الجمعة، 06 ديسمبر 2019 05:44 م
الجمعة، 06 ديسمبر 2019 05:44 م

التعاون القطرى التركى لتدمير المنطقة.. أيادى الدوحة وأنقرة التخريبية فى سوريا تمتد إلى طرابلس طمعا فى ثروات النفط.. تميم يتعهد لأردوغان بمواصلة إرسال جنوده لمساندة حليفه فى قتل الليبيين

التعاون القطرى التركى لتدمير المنطقة.. أيادى الدوحة وأنقرة التخريبية فى سوريا تمتد إلى طرابلس طمعا فى ثروات النفط.. تميم يتعهد لأردوغان بمواصلة إرسال جنوده لمساندة حليفه فى قتل الليبيين أمير الإرهاب تميم بن حمد وأردوغان
الإثنين، 11 نوفمبر 2019 09:17 م
جرائم تنظيم الحمدين مع الحليف التركى لا تقتصر فقط على دعم العدوان الذى يشنه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على سوريا وتمويل قطر تلك العملية العسكرية لقتل المدنيين السوريين، بل أيضا تصل إلى إرسال جنود قطريين إلى ليبيا لمساعدة أنقرة فى قتل الليبيين، ليظهر التعاون التركى القطرى لتدمير المنطقة العربية ونشر الفوضى بها. فى هذا السياق قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن جرائم قطر وتركيا، باتت كتاباً مفتوحاً أمام العالم، وأن مخططاتهم التخريبية والتدميرية فى المنطقة العربية، يعرفها القاصى والدانى، ودائماً ما يدفع الأبرياء من المواطنين العرب ثمن هذه الجرائم. وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن أيادى قطر وتركيا التخريبية فى سوريا أصبحت على مرئ ومسمع من العالم أجمع، حيث اتضح أن أنقرة والدوحة أرسلا الدواعش ومولا جبهة النصرة من أجل تقسيم وتفتيت سوريا، على أساس عرقى ومذهبى وطائفى. وأشار التقرير، إلى أن تركيا وقطر لم يكتفيا بالدمار الهائل الذى خلفه مخططهما الخبيث فى سوريا، بل شن الجيش التركى عدوانا على الأراضى العربية السورية، ونفذ عمليات إبادة جماعية للأكراد فى شمال البلاد. وفى سياق متصل أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أن أمير قطر تميم بن حمد تعهد بإرسال المزيد من الجنود للقتال بجانب الجيش التركي في ليبيا بعد اشتداد المعارك من جانب الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي يحارب الإرهاب في ليبيا. وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن تميم بن حمد تلقى اتصالًا من جانب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يطلب منه زيادة عدد الجنود القطريين في ليبيا للمحاربة بجانب جنوده بجانب الميليشيات الإرهابية في طرابلس ضد الجيش الليبى الذى يطلق عملية نوعية منذ الرابع من إبريل من العام الجارى تحت اسم "طوفان الكرامة" للقضاء على الميليشيات الإرهابية فى العاصمة طرابلس وباقى المدن الليبية. وأضاف موقع قطريليكس، أن تميم بن حمد بجانب أردوغان في إسقاط الجيش الليبي من أجل سرقة الثروات النفطية الليبية التي يسعى الثنائي إلى اقتسامها وبيعها من أجل تحقيق مكاسب ضخمة يتم إنفاقها على الميليشيات الإرهابية الأخرى التى تدعمها قطر وتركيا سواء في العراق أو سوريا أو اليمن. ولفت الموقع التابع للمعارضة القطرية، إلى أن تميم بن حمد لم يرفض العرض التركي وقرَّر إرسال المزيد من الدعم مع إرسال سفن محملة بالسلاح من أجل إرسالها إلى الميليشيات الإرهابية في طرابلس حتى تقاتل الجيش الليبي في محاولة يائسة منه للسيطرة على الثروات الليبية.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print