الجمعة، 05 يونيو 2020 05:44 ص
الجمعة، 05 يونيو 2020 05:44 ص

كورونا يغير كواليس استديوهات الأخبار.. جميلات إكسترا نيوز يكشفن احتياطاتهن من الفيروس واستعداداتهن للهواء.. لما جبريل: الإعلام أكبر مسئول بعد الدولة وأضع مكياجى بنفسى تجنبا للعدوى.. دينا زهرة: نعم للح

كورونا يغير كواليس استديوهات الأخبار.. جميلات إكسترا نيوز يكشفن احتياطاتهن من الفيروس واستعداداتهن للهواء.. لما جبريل: الإعلام أكبر مسئول بعد الدولة وأضع مكياجى بنفسى تجنبا للعدوى.. دينا زهرة: نعم للح مذيعات أكستر انيوز
الأربعاء، 01 أبريل 2020 12:29 م
ـ آية عبدالرحمن: أنا موسوسة نظافة وأعتبر دوري في التوعية ضروري كالجندي المقاتل في الحرب "إحنا فى شغلنا هنوصلك الخبر.. من فضلك خليك فى البيت عشان ما تبقاش إنت الخبر" لافتة رفعتها مذيعات النشرة من داخل استديوهات قناة إكسترا نيوز مطالبات المصريين بالتزام منازلهم إلا للضرورة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، وفيما كانت النساء والفتيات في غالبية المؤسسات يحظين باستثناء ويعملن من المنزل حتى المذيعات بالقنوات العالمية حولن بيوتهن لاستديوهات من بعد، كانت مذيعات إكسترا نيوز يتحدين الظروف ويحرصن على تأدية رسالتهن بشكل احترافي من قلب الاستديو مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية. "انفراد" قضى يومًا في استديوهات قناة أكسترا نيزو لمقابلة جميلات نشرات الأخبار والتعرف على تفاصيلهن وسر النجاح الكبير الذى استطعن من خلاله كسر الشكل الروتيني لمذيعات نشرات الأخبار وكيف أثرت كورونا على كواليس العمل داخل استديوهات الأخبار والتقينا مع أربعة من جميلات مذيعات اكسترا نيوز هنا الإعلاميات "دينا زهرة" "أيه عبد الرحمن" "نانسى نور" "لما جبريل" . بمشاعر ممتزجة بين المسؤولية والخوف تغادر "لما جبريل" منزلها كل يوم متجهة إلى استديو "إكسترا نيوز" وهي مؤمنة أن الإعلام مسؤوليته تكاد تكون الأكبر بعد دور الدولة فى هذه الظروف التي يمر بها العالم وتقول "علينا دور كبير في توعية الناس وكيفية حماية أنفسهم وكيفية أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب العدوى بالفيروس". تتخذ لما كافة الاحتياطات لدى نزولها من البيت متوجهة لعملها حيث تعقم يديها بالكحول وتحرص على غسل اليدين لحماية نفسها وأسرتها لأنها الفرد الوحيد في الأسرة الذي يغادر لعمله في هذه الأيام كما تحرص داخل الاستديو على أن تضع بنفسها المكياج ، كما تستعد أيضًا بمتابعة كافة الأخبار على مختلف المنصات الإخبارية العالمية والمحلية لمتابعة التطورات وتضيف "أستعين أيضًا باستشارة نخبة من الأطباء لتوعية الناس بشكل أفضل، فأنا دائمًا أضع نفسي مكان المشاهد الذي يحتاج للتوعية ولديه الكثير من الأسئلة حول كيفية تفادي الإصابة". وربما هذه الظروف التى يشهدها العالم تنضم إلى التغطيات التى لن تنساها مدى حياتها، وتذكرها الظروف العصيبة باليوم الذي بكت فيه على الهواء فتقول "يوم وقعت حادثة "بئرالعبد" الإرهابية وكانت أعداد الضحايا في تزايد بشكل كبير فى لحظة ما دمعت عينى على الهواء من كثرة سقوط الضحايا خاصة أن أغلبهم مدنيين وأطفال على الرغم أننى أعلم أنا هذا خطأ ولكنى لم أستطع الفصل بين مشاعرى ومهنيتى وكونى كمذيعة يجب عليها أن لا تظهر مشاعرها أي كانت ولكنه كان من أصعب المواقف التي لا أستطيع نسيانها". من جهة أخرى ترى لما جبريل أن السر وراء تغير شكل مذيعة نشرة الاخبار عن الشكل المعتاد عليه هو وجود النموذج اللبناني لمذيعات الأخبار وتقول لـ"انفراد "وجودهن ساهم بشكل كبير في تغيير شكل مذيعة الأخبار في السنوات الأخيرة، من خلال ظهورهن بشكل مميز من حيث الشياكة وجمال الشكل وفى نفس الوقت لديهن مادة إخبارية يستطعن تقديمها بشكل جيد وهذا يدل أن الشكل لا يتعارض مع ما يقدمنه من مادة إخبارية". دينا زهرة: نعم للحذر لا لإثارة الفزع أما دينا زهرة فأكدت في البداية على التزامها بكافة الإجراءات الوقائية التي أعلنت عنها وزارة الصحة عند النزول من البيت متوجهة للعمل وتقول "أحرص على توافر الكحول معى و المناديل المبللة من أجل التعقيم باستمرار وأيضا أحاول عدم لمس المقابض وتطهير المفاتيح الخاصة بى طيلة الوقت وأتفادى السلام تماما سواء بالقبلات أو الأحضان وأحرص على ترك مسافة جيدة بينى وبين من أتحدث معه". ورغم حرصها الشديد إلا إنها تقول "النزول للعمل مخاطرة كبيرة للغاية ولكنني أحرص ألا يتحول قلقي إلى فزع، فعملنا كإعلاميين واجب علينا في ظل هذه الظروف لابد أن نقدم للناس الأخبار والمعلومات والتطورات أولاً بأول". ولأنها تؤمن أن من أهم شروط المذيع النجاح الإلمام الكبير بكافة الأحداث تحرص على أن تواكب كافة التفاصيل على المستويين المحلي والعالمي أولاً بأول وتقول "تحرص القناة بشكل كبير على التوازن بين النقل الصادق للمعلومات من حيث أعداد المصابين وكيفية مواجهتهم للمرض، وتطورات المرض وتقارير منظمة الصحة العالمية ولكن من دون إثارة حالة من الفزع والخوف لدى المواطنين". ووجهت "دينا زهرة" التحية لكافة الأطقم الطبية وقالت "هم خط الدفاع الأول لنا في مواجهة فيروس كورونا فبدون مجهودهم الكبير لا يمكن بالفعل مواجهته". نانسي نور تكشف كواليس الاستعداد للنشرة داخل البلاتوه في ظل كورونا انتقلنا من دينا زهرة إلى نانسي نور التي كشفت أن كواليس الاستعداد للنشرة اختلفت داخل البلاتوه خاصة في المكياج وتقول "أحرص أن الشخص الذي يضع لي المكياج يكون مرتديًا قفاز اليد والكمامة أثناء وضعه المكياج حرصًا على سلامتي وسلامته وأعطيه القفاز بنفسي لأضمن عدم استخدامه له مع أشخاص آخرين، ولو سهوًا". وتضيف "فيروس كورونا موضوع كبير وليس بهين على الإطلاق لذلك اتخذ كل ما يلزم من احتياطات منذ خروجي من بيتي وحتى داخل الاستديو"، وتوضح "ارتدى القفازات والكمامة عند نزولي من المنزل، وأحمل المزيد منهم في حقيبة يدي إلى جانب الكحول، وأحرص على عدم ملامسة أي شيء حتى عند استخدام الأسانسير أضغط الأزرار بالمناديل وأتخلص منها في القمامة وداخل الاستديو أحرص أن يكون ديسك النشرة معقم بشكل جيد قبل الظهور على الهواء وعلى قدر استطاعتى احرص على عدم وضع يدى على الديسك تفاديًا لأى نوع من أنواع العدوى".. تستمر إجراءات نانسي نور الاحترازية حتى بعد وصولها للبيت فتضع ملابسها في مكان مشمس وهواء جيد وتخلع الحذاء على باب المنزل. تشعر نانسى نور بالكثير من المسؤولية أثناء عملها في تغطية أزمة فيروس كورونا وتقول "الموضوع مقلق والناس لديها خوف وذعر كبير ولكن بقدر الإمكان نحاول أن ننقل الأخبار والتطورات بكل مصداقية ودون أن نزيد مخاوف الناس وذعرها، وأحرص أن يكون غالبية كلامي موجه بشكل أكبر للتوعية وكيفية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادى الإصابة به". وترى نانسى نور مهنة مذيع الأخبار أكثر صعوبة من العمل في المنوعات، وهى التجربة التى خاضتها فى بدايتها بالإعلام حيث انطلقت من برنامج "عز الشباب" وتقول " مذيع الأخبار يجب أن يكون ملما بجميع الاحداث والقضايا السياسية وبتفصيلها بشكل كامل سواء على المستوى الاقليمى أو محلى أو عالمى وعليه أيضا مشاهدة جميع القنوات الإخبارية الأخرى ومتابعة ما يذاع عليها ". مشيرة إلى أنها أيضًا يجب أن تكون على الحياد بشكل كبير للغاية وأن تتمالك أعصابها بشدة أمام الأخبار المحزنة والمؤثرة دون أن يظهر تأثرها عند إلقائها للخبر على الاطلاق. آية عبدالرحمن: الإعلامي كالجندي المقاتل.. وبشكل شخصي أنا موسوسة نظافة رغم خوفها من العدوى إلا أن آية عبدالرحمن لا تمانع أن تواجه أي مخاطرة في سبيل القيام بدورها في توعية المشاهدين لتفادي الإصابة بالفيروس في هذا الوقت الصعب وتقول "أعتبر عملي في هذه الظروف كأي جندي مقاتل في سيناء، فمن الضروري أن أحارب الظروف توعية الشعب حول كيفية تفادي الإصابة بالفيروس، حتى أنني أحزن حين تأتي إجازتي الأسبوعية من العمل". وتعتبر آية نفسها شخص "وسواس" و"حريص على النظافة بشكل دائم من قبل الفيروس" وتقول "أى وقت أحتفظ فى حقيبتي الكحول وجل التعقيم والمناديل المبللة وحاليًا أضيف الكمامة لكني لا أقتنع باستخدام القفازات أما عند تطبيق المكياج قبل التصوير أحرص على استخدام الأدوات الخاصة بي". تؤمن آية بأن أهم سمات مذيع الأخبار هي "الاهتمام بالاداء وتطوير الذات باستمرار والاجتهاد والمذاكرة بشكل مستمر والقراءة بكثرة والاطلاع على جميع الاحداث بتفصليها" ولذلك تتابع بشكل مستمر في ظل أزمة كورونا كافة الصفحات الرسمية المصرية، مثل الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء والصحة لتعرف كافة التطورات الخاصة بالفيروس في مصر، وعالميًا تتابع موقع منظمة الصحة العالمية باستمرار وتلجأ للمصادر الرسمية لمتابعة أحدث التطورات". مؤكدة أن "المذيع مثل الماكينة التي تحتاج لزيت طيلة الوقت من أجل تحريكها بشكل مستمر دون توقف وإلا سيصيبه الصدأ". دينا زهرة






















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print