الأحد، 15 ديسمبر 2019 10:12 ص
الأحد، 15 ديسمبر 2019 10:12 ص

أين نقابة المحامين من تهديدات "أحمد البحقيرى" لشخصيات عامة بالقتل؟! ولماذا عجزت لجنة التأديب عن إحالته للتحقيق بتهمة الإساءة للمهنة؟!.. التهديدات مثبتة بالصوت والصورة ومنتشرة على السوشيال ميديا

أين نقابة المحامين من تهديدات "أحمد البحقيرى" لشخصيات عامة بالقتل؟! ولماذا عجزت لجنة التأديب عن إحالته للتحقيق بتهمة الإساءة للمهنة؟!.. التهديدات مثبتة بالصوت والصورة ومنتشرة على السوشيال ميديا أحمد البحقيرى
الإثنين، 18 نوفمبر 2019 03:54 م
على الرغم من أن نقابة المحامين تمثل أحد أهم الكيانات النقابية فى مصر، وأحد أهم حصون الدفاع عن العدالة، وكان لها دور كبير فى التاريخ الحديث عبر منابرها المختلفة فى القضايا الوطنية، باعتبارها واحدة من أهم النقابات المهنية، إلا أن هناك من يسىء إلى هذه الرمزية ومجموعة القيم التى رسختها النقابة على مدار سنوات دفاعا عن حقوق الضعفاء والمظلومين. عندما تخرج تهديدات بالقتل مسجلة بالصوت والصورة على لسان رجل مفترض أنه عضو فى نقابة المحامين، ومسئول للدفاع عن مصالح الناس، فهذا أمر غريب يستوجب أن تخرج النقابة بموقف واضح، حتى يزيل أى لبس ويتلاشى أى اتهامات توجه إلى أحد أعضائها، على رأسهم المدعو أحمد البحقيرى، الذى دأب على ممارسة أعمال بعيدة عن آداب وأخلاقيات مهنة المحاماة، بالإضافة إلى أنها اتهامات وجرائم يعاقب عليها القانون، خاصة إذا كانت مرتبطة بتهديد المواطنين أو تكدير الأمن والسلم العام، أو إثارة حالة من الفوضى، نتيجة انتشار مقاطع فيديو التهديد عبر السوشيال ميديا، واحتوائه على عبارات مؤثمة تمثل أركانا لجرائم جنائية تستوجب العقاب والمساءلة. السؤال الآن لنقابة المحامين، لماذا تقف لجنة التأديب دون أن تحرك ساكنا أمام تجاوزات المحامى أحمد البحقيرى، الذى ضرب بكل القيم والمبادئ الخاصة بمهنة المحاماة عرض الحائط، وأخذ يسب المواطنين ويهدد بالقتل شخصيات عامة، عبر وسائل العلانية المعروفة، بصورة لا تقبلها نقابة المحامين، كما لن تقبلها مؤسسات الدولة المصرية، التى ترفض مثل هذه التصرفات شكلا وموضوعا، وتواجهها بشتى الطرق والوسائل القانونية، حتى تتمكن من التأسيس لمبدأ هام مفادة أن الجميع تحت مظلة القانون، ولا يمكن لأحد أن يهدد المواطنين أو يروع أمنهم وسلامتهم، تحت أى صفة وبأى سلوك. الفيديوهات المنتشرة لأحمد البحقيرى على السوشيال ميديا مثبتة ومنتشرة بصورة كبيرة، وتدلل على أن المذكور يحاول إثارة الفوضى، ويضرب بكل القوانين عرض الحائط، ويستغل انتسابه لنقابة المحامين فى التعريض باسمها وسمعتها فى قضايا خطيرة مرتبطة بصورة وثيقة بتهديد حياة المواطنينـ والمساس بأمنهم وسلامتهم، الأمر الذى يدعو إلى ضرورة التحرك العاجل والفورى لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وكشف ما فعله أمام الرأى العام، بالإضافة إلى محاكمته نقابيا من خلال رفع الصفة عنه من نقابة المحامين، وإحالته للتحقيق العاجل فيما أورده من تهديدات تخص شخصيات عامة ومواطنين. كانت جهات التحقيق قد قررت صرف المحامى أحمد البحقيرى، مؤقتاً لحين ورود التحريات الأمنية حول واقعة اتهامه بالتحريض على قتل أحد الشخصيات العامة فى فيديو منسوب له ومنتشر على وسائل التواصل الاجتماعى، بعدما تم استدعاؤه ، للتحقيق معه فى عدة بلاغات مقدمة ضده تفيد باستعانته بمجموعة من البلطجية، فى تهديد شخصيات عامة، وقد استندت البلاغات إلى فيديوهات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعى يظهر فيها "البحقيرى" خلال فيديو مدته تجاوزت الـ 6 دقائق، يوجه جمل سب وقذف أحد الشخصيات العامة ويهدد بقتله، مؤكدا أنه يحمل سلاح أبيض وخرطوش بكل أنواعه ولا يخشى أحدا. ولم تكن واقعة فيديو التهديد الوحيدة التي جعلت «البحقيرى» في وجه النيران، إلا أن نقابة الإعلاميين قررت قبل أسابيع وقف مسلسل تجاوزات البحقيرى، وإيقافه عن تقديم أحد البرامج على قناة فضائية، بعد ادعائه أنه إعلامى.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print