الثلاثاء، 04 أغسطس 2020 04:46 م
الثلاثاء، 04 أغسطس 2020 04:46 م

صور.. العالم هذا المساء.. يونانيون يتظاهرون بسبب كثافة المهاجرين.. فريق طبى صينى يتوجه لمقاطعة هوبى للمشاركة فى مكافحة فيروس كورونا.. سوريون بلا مأوى يحرقون القمامة بحثا عن الدفء وسط الثلوج

صور.. العالم هذا المساء.. يونانيون يتظاهرون بسبب كثافة المهاجرين.. فريق طبى صينى يتوجه لمقاطعة هوبى للمشاركة فى مكافحة فيروس كورونا.. سوريون بلا مأوى يحرقون القمامة بحثا عن الدفء وسط الثلوج
الخميس، 13 فبراير 2020 10:07 م
البداية من اليونان، حيث خرج سكان جزر يونانية نائية فى مظاهرات لمطالبة السلطات، لإغلاق مخيمات المهاجرين المكتظة بالألوف من طالبى اللجوء، وتظاهر المئات سلميا خارج مقر وزارة الداخلية فى وسط أثينا حاملين لافتات كتب عليها شعارات مناهضة لإقامة منشآت احتجاز جديدة على خمس جزر. فيما، توجه فريق طبى مكون من حوالى 200 عامل طبى من مقاطعة هونان بوسط الصين، اليوم الخميس، إلى مدينة هوانجقانج بمقاطعة هوبى، للمشاركة فى أعمال مكافحة وباء فيروس كورونا الجديد. من ناحية أخرى، قال موظفو وكالات إغاثة، إن أسر وعائلات فرت من القصف الجوى، تنام فى العراء وفى الشوارع وفى بساتين الزيتون وتضطر لإحراق أكوام من القمامة التماسا للدفء فى ليالى الشتاء القارس. ولمزيد من التفاصيل:_ يونانيون يتظاهرون بسبب كثافة المهاجرين حث سكان جزر يونانية نائية السلطات، اليوم الخميس، على إغلاق مخيمات المهاجرين المكتظة بالألوف من طالبى اللجوء، وتظاهر المئات سلميا خارج مقر وزارة الداخلية فى وسط أثينا حاملين لافتات كتب عليها شعارات مناهضة لإقامة منشآت احتجاز جديدة على خمس جزر. وكتب على لافتة "يجب ألا تكون جزرنا مستودعات لتخزين الأرواح"، وقالت ثيودورا كوكينللى (50 عاما) التى يقيم والداها فى قرية موريا على جزيرة ليسبوس "هؤلاء الناس يعيشون فى ظروف قاسية". وموريا قرية صغيرة تقع بالقرب من مخيم كبير تعتزم السلطات اليونانية استبداله لتحل محله منشأة احتجاز فى مكان آخر على الجزيرة. وصمم مخيم موريا ليستوعب 2840 شخصا لكن عدد المقيمين به بلغ 19 ألفا و500 شخص يوم 12 فبراير، وفقا لأحدث إحصاء رسمى أعدته السلطات اليونانية، وقال كوستاس موتزوريس حاكم إقليم شمال إيجه "أشد ما أخشاه هو أن يتمرد هؤلاء الناس فى وقت ما". واحتج المهاجرون فى ليسبوس الأسبوع الماضى على أوضاعهم المعيشية فى حين نظم السكان مظاهرات من جانبهم للمطالبة بإغلاق المنشآت. ويشعر السكان المحليون بالغضب بشكل خاص من خطط الحكومة لبناء مراكز احتجاز جديدة خوفا من أن تكون هذه إشارة على استدامة الوضع. وأعلنت السلطات اليونانية يوم الاثنين خططا لتسريع وتيرة بناء منشآت احتجاز على جزر ليسبوس وخيوس وساموس وكوس وليروس. والجزر قريبة من تركيا التى يأتى منها آلاف من طالبى اللجوء المتجهين إلى أوروبا كل عام. وعبر مئات الآلاف الحدود إلى أوروبا قادمين من تركيا عبر اليونان فى عامى 2015 و2016 قبل أن يحد اتفاق توسط الاتحاد الأوروبى فى إبرامه من أعداد الوافدين، لكن أعداد الواصلين عاودت الارتفاع منذ فترة قريبة من سبتمبر 2019. فريق طبى صينى يتوجه لمقاطعة هوبى للمشاركة فى مكافحة فيروس كورونا توجه فريق طبى مكون من حوالى 200 عامل طبى من مقاطعة هونان بوسط الصين، اليوم الخميس، إلى مدينة هوانجقانج بمقاطعة هوبى، للمشاركة فى أعمال مكافحة وباء فيروس كورونا الجديد. وكانت قد أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن متابعتها الوضع في سنغافورة وألمانيا، لمتابعة مرضى الفيروس، وأن هناك فريق سيسافر إلى الصين، وتم تحديد قائد الفريق استعدادا لبحث الوضع في الصين، مشيرة أن فرنسا قررت إغلاق مدرستين قرب منتجع تزلج بعد تسجيل 5 حالات بفيروس الكورونا، كما أنه يتم بحث كيفية انتقال الفيروس بين البشر عن طريق العدوى. سوريون بلا مأوى يحرقون القمامة بحثا عن الدفء وسط الثلوج قال موظفو وكالات إغاثة، إن أسر وعائلات فرت من القصف الجوى، تنام فى العراء وفى الشوارع وفى بساتين الزيتون وتضطر لإحراق أكوام من القمامة التماسا للدفء فى ليالى الشتاء القارس. وقال موظفو إغاثة إن عشرة أطفال توفوا فى الأسبوع المنصرم وحده فى مخيمات مؤقتة تتناثر على منطقة الحدود، وتزدحم الطرقات بسيل لا ينتهى من السيارات والمركبات المحملة بأمتعة المدنيين الفارين بينما نزح آخرون سيرا على الأقدام. ويروى أحد النازحين فى مخيم بشمال إدلب كيف لقيت أسرة مؤلفة من أربعة أفراد حتفها يوم الثلاثاء اختناقا بالدخان بعد أن أوقدوا نارا فى أحذية وملابس قديمة وألواح من الكرتون. وقال عدنان الطيب لرويترز عبر الهاتف "أغلب الناس يأتون بأكوام من الأحذية والملابس القديمة لحرقها... كان أفراد الأسرة نائمين فاختنقوا". وتسببت العواصف، التى غطت أغلب منطقة شمال غرب سوريا بالثلوج هذا الأسبوع، فى تفاقم محنة النازحين، وفى ظل تلك الظروف أصبح المأوى نادرا بعد أن غصت المنازل والخيام بالعشرات فى حين لم يعد لدى المعدمين من النازحين ما يكفى لشراء وقود أو وسائل للتدفئة.




















































لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print