الجمعة، 18 أكتوبر 2019 07:01 م
الجمعة، 18 أكتوبر 2019 07:01 م

قصة أخطر 5 سمكات تفتك بالإنسان.. سم سمكة الأرنب مالوش علاج.. الواحدة من "البالون" تهلك 30 شخصا.. ملامسة شوك "الصخرية" تميت فى ساعات.. عضو بـ"البيطريين": التغيرات المناخية أدت لظهور القرش والبيرانا الم

قصة أخطر 5 سمكات تفتك بالإنسان.. سم سمكة الأرنب مالوش علاج.. الواحدة من "البالون" تهلك 30 شخصا.. ملامسة شوك "الصخرية" تميت فى ساعات.. عضو بـ"البيطريين": التغيرات المناخية أدت لظهور القرش والبيرانا الم قصة أخطر 5 سمكات تفتك بالإنسان
الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 10:07 م
على عكس ما يتوقعه الكثير، فليست كل سمكة تحتوى على الكثير من الفوائد الغذائية، ويُنصح بتناولها، حيث أكد مجموعة من الأطباء البيطريين، المتخصصين فى الأسماك وسلامة الأغذية، أن هناك أنواعا من الأسماك من الممكن أن تفتك بالإنسان، ليس فقط فى حال تناولها كوجبة، بل إن بعضها خطره يأتى من مجرد لمسة قد تكون عن طريق الخطأ، أو نتيجة لجهل بنوع تلك الأسماك. قال الدكتور أحمد إسماعيل نورالدين، رئيس وحدة الطب الوقائى والعلاجى لأمراض الأسماك بالمركز القومى للبحوث، إن هناك 5 أنواع رئيسية من الأنواع سامة، وخطيرة على الإنسان، أكثرها انتشارا هى سمكة الأرنب: وهى سمكة تعيش فى قاع البحر، وسمها موجود فى الكبد والأحشاء الداخلية وتتغذى على الطحالب السامة فى قاع البحار، مشيرا إلى أن سمها لا ينتقل إلى العضلات إلا إذا أكل المستهلك الجلد والأحشاء الداخلية لها. وأوضح نور الدين، فى تصريحات لـ"انفراد": أن سمكة الأرنب يتم بيعها فى الأسواق فى البحر الأحمر والإسكندرية، مشيرا إلى أن طريقة إعدادها هى المشكلة، قائلا: اليابانيون يفرغون أحشاءها ويتناولونها دون أى ضرر، نتيجة لانتزاع الأحشاء والكبد بطرق سليمة، إلا أننا فى مصر نشوى الأسماك بأحشائها، ونتيجة لارتفاع درجة الحرارة يتم توزيع السم على عضلات الأسماك، وبالتالى يُصاب بالتسمم، يتم التعامل معها بشكل راقٍ وعلمى فى الدول المتقدمة، وهى الأغلى سعرا لاحتوائها على أوميجا 3 و6، والأولى على مائدة اليابانيين. وأضاف: سمكة البالون، هى من أكثر الأسماك سمية، نتيجة إفرازها مادة التيترادواكسين، وهى مادة سامة تعادل 1200 ضعف مادة السيانيد القاتل، والسمكة الواحدة فيها كم من السموم قادرة على قتل 30 إنسان، وهى بشكل عام تولد فى البحر الأحمر، وعندما تشعر بالخطر تنتفخ مثل البالون، لذا سُميت بهذا الاسم، وسمكة الصخرية: تشبه الصخور، ولديها 13 شوكة سامة على جسمها، فى جذور هذه الأشواك بصيلات تحمل السم، إذا اتقرب منها أى خطر، بهذا الشوك تنقل السم إلى جسم المتعامل معها أو المستهلك، للدفاع عن نفسها، وتعيش بين الصخور فى البحر الأحمر، وتأخذ لون وشكل الصخور. وتابع: وسمكة العقرب: وهى سمكة بحرية غير نشطة، صغيرة الحجم، موجودة فى البحر الأحمر بمنطقة العقبة، والمتوسط بمنطقة الإسكندرية، وبها العديد من الأشواك السامة، وفى جذورها بصيلات من المواد السامة، عندما يقترب منها أى خطر تغرسها فى جسد المهاجم لها، والذى قد يكون إنسان لا يعرف مدى خطورتها، وأهم أعراضها ضيف فى التنفس، والشعب الهوائية والاختناق، ويمكن أن يموت الإنسان خلال ساعات، والأخيرة، هى سمكة القوارض والأسد، وهما سمكتان فى البحر الأحمر، ونادرا ما تتواجدان فى أسواق مصر. فى سياق مُتصل، قال الدكتور يوسف العبد، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين، مقرر لجنة الثروة السمكية، إن سمكة الأرنب، غريبة على البحر المتوسط، لكنها معتادة على البحر الأحمر والمحيطات، وهى سمكة شعبية لها تقاليد فى تناولها لدى الشعب اليابانى، ولها قدسية ورمزية لديهم، خاصة أنها طالما استمرت طازجة فلا يوجد مشكلة بها، لكن عند تجميدها أو حفظها فى الثلاجة تفرز سموم من الداخل قاتلة وليس لها علاج، وبدأت تهاجر البحر الأحمر وتتجه للبحر المتوسط، نتيجة للتغير الشديد فى المناخ، وارتفاع درجات الحرارة مما أدى إلى حدوث خلل بيئى، وأصبح هناك أسماك غير غريبة وغير معتادة على السواحل المصرية، من بينها: أسماك القرش، وتظهر على السواحل، وأسماك البيرانا المفترسة. وأوضح العبد، فى تصريحات لـ"انفراد": هناك تجاوزات خاطئة من السفن التى تنقل الحيوانات للسواحل المصرية، منها من يلقى بالحيوانات النافقة والمريضة فى عرض البحر بالقرب من السواحل المصرية، عند رفض دخولها، والتى تُصبح بعد ذلك عامل جذب للأسماك المفترسة بأعداد كبيرة، بالإضافة إلى وجود تلوث كيماوى، نتيجة للصرف على بعض البحار، وخاصة البحر المتوسط، نظرا لأن جنوب أوروبا كاملا يصب به، وبعض المناطق فى مصر، مما يؤدى إلى تراكم عناصر سامة، مثل الزرنيخ والزينك، والحديد والرصاص. وأكد أن الأسماك نفسها تعانى من وجود كميات كبيرة من العناصر الثقيلة السامة، والتى تسبب أمراض خطيرة وفتاكة، مضيفا: تلك العناصر أيضا نتيجة لوجود حساسية مرتفعة لدى بعض الأسماك منها، تؤدى إلى نفوق كميات كبيرة منها، مما يؤدى إلى خلل بيئى فى دورة الأسماك، وذلك يظهر من خلال زيادة أعداد أسماك محددة على حساب أنواع أخرى، واجتذاب أنواع أخرى، مما ينذر بكارثة، وبالتالى لابد من وجود تشريعات صارمة منظمة لعمليات الصرف وخاصة الكيماوى للمصانع. فيما قالت الدكتورة شيرين ذكى، رئيس لجنة سلامة الغذاء والمتابعة الميدانية بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، إن سمكة الأرنب مُجرم صيدها أو بيعها أو تداولها فى الأسواق، نظرا لسميتها وخطورتها على صحة المواطنين والصحة العامة، مشيرة إلى أنها تعيش فى قاع البحر وتتغذى على فضلات الأسماك. وأوضحت شيرين لـ"انفراد"، أن تلك السمكة تتسبب فى تسممات هضمية خطيرة، بسم "تيدرودوتاكسين"، مشيرة إلى أن خطورة الأمر تكمن فى لجوء بعض باعة الأسماك إلى سلخ تلك السمكة، وبيعها "فيليه" حتى يتم إخفاء ملامح السمكة، ويتم بيعها بأسعار رخيصة جداً خاصة لدى الباعة الجائلين، محذرة من شراء أى سمك فيليه غير مضمون، وتجنب البحث عن الرخيص لأنه قد يكون مميتا. وأضافت: تختلف أعراض التسمم من شخص إلى أخر على حسب الكمية التى تناولها، وتبدأ بالرغبة فى النوم العميق، الذى قد يصل إلى أكثر من 6 ساعات، أو حدوث تنميل بالوجه واللسان والشفتين، بالإضافة إلى حالات الإسهال والقىء والدوخة، وتصل فى أحيان كثيرة إلى حد توقف الجهاز التنفسى وحدوث الوفاة. وأشارت إلى أن الأعراض الأولى تظهر على شكل الشعور بالدوخة، والتعرق، والتنميل والحكة والقيء، والأعراض الأكثر حدة تظهر على شكل: آلام عضلية، مشاكل تنفسية، هبوط فى ضغط الدم والشلل الذى يؤدى إلى الوفاة بسبب توقف الجهاز التنفسى، وتحدث الوفاة ما بين 6 إلى 8 ساعات، موضحة أن سم هذه السمكة يوجد فى ثلاث أماكن مختلفة من جسمها تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع، والكبد، بالإضافة إلى تراكم المواد السامة على أسنانها بسبب تحلّل غذائها الذى يشمل نوعاً من الطحالب الخضراء السامة. وأكدت أن سموم هذه السمكة تعد من أشد الأنواع فتكا، محذرة من تناول الكبد، خاصة أن كبر حجمه يجذب البعض لتناوله دون أن يدركوا كم السموم القاتلة المتراكمة به، مشيرة إلى أنه إذا قام بائع السمك بسلخها ولم يزيل الغُدد السامة منها بإتقان وحرص شديد سيصاب فوراً لحم السمك، وينتقل إليه السم وتصيب من يأكلها بأعراض التسمم.




















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print