الجمعة، 03 أبريل 2020 01:17 م
الجمعة، 03 أبريل 2020 01:17 م

مقالات صحف الخليج.. الجارالله: مبارك سيبقى فى ذاكرة الشعوب ولن يرحل إلى النسيان.. موزة العبار تتحدث عن رحيل بطل الحرب والسلام.. كمال بالهادى يسلط الضوء على كورونا والتحدى الإنسانى

مقالات صحف الخليج.. الجارالله: مبارك سيبقى فى ذاكرة الشعوب ولن يرحل إلى النسيان.. موزة العبار تتحدث عن رحيل بطل الحرب والسلام.. كمال بالهادى يسلط الضوء على كورونا والتحدى الإنسانى مقالات صحف الخليج
الخميس، 27 فبراير 2020 10:07 ص
تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الخميس، العديد من القضايا الهامة أبرزها، إن الجميع ساسة ومحللون عسكريون وغيرهم يتفق أن الرئيس الأسبق لمصر محمد حسني مبارك، بطل من أبطال حرب أكتوبر، فهو الذى قاد القوات الجوية فى حرب أكتوبر 1973، وكان يُعد أحد أبرز القيادات العسكرية المصرية، وصاحب الضربة الجوية الأولى فى حرب أكتوبر المجيدة. الجارالله: مبارك سيبقى فى ذاكرة الشعوب ولن يرحل إلى النسيان قال رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية العميد أحمد الجارالله، إن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لن يرحل إلى النسيان، لأن من مثله يبقون في ذاكرة الشعوب، تدل عليهم إنجازاتهم. وأضاف الجارالله - في افتتاحية جريدة السياسة الكويتية اليوم الخميس، تحت عنوان (وداعا حسني مبارك) - "نعم الكويت حزينة، تماما كما هي مصر، على غياب الرجل جسدا، وهو الذي بقى الى آخر أيامه يسطر معاني الانتماء الوطني بتصميم كبير، حتى في أحلك الظروف حين خرجت رياح سموم (الإخوان) بمصر، ووجهت إليه الدعوات من دول عدة للمغادرة والإقامة في المنفى، إلا أنه أصر على البقاء والصمود قائلا: (هنا ولدت وهنا عشت وهنا أموت. ولن أغادر مصر)". وأشار إلى أن مبارك ترجم إيمانه بدولة المؤسسات، بدءا من القضاء وصولا إلى أصغر موظف، لأنه كان يدرك أن مصر ولادة، وما بناه طوال 30 عاما من الحكم، لم تقم أساساته على الكيدية، والمصالح الخاصة والانتهازية والنفعية، بل على التفاني في الخدمة العامة. وأكد أن القضاء شاء أن يري مبارك ثمرات ما زرعه قبل رحيله، في العودة إلى حكم المؤسسات، بعدما أسقط المصريون حكم "مكتب الأوغاد"، وتسلم القيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، نزولا عند رغبة الملايين التى منحته الثقة، أو فى استردادها نعمة الأمن، بعدما دحر جيشها العظيم الارهاب. وتابع الجارالله، أن مبارك واجه الدعاوى التي رفعت ضده ونجليه بصلابة، دون أن يستفيد من أي امتياز، نظرا لإدراكه جيدا، أنه لا سياج لمصر، إلا بحكم المؤسسات والقضاء العادل النزيه، وأن لا قوة للعرب إلا بتضامنهم، أما مشروعات الانقسام والمغامرات، فهي مقتلهم، لذلك حين وقف في وجه نظام صدام حسين، رافضا أي مساومة على الكويت، مهما كانت المبررات والإغراءات، يومها جعل مصر بعظمتها، خندقا أول في الدفاع عن أعدل قضايا القرن العشرين، مشيرا إلى أن القدر شاء أن يطوي صفحة العمر في ذكرى العيد الوطني للكويت، التي مرت حزينة على شعبها بسبب رحيله. هدى الحسينى: سوريا صارت أهم لروسيا من إيران! قالت الكاتبة فى مقالها بصحيفة الشرق الأوسط، إن على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني الذي انعقد مؤخراً، اجتمع وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي مايك بومبيو، ثم غادر لافروف الاجتماع قائلاً إنه شعر "بنهج أكثر إيجابية" فيما يتعلق بالحوار الأمريكي - الروسي الذي قيل إنه يركز على الحوار الاستراتيجي وتحديد الأسلحة. لكن هناك قائمة طويلة من القضايا الأخرى التي تعاني منها العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا. من المحتمل أن يكون فلاديمير بوتين غير سعيد. وعلى الرغم من أحلامه باستعادة دور موسكو العالمي البارز، فإن الرئيس الروسي يجد نفسه يلعب دوراً ثانوياً أمام القادة في بكين في "محور الاستبداد" المحدد بمصالح مشتركة أقل من المصالح المتخاصمة. الاقتصاد الروسي - الذي يعاني من العقوبات - في حالة ركود. تلك العقوبات، الناجمة عن عدوان بوتين على جيرانه، لا تزال سارية. لكن رغم ذلك، ظلت روسيا على ما يبدو دون رادع في سعيها لاستغلال حوادث مثل اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في غارة جوية بطائرة من دون طيار في بغداد الشهر الماضي. دفع الاغتيال زعماء العالم إلى العمل على تخفيف حدة التوتر المتزايد. لكن التوترات والفوضى توفران فرصة هائلة لروسيا، التي تتخطى بثقلها باستمرار عن طريق استغلال تلك الحوادث التي تؤدي إلى الفوضى. اغتيال سليماني، بطريقة ما، أتاح لروسيا فرصة لإعادة ضبط رقعة الشطرنج في الشرق الأوسط. موزة العبار: رحيل بطل الحرب والسلام قالت الكاتبة في مقالها بصحيفة البيان الإماراتية، إن الجميع ساسة ومحللون عسكريون وغيرهم يتفق أن الرئيس الأسبق لمصر محمد حسني مبارك، بطل من أبطال حرب أكتوبر، فهو الذي قاد القوات الجوية في حرب أكتوبر 1973، وكان يُعد أحد أبرز القيادات العسكرية المصرية، وصاحب الضربة الجوية الأولى في حرب أكتوبر المجيدة. إنها حرب أكتوبر التي أعادت للعرب أمجادهم وعزتهم وكرامتهم! وعندما تولى الحكم بعد اغتيال السادات على مدى الثلاثين عاماً، كانت سنوات حكمه لمصر مليئة بالإنجازات التنموية والمواقف السياسية الجيدة والفعالة داخلياً وعربياً وعالمياً. وخلال فترة حكمه لمصر، لنحو ثلاثة عقود متواصلة، شهد العالم والمنطقة أحداثاً كبيرة غيرت مجرى التاريخ، لهذا كان وارداً الخطأ والصواب معاً. كمال بالهادى: كورونا والتحدى الإنسانى ليست المرة الأولى التى تواجه فيها الإنسانية حالة وبائية، تهدد مستقبل البشرية، ولكن الجديد فى هذه الحالة أنها باتت تمثل تحديا أخلاقيا وعلميا أمام الإنسان المغتر بإنجازاته العلمية، والموجه بوصلته نحو مزيد من الصراع مع أخيه الإنسان. نعتقد أن انتشار فيروس كورونا يشكل تحديا أخلاقيا عظيما أمام المجتمعات البشرية، التى تتشدق بمفاهيم الإخاء والعدالة وحقوق الإنسان، وهي التى اتفقت على تكوين منظمات إنسانية كبرى، ترصد لها أموالا ضخمة للتدخل فى مثل هذه الكوارث التى تواجهها البشرية. ولكن الأهم فى هذه التحديات التضامنية، هو مدى قدرة المجتمعات البشرية على أنسنة العلوم، وخاصّة العلوم الطبيّة، وإخراجها من دائرة الربحية المادية إلى دائرة خدمة البشرية وإنقاذها من الأمراض والأوبئة التى تهدد مستقبل أبناء آدم على هذه الأرض.








لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print