الخميس، 21 نوفمبر 2019 12:26 ص
الخميس، 21 نوفمبر 2019 12:26 ص

مقالات صحف الخليج.. عادل نايف المزعل يدعو لاستلهام روح أكتوبر لتخطى الأزمات.. حمد الكعبى يسلط الضوء على تقدم الإمارات فى تقرير التنافسية العالمى.. خالد السليمان يشيد بحملة التوعوية لترشيد المياه فى ال

مقالات صحف الخليج.. عادل نايف المزعل يدعو لاستلهام روح أكتوبر لتخطى الأزمات.. حمد الكعبى يسلط الضوء على تقدم الإمارات فى تقرير التنافسية العالمى.. خالد السليمان يشيد بحملة التوعوية لترشيد المياه فى ال صحف الخليج
الخميس، 10 أكتوبر 2019 10:22 ص
تناولت صحف الخليج، اليوم الخميس، العديد من القضايا المهمة، وكان أبرزها الدعوة لاستهام روح حرب أكتوبر لتخطى الأزمات العربية، وتسليط الضوء على تقدم الإمارات فى تقرير التنافسية العالمى، والإشادة بحملة التوعوية التى أطلقتها المملكة العربية السعودية لترشيد استهلاك المياه. حرب أكتوبر أشاد الكاتب عادل نايف المزعل بحرب أكتوبر، ودعا إلى استلهام روح أكتوبر لتخطى الأزمات العربية، وقال فى مقاله بصراحة عن حرب أكتوبر، بصحيفة الأنباء الكويتية، فى الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت الموافق السادس من أكتوبر عام 1973 جاءت الساعة التى تمنتها وعملت لها وانتظرتها الأمتان العربية والإسلامية جمعاء من المحيط إلى الخليج، فعلى الجبهة المصرية تلاحقت عواصف النار فى ضرب الطيران ثم القصف بالمدفعية، وتم إنزال 1000 قارب مطاطى إلى قناة السويس مع 8000 مقاتل شكلوا الموجة الأولى من موجات العبور ثم طوفان من قوات المشاة والمدرعات، ووراء هذا الحشد المهيب جيش المليون مقاتل، فى العاشر من رمضان كانت مصر تعيش واحدا من أمجد أيام عمرها. وعلى الجبهة السورية كان التمهيد بالمدفعية واندفعت ثلاث فرق من المشاة والمدرعات تكتسح مرتفعات الجولان وكان العالم المأخوذ بالمفاجأة والمشهد الجليل بالقوة العربية يتجه بأنظاره إلى القاهرة باعتبارها مركز القيادة للعمل العسكرى والسياسي وكان الرئيس السادات، رحمه الله، في قلب تلك الصورة التاريخية العظيمة وكان يترقب عملية العبور في قناة السويس التي كان الكل يخشاها ويحسب لها، ولله الحمد والشكر تمت بنجاح يفوق كل خيال. ما أحوجنا فى زمن الانكسار العربى إلى أن نستلهم روح أكتوبر فقد حقق الجندى العربى معجزة على أي مقياس عسكري، فقد قهر أكبر مانع مائي في التاريخ وقضى على أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر، فعندما تحتفل امتنا العربية بنصر أكتوبر علينا أن نذكر سنوات الهزيمة، وأن نذكر أن لنا أعداء يتربصون بنا ويسعون لدمارنا. إن النصر الكبير الذى حققته القوات العربية فى مصر وسورية يثبت بما لا يدع مكانا للشك أن التلاحم العربى والتضامن هو الأساس الأول لأى انتصار عربى واستلهاما لروح أكتوبر يجب أن نعي الدروس المستفادة وأول هذه الدروس أن نتجه إلى الله فى كل شىء سبحانه وتعالى، وأن العرب قوتهم فى وحدتهم وفى تضامنهم وأن التضامن العربى يتجلى وقت الشده والمحن، وقد شاركت بعض الدول العربية في تحقيق النصر بعد الله بالرجال والعتاد وبوقف ضخ البترول للدول المتضامنة مع إسرائيل وكذلك نستفيد من هذا النصر أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فلا المؤتمرات ولا المفاوضات تعيد للعرب حقوقهم ولا مقدساتهم التى تداس. ولنعلنها صراحة، إن إسرائيل لا تريد سلاما بل تريد ذلا وهوانا واستسلاما لكل عربي وعلينا أن نتسلح بالعلم ونسعى إليه ونطلبه في كل مكان ومن كل مكان فيوم ساد الجهلاء انكسرت الأمة وجاءت الهزيمة وراء الهزيمة. تنافسيّون جداً.. سلط الكاتب حمد الكعبى، الضوء على التنمية الاقتصادية فى الإمارات والتى أدت إلى تقدم الدولة فى تقرير التنافسية العالمى، وقال فى مقاله بعنوان" تنافسيّون جداً" فى صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، فى كل عام، تتقدم الإمارات فى تقرير التنافسية العالمى، ما يؤكد أن الأمر ليس متروكاً للصدفة، ولا لتراجعات دول معينة فى مؤشرات رئيسة أو فرعية، تؤدى إلى صعود دول أخرى، فمن الواضح أن لدينا عملاً حكومياً ممنهجاً، عبر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، للحفاظ على ريادة الدولة فى المنطقة، والتنادد أكثر على مستوى العالم. اليوم، نحن فى المركز الأول إقليمياً، والـ25 عالمياً، فى تقرير التنافسية العالمى 2019، الصادر عن المنتدى الاقتصادى العالمى "دافوس"، ونجحنا فى أن نحتل مكانة ضمن 20 دولة متقدمة فى 57 مؤشراً تنافسياً. تقدمنا مرتبتين عن العام الماضى، وتمكنا من تجاوز دول كبرى فى مؤشرات أخرى، فنحن فى المركز الأول عالمياً فى استقرار الاقتصاد الوطنى الكلى، والثانى فى محور تبنى تقنية المعلومات والاتصالات، والرابع فى محور أسواق السلع. فى سنة واحدة، تقدمت الإمارات فى 52 مؤشراً تنافسياً عن العام الماضى، ما يعكس فعالية التنمية الاقتصادية والإدارة المالية، ونجاعة التدابير الحكومية فى هذا الصدد، فضلاً عن متانة البنية التشريعية، وقدرتها على التكيف والتجاوب مع متغيرات الاقتصاد الجديد، والمحافظة على استدامة نقاط القوة الرئيسة فى القطاعات الحيوية، كالصحة والتعليم، وسائر البنى التحتية. ما يهمنا هنا هو الاستدامة ليس فقط كمفهوم، انطلق من البيئة المجردة إلى الإدارة، وبات أكثر اتصالاً بالسياسات والتدابير والأنظمة المؤسسية، وإنما كوعى بأهميتها وضرورتها فى التنمية الشاملة. فهذا التقرير السنوى يقيس تنافسية 141 دولة، ويعتبر مرجعاً لاختبار فاعلية كثير من العمل الحكومى، وانعكاسه مباشر ومؤثر على الاقتصاد الكلى، وأن نحقق سنوياً مكاسب فيه، فهذا يعنى أننا بتنا نرى ملامح الطريق جيداً، بالمقارنة مع الدول التى تحتل المراتب العشر الأولى. قطرة على قطرة = ثروة أشاد الكاتب خالد السليمان بحملة التوعوية لترشيد المياه فى المملكة العربية السعودية، وقال فى مقاله بعنوان "قطرة على قطرة = ثروة" بصحيفة عكاظ السعودية، أن إطلاق شركة المياه الوطنية حملة توعوية لترشيد استهلاك المياه بعنوان "قطرة"، تهدف لتغيير سلوكيات استهلاك المياه وتعزيز الوعى بأن كل قطرة من المياه هى ثروة، وهو وصف غير مبالغ فيه عندما ندرك أهمية المياه والتحديات التي تواجه العالم اليوم للحفاظ على موارد المياه وما تعانيه بعض الدول من شح في مواردها. والمملكة التي تحتل اليوم المرتبة الثالثة في العالم في معدل استهلاك المياه تعد من أكثر الدول التي تواجه تحديا في تأمين موارد المياه مع شح مصادرها الطبيعية والاعتماد على تحلية المياه المكلفة والمعرضة مراكز إنتاجها لمخاطر الاستهداف عند نشوب الحروب. إذا نحن لسنا دولة مرفهة مائيا، ولكننا شعب مترف في استخدامه للمياه، وهذه معادلة مختلة وتحتاج لموازنة قبل أن نفيق ذات يوم على واقع صادم، خاصة وأن موارد تأمين المياه في أوقات الأزمات الطارئة لا قدر الله محدودة وفي بعض المناطق معدومة. حملة "قطرة" التى تعرف بوسائل ترشيد استهلاك المياه وأدواتها، وإن استهدفت توعية الأفراد بالمقام الأول لتغيير بعض سلوكيات الاستهلاك، إلا أن المنشآت الحكومية والتجارية والأسواق والساحات والحدائق العامة والمساجد ليست مستثناة، فوقف التسربات وتنقيط الصنابير في دورات المياه وحدها لا يشكل توفير ثروة بل ثروات.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print