوروبيين، إلا أن غالبية أعضاء البرلمان أعربوا عن رفضهم لهذا الاقتراح مفضلين أن يكون تطبيق "بريكست" فى أقرب فرصة، ولو على حساب الوصول إلى اتفاق مع الكتلة الأوروبية. ومن جانبه، قال ميشيل بارنييه كبير مفاوضى الاتحاد الأوروبى فى محادثات بريكست اليوم الخميس إن الاتفاق الحالى الذى أبرمته بروكسل ولندن بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد هو الوحيد المتاح. وممسكا بنسخة من معاهدة الانسحاب التي رفضها البرلمان البريطاني مرتين، قال بارنييه "إذا كانت المملكة المتحدة ما زالت تريد مغادرة الاتحاد الأوروبى وإذا كانت تريد المغادرة بطريقة منظمة، وهو ما تقوله رئيسة الوزراء، عندئذ فإن هذه المعاهدة، فى شكلها الحالى، التى تنظم الانفصال المنظم.. هذه المعاهدة هى الوحيدة الممكنة والمتاحة". وأضاف قائلا "حتى نواصل المسير، فإننا نحتاج ليس إلى أن يكون لدينا تصويت سلبي ضد المعاهدة أو ضد الخروج بدون اتفاق، بل إلى تصويت بناء وإيجابي".








لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print