الجمعة، 23 أغسطس 2019 10:55 م
الجمعة، 23 أغسطس 2019 10:55 م

الصحف العالمية: مسئولون يكشفون سبب تصعيد البيت الأبيض تحذيراته بشأن إيران بسبب عرقلة مكافحة الإرهاب.. بريطانيا ترفض اقتراح خاص بالإسلاموفوبيا.. أغلب الأوروبيين يتوقعون انهيار الاتحاد الأوروبى خلال20 ع

الصحف العالمية: مسئولون يكشفون سبب تصعيد البيت الأبيض تحذيراته بشأن إيران بسبب عرقلة مكافحة الإرهاب.. بريطانيا ترفض اقتراح خاص بالإسلاموفوبيا.. أغلب الأوروبيين يتوقعون انهيار الاتحاد الأوروبى خلال20 ع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب
الخميس، 16 مايو 2019 03:15 م
ألقت الصحف العالمية اليوم، الأربعاء، الضوء على موضوعات مختلفة، حيث كشفمسؤولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز إن المعلومات الاستخباراتية التى تسببت فى تصعيد البيت الأبيض لتحذيراته بشأن التهديدات الإيرانية، جاءت من صور لصواريخ على قوارب صغيرة فى الخليج العربى، وضعتها القوات شبه العسكرية الإيرانية على متنها. وأظهرت الصور العلوية صواريخ مجمعة بالكامل، مما أذكى المخاوف من أن فيلق الحرس الثورى الإسلامى ربما يطلق الصواريخ على السفن البحرية الأمريكية. والتقطت معلومات إضافية من المخابرات بشأن تهديدات تستهدف الشحن التجارى وهجمات محتملة تشنها الميليشيات العربية، التى تربطها علاقات بإيران، على القوات الأمريكية فى العراق. ومع ذلك تقول الصحيفة إن مدى انزعاج إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بشأن الاستخبارات الجديدة هو موضوع نقاش حاد بين البيت الأبيض والبنتاجون ووكالة الاستخبارات المركزية الأمركية وحلفاء الولايات المتحدة. وقال المسؤولون الثلاثة الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن الصور تمثل نوعًا مختلفًا من التهديد مقارنة بما سبق أن رأيناه من إيران. وبجمع ذلك جنبا إلى جنب مع المعلومات الاستخباراتية الأخرى، يمكن أن تشير الصور إلى أن إيران تستعد لمهاجمة قوات الولايات المتحدة. وكان هذا هو رأى جون بولتون، مستشار الأمن القومى المتشدد، ووزير الخارجية مايك بومبيو. لكن مسؤولين آخرين، بمن فيهم الأوروبيون والعراقيون وأعضاء الحزبين فى الكونجرس الأمريكى وبعض كبار المسؤولين فى إدارة ترامب، قالوا إن تحركات إيران قد تكون دفاعية فى الغالب ضد ما تعتقد طهران أنه أعمال استفزازية من جانب واشنطن. من ناحية أخرى، قالت صحيفة واشنطن بوست إن البيت الأبيض قد صعّد من حملته على وادى السليكون أمس، الأربعاء، عندما أعلن عن حملة غير مسبوقة تطلب من مستخدمى الإنترنت أن يتشاركوا بقصصهم إذا كانوا قد تعرض لرقابة على فيس بوك وجوجل وتويتر، ، فى ظل المزاعم التى يرددها الرئيس ترامب بأن شركات التكنولوجيا منحازة ضد المحافظين. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الجهود التى قال البيت الأبيض على تويتر إنها موجهة إلى المستخدمين بصرف النظر عن آرائهم، تسعى إلى جمع أسماء ومعلومات اتصال وغيرها من التفاصيل من المستخدمين الأمريكيين. ويسأل المسح ما إذا كانوا تعرضوا لمشكلات على فيس بوك وانستجرام ويوتيوب المملوك لجوجل أو تويتر أو غير من مواقع السوشيال ميديا، وهى الشركات التى يستهدفها ترامب مرارا ويتهمها بفرض الرقابة السياسية. وقال المسح إن عدد كبير من الأمريكيين تتعرض حساباتهم للتعليق والحظر أو يتم الإبلاغ عنها بسبب انتهاكات غير واضحة لسياسات المستخدمين. وطلب البيت الأبيض من المستخدمين السماح بإرسال رسائل إخبارية جديدة غبر الإيميل عن معركة الرئيس ترامب من أجل حرية التعبير حتى تستطيع الإدارة أن تبلغهم بأحدث التطورات دون الاعتماد على منصات مثل فيس بوك وتويتر. والمفارقة أن ترامب من أبرز مستخدمى تويتر الذى اعتاد أن ينقل آرائه السياسية لأكثر من 60 مليون متابع عبر حسابه. وفى سياق آخر، فضح موقع "ذا دايلى كولر" الأمريكى نفاق قنوات الجزيرة القطرية من خلال موقفها من قانون ولاية ألاباما الذى تم تمريره مؤخرا لتجريم الإجهاض. وقال الموقع فى تقرير له إن الجزيرة نشرت عبر فيس بوك فيديو يصور قانون ألاباما بأنه خطير، فى حين أن قطر، البلد الأم لهذه الشبكة تقوم بسجن النساء اللاتى يقمن بإجهاض غير مسموح به. وصور الفيديو الذى نشرته الجزيرة قانون الإجهاض الذى وقعت عليه حاكمة الولاية كاى ليفى يوم الثلاثاء، برصد آراء معادية له من جانب أحد نشطاء الحق فى الإجهاض الذى قال إن الناس سوف تموت بسبب القانون. فى حين لم يتناول الفيديو أى شخص مؤيد للقانون. وقال تقرير "دايلى كولر" إن الجزيرة موجودة فى قطر، الدولة التى لا تسمح بالإجهاض فى كل الحالات تقريبا. حيث يقر القانون القطرى بأن النساء اللاتى تجرين عمليات إجهاض دون ضرورة طبية تواجهن حكما بالسجن بصل إلى ثلاث سنوات. كما أن الرجال أو الأطباء الذين يجرين عمليات الإجهاض للقطريات سواجهون حكما بالسجن يصل إلى 10 سنوات. الصحف البريطانية: ذكرت صحف بريطانيا أن حكومة المملكة المتحدة رفضت مقترحا بوضع تعريف رسمى للرهاب من الإسلام أو ما يعرف بـ "للإسلاموفوبيا"، ذلك بعد تحذير خبراء ان التعريف ربما يكون عائقا فى مواجهة الإرهاب ويستخدم كباب خلفى لقانون إزدراء الدين ويحد من حرية التعبير. وبحسب صحيفة الديلى ميل، فإنه بينما يقول مؤيدو الفكرة أن إضفاء الطابع الرسمى على المصطلح سيساعد فى مواجهة العداء تجاه المسلمين، غير أنه تم رفض المقترح بعد تحذير الشرطة البريطانية بأنه قد يقوض عمليات مكافحة الإرهاب وكتب أكثر من 40 من الزعماء الدينيين والخبراء لوزير الداخلية، ساجد جافيد، يحذروا من استغلال مثل هذا التعريف لتقويض حرية التعبير. وفى خطاب وقعه العديد من الخبراء، ومن بينهم مسلمون بارزون فى بريطانيا، قالوا: "نحن قلقون من أن مزاعم رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا) ستستخدم إلى جانب المعتقدات الإسلامية، فى حماية المتطرفين من النقد، وأن إضفاء الطابع الرسمى على هذا التعريف سيؤدى إلى استخدامه بشكل فعال كأمر أشبه بقانون مستتر للتجديف. وأضاف الموقعون على الخطاب إن من الواضح أن الإساءة أو الممارسات الضارة أو أنشطة الجماعات والأفراد الذين يروجون لأفكار مخالفة للقيم البريطانية من المرجح ألا يتم الإبلاغ عنها نتيجة للخوف من أن يطبق عليهم "الإسلاموفوبيا." وكرروا "نحن قلقون من أن التعريف سوف يستخدم لإغلاق الانتقادات والتحقيقات المشروعة". وقال داونينج ستريت، مقر الحكومة البريطانية، إن التعريف المقترح لم يتم قبوله على نطاق واسع، مضيفًا: "هذه مسألة تحتاج إلى مزيد من الدراسة المتأنية". ومن المتوقع أن يعين الوزراء مستشارين مستقلين لوضع تعريف "أقل إشكالية من الناحية القانونية"، بحسب صحيفة التايمز. من ناحية أخرى، كشف استطلاع للرأى أن أكثر من نصف الأوروبيين يعتقدون أن الاتحاد الأوروبى سينهار على الأرجح خلال 20 عاما، على الرغم من أن دعم الكتلة يحقق أرقاما غير مسبوقة منذ ربع قرن، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية. وأشار أغلبية المشاركين فى استطلاع "يوجوف" فى كلا من فرنسا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسلوفاكيا ورومانيا اليونان والتشيك وبولندا إلى أنهم يعتقدون أن تفكيك الاتحاد الأوروبى احتمال واقعى فى غضون ما بين 10 إلى 20 عاما. وتعتبر الأرقام مذهلة فى فرنسا على وجه الخصوص، حيث يتخلف حزب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون عن حزب زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان فى استطلاعات الرأى الخاصة بالانتخابات الأوروبية المقررة الأسبوع المقبل. ووفقا للمسح الذى أجرى بتكليف من مجلس العلاقات الخارجية الأوروبى، فإن 58% من المشاركين فى فرنسا يعتقدون أنه من المرجح جدا أو المحتمل إلى حد ما أن ينهار الاتحاد الأوروبى فى غضون 20 عاما، لتصبح فى المرتبة الثانية بعد سلوفاكيا التى كانت النسبة فيها 66%. ومن بين الدول الأربعة عشر التى شملها استطلاع يوجوف، والتى تشكل 80% من مقاعد البرلمان الأوروبى، كانت نسبة من لا يعتقدون بانهيار الكتلة الأوروبية أقل من الأغلبية فى ثلاث دول فقط وهى السويد (44%)، والدانمارك (41%) وإسبانيا (40%). وتقول الجارديان إنه بعد حوالى سبعة عقود من إنشاء المجموعة الأوروبية للفحم والصلب التى جمعت معا كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبرج فى اتفاقية هدفها تفادى حرب جديدة، قال ثلاثة من بين كل 10 أشخاص شملهم الاستطلاع إن النزاع بين الدول داخل الاتحاد الأوروبى احتمال واقعى. الصحافة الإيطالية والإسبانية: مجلة إيطالية تبرز تدشين مصر لأكبر جسر معلق فى العالم ودخوله موسوعة "جينيس" أبرزت مجلة "أفريقيا" الإيطالية تدشين الرئيس المصرى، عبد الفتاح السيسى، جسر تحيا مصر، أكبر جسر معلق فى العالم. وأشارت المجلة إلى أنه تم افتتاح الجسر بعد أربع سنوات من العمل قامت به شركة المقاولون العرب فى القاهرة تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ومن المتوقع أن يخفف حركة المرور بين الأجزاء الشرقية والغربية من المدن المصرية المزدحمة. وأكدت أن هذا المشروع أكبر المشروعات فى مجال الطرق والنقل المصرى، كما أن جسر تحيا مصر دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، حيث يتضمن 6 مسارات مرورية فى كلا الاتجاهين، ويمتد على طول 540 مترا وعرض 66.8 مترا، وهو مقياس أكبر من الجسر المعلق فى فانكوفر، كندا، ويتميز بأكبر فتحة ملاحية على نهر النيل بعرض 300 مترا. سفراء جوايدو فى أوروبا يطالبون بالضغط على مادورو للتخلى عن السلطة بفنزويلا‎ أطلق سفراء رئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا ، خوان جوايدو فى أوروبا ، نداءً من إسبانيا "لزيادة الضغط" على الزعيم الفنزويلى ، نيكولاس مادورو. واقترحوا أن يقوم فريق الاتصال الدولى الذى يروج له الاتحاد الأوروبى باتباع المبادئ التوجيهية لمجموعة ليما ومنظمة الدول الأمريكية(OAS)، وذلك للتخلى عن السلطة. ووفقا لقناة "التورو تى فى " الإسبانية فقد عقد ممثل جوايدو فى إسبانيا ، أنطونيو إيكارى ، اجتماعًا ترأسه رئيس اللجنة الدائمة للسياسة الخارجية للجمعية الوطنية ، فرانسيسكو سوكرى ، والذى حضر إليه المبعوثون فى ألمانيا ، وأندورا ، والنمسا ، وبلجيكا وبلجاريا والدانمارك وفرنسا والمجر ومالطا والبرتغال والجمهورية التشيكية والمملكة المتحدة ورومانيا وسويسرا، لمناقشة كيفية الضغط على مادورو للتخلى عن السلطة. وشارك جوايدو ، الذى أعلن نفسه رئيسًا لفنزويلا فى 23 يناير ، عبر مؤتمر فى تسجيل فيديو حث فيه سفراءه على "بذل كل الجهود اللازمة لنشر الرسالة" قبل "التدهور المتزايد للبلاد و التهديد من تفاقمها إلى مستويات الكارثة". وبالنسبة لجوايدو، فمن الضرورة أن تطبق البلدان "عقوبات حادة محددة" ، وكذلك أن تعمل مجموعة الاتصال بما يتماشى مع الكتل الإقليمية التى أثبتت أنها الأقوى ضد مادورو فى العام الماضى. كما انتهز ممثلو جوايدو فى أوروبا الفرصة للتعبير عن "دعمهم غير المقيد" لنواب الجمعية الوطنية الذين "تعرضوا للاضطهاد والتهديد والاختطاف من قبل النظام المغتصب". الصحافة الإيرانية.. الرئيس الإيرانى فى مرمى نيران المتشددين.. والتعويل على خلافات فى الإدارة الأمريكية ظهرت تداعيات التوتر الأمريكى الإيرانى على الداخل فى طهران، وعقب تشديد العقوبات والضغوط الأمريكية بات الرئيس الإيرانى الذى جلس على طاولة مفاوضات مع الغرب انتهت بتوقيع اتفاق فى 2015، فى مرمى نيران التيار المتشدد، الصحف التابعة لهذه التيار لا تتوقف عن انتقاداتها اللاذعة. على صعيد آخر باتت تعول الصحف الإصلاحية على حدوث اختلاف داخل الإدارة الأمريكية وابعاد الصقور الذين يحومون حول ترامب ويدفعوه للحرب مع طهران، وكتبت صحيفة "آرمان" على صدر صفحتها "احتمال طرد بولتون" أن الإدارة الأمريكية تمر بأيام صعبة وزعمت بوجود خلافات داخلية. واعتبرت أن أحد أسباب هجوم ترامب اليومى على إيران هو الحيلولة دون افشاء هذه الخلافات، ونقلت عن مسئول أمريكى أقر بوجود اختلافات فى الرؤى بين وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون. على الصعيد الداخلى الإيرانى، كشفت صحيفة "افتاب يزد" الاصلاحية فى تقريرها عن تحول فى المواقف بين نواب البرلمان من أجل تأييد أهليتهم فى الانتخابات التشريعية المقبلة التى ستجرى بداية العام المقبل. وكتبت الصحيفة "بعض النواب يسعون فى الأشهر الأخيرة من عمر البرلمان لتغيير توجهاتهم كى يتمكنون الدورة البرلمانية المقبلة من اجتياز فلترة الرقابة".












لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print