الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 08:36 م
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 08:36 م

صور.. حكاية ميدان التحرير فى رحلة الـ154 سنة من بداية تأسيسه وحتى تحويله لمزار تاريخى.. أسسه الخديوى إسماعيل على طراز الشانزلزيه.. وتحول اسمه من ميدان الإسماعيلية إلى الحرية ثم التحرير

صور.. حكاية ميدان التحرير فى رحلة الـ154 سنة من بداية تأسيسه وحتى تحويله لمزار تاريخى.. أسسه الخديوى إسماعيل على طراز الشانزلزيه.. وتحول اسمه من ميدان الإسماعيلية إلى الحرية ثم التحرير ميدان التحرير
الثلاثاء، 20 أغسطس 2019 09:07 م
مع إعلان الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الحكومة، انطلاق أعمال تطوير ميدان "التحرير" ضمن مشروع تطوير القاهرة التاريخية، حيث سيتم تزيينه بإحدى المسلات، التى يتم ترميمها بطول 19 مترا، وكذا الاهتمام بأعمال الرصف، والإنارة. وفى هذا الإطار يرصد " انفراد " تاريخ تأسيس ميدان التحرير كونه أحد أبرز المعالم المصرية الموجودة فى قلب العاصمة " القاهرة"ورمزية الميدان باعتباره شاهدا أساسيا ورئيسيا على كافة التحولات السياسية التى شهدتها الدولة المصرية. تأسيس ميدان التحرير فى عام 1865 فى عهد الخديوى إسماعيل على غرار ميدان الشانزلزيه فى فرنسا، تجد "ميدان التحرير" فى قلب القاهرة والذى يعد من أكبر ميادين مصر، وهو الشاهد على الحضارة والأحداث السياسية أيضا إذ يتمتع بتاريخ طويل من نضال المصريين ضد الانظمة المختلفة، ويعود تأسيس ميدان التحرير إلى عهد الخديوى إسماعيل، حيث تأسس فى عام 1865، على طراز ميدان شارل ديجول تحت إشراف المعمارى الفرنسى " بارى لدى شامب"، نظرا لإعجاب الخديوى إسماعيل بالطراز الفرنسى، ولكن تم تسميته بميدان الإسماعيلية نسبة إلى الخديوى إسماعيل. مرور أحمد عرابى من الميدان أثناء الثورة العرابية ضد الخديوى توفيق ميدان الإسماعيلية "التحرير حاليا" كان شاهدا على التحولات فى التاريخ المصرى، اذ كان على موعد فى عام 1881 مع الثورة العرابية، حيث كان مقر انطلاق الوحدة العسكرية التى ترأسها أحمد عرابى للتوجه من الميدان إلى قصر عابدين ضد الخديوى توفيق والتدخل الأجنبى فى مصر. احتشاد المواطنين فى ميدان الإسماعيلية فى ثورة 1919 للمطالبة بعودة سعد زغلول كما شهد ميدان التحرير أيضا انطلاقة قوية إبان ثورة 1919، إذ شهد احتشاد آلاف المصريين بالميدان والوقوف أمام ثكنات الجيش الانجليزى المتمركزة بالميدان للضغط عليهم وإجبارهم على الموافقة على عودة الزعيم سعد زغلول من المنفى. تغيير اسم ميدان الإسماعيلية إلى ميدان "الحرية" وتعدد الروايات فى تلك الفترة خاصة وأنها شهدت تغيير اسم ميدان الإسماعيلية، إلى ميدان "الحرية" بعد أحداث ثورة 1919 مباشرة نسبة لتحرير الشعوب، ولكن هناك اتجاها آخر يؤكد أن إطلاق اسم ميدان الحرية، نتيجة لقيام النساء بخلع النقاب فى ثورة 19 من داخل الميدان. التحول إلى اسم ميدان التحرير بعد ثورة 1952 مع قيام ثورة يوليو 1952، التى نظمها الضباط الأحرار ضد الحكم الملكى، تم تغيير اسم ميدان الإسماعيلية إلى ميدان " التحرير" الاسم الحالى للميدان، وتم تغيير الاسم نتيجة للتخلص وتحرير مصر من الحكم الملكى والاحتلال الإنجليزى لفترات طويلة. ميدان التحرير يتحول إلى منصة كبيرة لرفض تنحى الزعيم عبد الناصر مع حدوث ووقوع نكسة 1967 وقيام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بالإعلان عن استقالته، شهد ميدان التحرير تجمع كبير لكل المواطنين من مختلف المحافظات، وذلك للمطالبة بالبقاء والتراجع عن القرار والاستمرار فى حكم الدولة المصرية. لم يخل تاريخ ميدان التحرير من وقائع هامة فى عهد الراحل أنور السادات، اذ شهد الميدان فى عام 1972 تظاهرات حاشدة ضد السادات بسبب التأخر فى إعلان موعد الحرب بعد نكسة 1967، وفى نفس الوقت شهد احتفالات المواطنين بنصر أكتوبر 73. ميدان التحرير الشاهد على الإطاحة بالرئيس الأسبق مبارك والمعزول مرسى وفى يناير 2011 اندلعت التظاهرات المصرية من ميدان التحرير للمطالبة برحيل الرئيس محمد حسنى مبارك عن الحكم، وفى نفس الوقت كان الميدان الشاهد الرئيسى الذى شهد انتفاضة المصريين ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابية بعد مرور عام واحد من وصولهم للحكم، والمطالبة بعزل محمد مرسى. احتفالات ميدان التحرير كما شارك ميدان التحرير المصريين فى مطالبتهم بالتحرير كان شاهد أيضا على احتفالات المصريين بالبناء والتعمير حيث شهد احتفالات ضخمة بمناسبة إزاحة مرسى عن الحكم، وتأييد القوات المسلحة، وتفويض الرئيس السيسى للحرب ضد الإرهاب، واحتفالات كبيرة للاحتفاء ببناء قناة السويس الجديدة وفوز الرئيس السيسى بحكم البلاد فى 2014 وكذلك 2018. صور نادرة لميدان التحرير ويرصد " انفراد " عددا من الصور المتداولة لميدان التحرير ، فى العهود السابقة ، ومنها صورة تعود إلى عام 1907 ، حيث يظهر فى الصورة عربات من الخشب التى يسحبها الخيول، التى كان يمتلكها كبار رجال الدولة ، وبعض المواطنين مرتدين الملابس المصرية التقليدية "الجلاليب". الصورة الثانية تعود إلى عام 1941 والتى ترصد الاجواء داخل ميدان التحرير ووجود "نافورة مياه" مع اننتشار مقاعد خاصة للمواطنين. ويظهر فى الصورة الثالثة لميدان التحرير عرض عسكرى إنجليزى عام 1905 فى ميدان الإسماعيلية سابقا. وفى نفس الوقت انتشرت صورة نادرة لميدان التحرير على مواقع التواصل الاجتماعى لثورة 1919 والتى يظهر فيها منصة كبيرة يلقى من فوقها الخطب التى تشعل حماس المتظاهرين، وظهر فى الصورة عدد كبير من المتظاهرين مرتدين الجلباب.


















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print