الإثنين، 18 مارس 2019 04:16 م
الإثنين، 18 مارس 2019 04:16 م

عاصفة غضب تجتاح العالم بعد "مجزرة نيوزيلندا"..ترامب يصفها بالمروعة..باكستان تلقى اللوم على "الإسلاموفوبيا".. مظاهرات فى بنجلاديش..مجلس الأمن يصدر بيان إدانة..البابا فرنسيس:أعمال حمقاء..ويوتيوب يحجب مق

عاصفة غضب تجتاح العالم بعد "مجزرة نيوزيلندا"..ترامب يصفها بالمروعة..باكستان تلقى اللوم على "الإسلاموفوبيا".. مظاهرات فى بنجلاديش..مجلس الأمن يصدر بيان إدانة..البابا فرنسيس:أعمال حمقاء..ويوتيوب يحجب مق الإرهابي مرتكب مجزرة نيوزيلندا
الجمعة، 15 مارس 2019 11:05 م
فجرحادث الهجوم على مسجدين فيمدينة"كرايست تشيرش " بنيوزيلندا، وأوقع 49 قتيلا، بينهم أطفال، وأصاب عشرات آخرون خلال أدائهم صلاة الجمعة، موجة من الغضب ، فى مختلف أنحاء العالم ، كما عبرعدد من الزعماء والروساء عن الاستياء مما وصفوه بأجواء "الشيطنة" التى أججت مثل تلك الهجمات ، فيما أصدر مجلس الأمن الدولى، مساء اليوم، بيانا أدان فيه الهجوم نيوزيلندا واصفا إياه بـ"الشائن والجبان"، موضحا أن أى عمل إرهابي هو عمل مجرم وغير مبرر. وعبر زعماء وروساء دول غربية من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن التضامن مع شعب نيوزيلندا ونددوا بالهجوم الذى وصفه البيت الأبيض بأنه "عمل من أعمال الكراهية". وقال رئيس وزراء باكستان عمران خان على مواقع التواصل الاجتماعى "ألقى بمسؤولية هذه الهجمات الإرهابية المتزايدة على ظاهرة الإسلاموفوبيا الحالية بعد أحداث 11 سبتمبر، إذ يتحمل 1.3 مليار مسلم بشكل جماعى اللوم عن أى عمل إرهابي". وندد الرئيس عبد الفتاح السيسى "بأقوى العبارات بهذا الهجوم الإرهابى الآثم الذى استهدف بوحشية مصلين آمنين فى بيوت الله" ، وقال السفير بسام راضى المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ، إن الهجوم "يهز ضمير الإنسانية بأسرها ويضعها أمام مسئولياتها الأساسية المتمثلة فى ضرورة تضافر جميع الجهود ، الدولية من أجل المواجهة الحاسمة للإرهاب والعنف والتطرف الفكري، وبذل الجهد الصادق من أجل تعزيز وترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح وقبول الآخر. . ومن جانبه أصدر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بيانا حول الهجوم الإرهابي المروع على المصلين بأحد المساجد في نيوزيلندا، أدان فيه الهجوم الذي استهدف المُصلِّين الآمنين في مسجدين بمدينة "كرايست تشيرش" النيوزيلندية، أثناء أداء صلاة ظهر الجمعة، ما أسفر عن مصرع نحو 50 شخصًا وإصابة عدد مماثل، بينهم العديد من الأطفال والنساء، في مذبحةٍ مروعة يجبُ أن تهتز لها مشاعر وقلوب كل ذوي الضمائر الحيَّة في أنحاء العالم؛ لما فيها من انتهاكٍ لحُرمة الدماء المعصومة، وسفكٍ لأرواحٍ بريئة طاهرة كانت تتضرَّعُ لربها في خشوعٍ واطمئنان. وقال شيخ الأزهر، إن تلك المذبحة "الارهابية الشنيعة"، التي حرص مُنفذوها على تصويرها وبثِّها على الهواء للعالم كله، لا تختلف كثيرًا عن مشاهد قطع الرقاب المُروِّعة التي ارتكبتها عصاباتُ داعش الإجراميَّة، فهما فرعان لشجرةٍ واحدة، رُوِيت بماء الكراهية والعنف والتطرُّف، ونزَعت من قلوب أصحابها مشاعرَ الرحمة والتسامح والإنسانيَّة، بل ما كان لهما أن يتوحَّشا بهذا الشكل المُرعِب لولا حساباتٌ سياسيَّةٌ وعنصريَّةٌ ضيِّقة، غضَّت الطرف عن جرائمهما، وسمحت لهما بالانتشار والتوحُّش. بينما ندد البابا فرنسيس بما وصفه "بأعمال العنف الحمقاء". وقال فرنسيس ، فى رسالة تعزية إنه "يؤكد لجميع مواطنى نيوزيلندا، والمسلمين منهم بوجه خاص، تضامنه القلبى فى أعقاب هذه الهجمات"، وفى الرياض عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة السعودية للهجوم وجدد "التأكيد على إدانة المملكة العربية السعودية للإرهاب بكل أشكاله وصوره وأيا كان مصدره، وعلى أن الإرهاب لا دين له ولا وطن". وردد مئات من المحتجين الغاضبين فى داكا عاصمة بنجلادش هتاف "الله أكبر" بعد صلاة الجمعة. وقال أحد المحتجين "لن نسمح بأن تذهب دماء المسلمين هدرا". وكان أعضاء من منتخب الكريكت الوطني، الذين يشاركون فى مباراة أمام المنتخب النيوزيلندى فى كرايستشيرش، قد توجهوا لمسجد للصلاة لدى بدء الهجوم لكن أيا منهم لم يصب بأذى. وكانت قد أعلنت الشرطة النيوزيلندية إن 49 قتلوا. وألقى القبض على ثلاثة رجال وامرأة ووجهت اتهامات بالقتل لرجل واحد، وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن ن إنه قد يكون من بين الضحايا مهاجرون ولاجئون جدد، وأضافت "إنهم منا. الشخص الذى ارتكب هذا العنف ضدنا ليس منا. ليس لهم مكان فى نيوزيلندا". وقال رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون ، إن المواطن الأسترالى الذى اعتقل بعد الهجوم "متطرف وإرهابى يمينى عنيف" ، فيما أكدت الملكة إليزابيث، وهى رأس الدولة النيوزيلندية، إنها تشعر "بحزن عميق بسبب الأحداث المروعة". ووصف ترامب ، الهجوم بأنه "مذبحة مروعة" وقال إن الولايات المتحدة تقف مع نيوزيلندا ، وفى أوروبا أبدت ميركل حزنها "مع النيوزيلنديين على مواطنيهم الذين تعرضوا للهجوم والقتل بسبب الكراهية العنصرية بينما كانوا يصلون فى مسجدهم". وقال وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس ،"عندما يتعرض الناس للقتل لا لشيء إلا لدينهم، فهذا هجوم علينا جميعا" ، فيما صادق خان، أول مسلم يتولى رئاسة بلدية لندن، إن سكان المدينة يدعمون سكان كرايستشيرش. كما وجه اللوم إلى كل من يروج للكراهية الدينية ، مؤكدا "عندما تتأجج نيران الكراهية، عندما تتم شيطنة الناس بسبب معتقداتهم، عندما يتم التلاعب بمخاوف الناس بدلا من تهدئتها، فستكون العواقب مميتة مثلما شهدنا اليوم للأسف". ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الهجوم بأنه "نتيجة الأيديولوجية المتطرفة التى تزرع بذور الحروب الدينية" ، وشبه عريقات الهجوم بواقعة هجمات مميتة على كنائس فى مصر وهجوم نفذه إرهابي إسرائيلى من اليمين المتطرف على مسجد بمدينة الخليل فى الضفة الغربية عام 1994 خلف 29 شهيد. وقالت المفوضية الأوروبية إن "هذا العمل الوحشى الأحمق بحق أبرياء فى دار عبادتهم أبعد ما يكون عن قيم وثقافة السلام والوحدة التى يتشارك فيها الاتحاد الأوروبى مع نيوزيلندا". وقالت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرج، إن الهجوم أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2011 عندما قتل المتطرف المعادى للمسلمين أندرس بريفيك 77 فى تجمع للفتية والفتيات على جزيرة نرويجية. وقالت "هذا يثبت أن التطرف يتصاعد وأنه ينتشر فى أماكن كثيرة". فيما نشرت حسابات الإنترنت المرتبطة بالحادث مواد خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعى والمنتديات عن سيادة العرق الأبيض ورسائل لليمين المتطرف تحتفى بالعنف ضد المسلمين والأقليات، حيث بث الإرهابى لقطات حية على فيسبوك للهجوم على أحد المسجدين. ونشر حساب الإرهابي الإسترالي "برينتونتارانت" على تويتر يوم الأربعاء الماضى صورا لبندقية استخدمت فيما بعد فى الهجوم على المسجدين بمدينة كرايستشيرش، وظهرت صورة البندقية وقد غطتها حروف بيضاء اللون لأسماء أشخاص آخرين ارتكبوا أعمال قتل على أساس عرقى أو دينى وإشارات سلافية وأرمينية وجورجية إلى شخصيات وأحداث تاريخية وعبارة تسخر من كتيب أعدته الأمم المتحدة لكيفية التعامل مع المهاجرين. وكتب الإرهابى ، على جانب البندقية أيضا رقم (14) فى إشارة إلى شعار يستخدمه العنصريون البيض يتألف من 14 كلمة ، وتضمنت تغريدات أخرى نشرها نفس المستخدم فى ذلك اليوم إشارات إلى تراجع معدل الخصوبة لدى البيض ومقالات عن المتطرفين اليمينيين قى دول مختلفة وقصص عن جرائم مزعومة لمهاجرين غير شرعيين ، ونشر هذا الحساب، الذى أنشئ الشهر الماضي، 63 تغريدة وبلغ عدد متابعيه 318 متابعا. كما نشر شخص ضالع فى الهجومين، بانتظام فيما يبدو، منشورات فى منتدى "بي.أو.آى بوليتيكالى إنكوريكت" المعروف بأنه يسمح بنشر أى محتوى بما فى ذلك خطاب الكراهية. وفى صباح اليوم الجمعة ، قال المستخدم المجهول للمجموعة "سوف أنفذ الهجوم على الغزاة وسأقوم أيضا بنشر بث حى للهجوم على فيسبوك". واشتملت التعليقات المؤيدة للمنشور على صور وشعارات نازية ، واشتمل منشور هذا المستخدم المجهول على رابط لبيان من 74 صفحة جاء فيه أن ما دفعه لتنفيذ الهجوم هو "الإبادة الجماعية للبيض" وهى عبارة يستخدمها العنصريون البيض لوصف آثار الهجرة والزيادة فى أعداد سكان أقليات ، كما تضمن المنشور أيضا رابطا لحساب مستخدم على فيسبوك يسمى برينتون.تارانت.9 وهو الحساب الذى نشر عليه البث الحى للهجوم على أحد المسجدين. وتم إغلاق حساب برينتونتارانت على تويتر وحساب برينتون.تارانت.9 على فيسبوك بعد وقت قصير من الهجومين ، وقال فيسبوك على تويتر "أبلغتنا الشرطة بشأن مقطع الفيديو بعد فترة وجيزة من بدء البث المباشر وقمنا بحذف حسابى المهاجم على فيسبوك وإنستجرام وكذلك المقطع على وجه السرعة... نقوم أيضا بحذف أى إشادة بالجريمة أو دعم لها ولمنفذها أو منفذيها فور علمنا بذلك" ، ونشر يوتيوب المملوك لجوجل على تويتر أيضا "روعتنا المأساة البشعة التى وقعت اليوم فى نيوزيلندا" ، وقال ممثل لتويتر إن الشركة "تشعر ببالغ الحزن" لما حدث من أعمال قتل. وقالت الشركة فى بيان بعثت به بالبريد الإلكترونى "لدى تويتر آليات شديدة الدقة وفريق متفان للتعامل مع الحالات الملحة والطارئة" ، مضيفا "نتعاون أيضا مع الأجهزة الأمنية لتيسير تحقيقاتها كما ينبغي وفى السياق نفسه، واجهت شركات فيسبوك وتويتر وجوجل تدقيقا بشأن المحتوى المرتبط بالتطرف على منصاتها اليوم الجمعة، بعد بث مباشر على الإنترنت للمجزرة الدموية التي شنها المتطرف المسيحى الإرهابي على مسجدين فى نيوزيلندا أسفر عن استشهاد 49 شخصا على الأقل ، وبُث على فيسبوك تصوير مباشر للهجومين على مسجدين بمدينة كرايستشيرش فى أسوأ حادث قتل عشوائى بتاريخ البلاد. وأعاد مستخدمون نشر الفيديو على منصات أخرى. وعقب الحادث قالت فيسبوك وتويتر ويوتيوب إنها تتحرك لإزالة التسجيلات ، وكتب موقع فيسبوك "أخبرتنا الشرطة بشأن مقطع الفيديو بعد فترة وجيزة من بدء البث المباشر وحذفنا حسابى المهاجم على فيسبوك وإنستجرام وكذلك المقطع على وجه السرعة" ، مضيفا "نحذف أيضا أى إشادة بالجريمة أو دعم لها ولمنفذها أو منفذيها فور علمنا بذلك" ، وقالت شركة تويتر إن لديها "آليات شديدة الدقة وفريقا متفانيا للتعامل مع الحالات الملحة والطارئة" ، مضيفا "نتعاون أيضا مع الأجهزة الأمنية لتيسير تحقيقاتهم كما ينبغي". كما قال موقع يوتيوب التابع لجوجل "يرجى العلم أننا نعمل بجهد لإزالة أى مقطع ينطوى على عنف" ، لكن بعد ساعات من الهجوم، لا تزال نسخ من المقطع المصور متاحة على فيسبوك وتويتر ويوتيوب وانستجرام وواتساب ، وتظهر تسجيلات الفيديو المسلح وهو يقود سيارته إلى أحد المسجدين ويدخله ويطلق النار عشوائيا على المصلين. وقال وزير الداخلية البريطانى ساجد جاويد ، إنه ينبغى للشركات القيام بمزيد من الإجراءات لوقف التطرف العنيف الذى يتم الترويج له على منصاتها ،وأصبحت خدمات البث المباشر مكونا رئيسيا من استراتيجية النمو للشركات المالكة لمواقع التواصل الاجتماعى فى الأعوام القليلة الماضية. لكن الإقبال عليها من مستخدمين لبث محتوى صادم وعنيف تزايد.


































لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print