الجمعة، 06 ديسمبر 2019 05:05 م
الجمعة، 06 ديسمبر 2019 05:05 م

انفراد يجرى معايشة بعنابر ذوى الاحتياجات الخاصة فى السجون.. غرف مجهزة وكراسى متحركة وطاقم طبى للإشراف.. الداخلية تعيد البسمة لمبتورى اليدين والقدمين بتركيب أطراف صناعية.. وسجين برج العرب: نلقى رعاية ك

انفراد يجرى معايشة بعنابر ذوى الاحتياجات الخاصة فى السجون.. غرف مجهزة وكراسى متحركة وطاقم طبى للإشراف.. الداخلية تعيد البسمة لمبتورى اليدين والقدمين بتركيب أطراف صناعية.. وسجين برج العرب: نلقى رعاية ك عنبر ذوى الاحتياجات الخاصة
الجمعة، 22 نوفمبر 2019 11:07 ص
يرتكب بعض أصحاب القدرات الخاصة أحياناً جرائم ويتخوفون من وجودهم بالسجن، بين أشخاص أسوياء صحياً فى عنابر واحدة، لكن مصلحة السجون حرصت على الاهتمام بالسجين من ذوى الاحتياجات الخاصة وفصلته عن غيره، حتى لا يتعرض لمكروه. وفى مشاهد إنسانية تؤكد تطبيق مصلحة السجون المصرية لأعلى معايير حقوق الإنسان الدولية، حرصرت على توفير عنابر خاصة لذوى الاحتياجات الخاصة، بإمكانيات وتجهيزات خاصة بهم. ورصد "انفراد" عنابر ذوى القدرات الخاصة داخل سجون برج العرب فى الإسكندرية، حيث يوجد بها أسرة خاصة، فضلاً عن وجود أجهزة وكراسى متحركة تساعد النزلاء على التحرك، ويتم فحصهم طبيباً بصفة دورية. وخصصت مصلحة السجون للنزلاء من ذوى الإحتياجات الخاصة غرف بمستشفى السجن بالطابق الأراضى أثناء ترددهم عليها لتوقيع الكشف الطبى، حتى لا تكبدهم أى عناء فى التحرك وصعود الطوابق المرتفعة. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، وإنما وفرت مصلحة السجون أطرافا صناعية لمبتورى القدمين واليدين ممن دخلوا السجن وفقدوا أحد أعضائهم، فسارعت بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية بتوفير الأطراف الصناعية لهم وتركيبها لهم ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعى داخل السجن. "سجينان يتصافحان لأول مرة" مشهد لم يألفه السجناء من قبل، حيث إن الاثنين مبتورى اليدين، لكن وزارة الداخلية وفرت لهم الأطراف الصناعية، وأصبح لكل واحد منهما يدين يتعامل بهما بطريقة طبيعية. وهذا "سجين" آخر، يراه زملاؤه السجناء للمرة الأولى يتحرك بين أسوار السجون، بعد تركيب قدم صناعية له، مما سمح له بالتحرك بصورة طبيعية مثل باقى زملائه. السجناء من أصحاب القدرات الخاصة أعربوا عن تقديرهم لوزارة الداخلية، التى لا تكتفى بالمعاملة الكريمة التى تمنحها لهم، وإنما تحرص على توفير الأطراف الصناعية لهم، لتكون عوضاً عما فقدوه من أجسادهم، لتدب الحياة لديهم مرة أخرى. اللافت للانتباه أن هذه المشاهد المبهجة، التى تعتبر نموذجاً حياً لتطبيق أعلى معايير حقوق الإنسان فى السجون المصرية، تغفلها تقارير المنظمات المشبوهة ودكاكين حقوق الإنسان، خاصة منظمة "هيومان رايتس" ومن يدور فى فلكها، الذين دأبوا على تحريف الحقائق وتصدير صورة سيئة عن مصر على خلاف الحقيقة، بهدف تشوية صورة مصر الخارجية، لتأتى هذه التحركات داخل السجون واهتمامها بالمرضى لتعصف بكذب وإفك المنظمات المشبوهة، وتؤكد بالدليل القاطع احترام مصر لشعبها حتى وإن كان الشخص مسجوناً. وتسمح مصلحة السجون للنزلاء من أصحاب القدرات الخاصة باستقبال ذويهم فى الزيارات الرسمية للاطمئنان عليهم، فى إطار حرص السجون على تقديم أوجه الرعاية الطبية على أعلى مستوى لكل النزلاء، وتحقيق قدر من التواصل الاجتماعى للنزلاء بالمجتمع الخارجى، وإشعارهم بأنهم جزء من المجتمع تمهيداً لعودتهم إليه كمواطنين صالحين عقب إنتهاء فترة عقوبتهم. ومن ناحيته قال سجين من ذوى القدرات الخاصة، تسمح مصلحة السجون لنا بالخروج للتريض، حيث يمارس بعضنا "تنس الطاولة" وآخرين يفضلون الذهاب للمكتبات للقراءة والاطلاع. وأضاف السجين فى حديثه لـ"انفراد" نلقى هنا كل رعاية كريمة، فالجميع يقدر ظروفنا، ونحصل على وجبات تغذية 3 مرات يومياً، ونتردد على المستشفى للفحص الطبى والاطمئنان على صحتنا باستمرار.










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print