الأربعاء، 12 أغسطس 2020 06:43 ص
الأربعاء، 12 أغسطس 2020 06:43 ص

مقالات صحف الخليج.. عبد الرحمن شلقم يرصد بصحيفة الشرق الأوسط رحلة رواندا "من الدم إلى النهضة" .. على العمودى مناشدا: خليك فى البيت.. نايف الوعيل يضع سيناريوهات لعالم العمل بعد القضاء على فيروس كورونا

مقالات صحف الخليج.. عبد الرحمن شلقم يرصد بصحيفة الشرق الأوسط رحلة رواندا "من الدم إلى النهضة" .. على العمودى مناشدا: خليك فى البيت.. نايف الوعيل يضع سيناريوهات لعالم العمل بعد القضاء على فيروس كورونا صحف الخليج
السبت، 04 أبريل 2020 11:07 ص
تناول الكُتاب في الصحف الخليجية العديد من القضايا العربية والدولية، وطغى فيروس كورونا على أقلامهم، حيث دعوا لعدم الخروج من المنزل لعدم المزيد من انتشار الفيروس ومن ثم عدم الاستطاعة في السيطرة عليه، كما وضعوا سيناريوهات للحياة العملية بعد الانتهاء من فيروس كورونا. رواندا "من الدم إلى النهضة" وفى صحيفة الشرق الأوسط السعودية رصد عبد الرحمن شلقم، وزير خارجية ليبيا ومندوبها الأسبق لدى الأمم المتحدة، في زاويته رحلة رواندا من الدم إلى النهضة، قائلا :"رواندا أرض المأساة والمعجزة، مليون قتيل في حرب أهلية همجية دامت 100 يومٍ بين قبيلتي الهوتو والتوتسي. جبالٌ من جثت الرجال والنساء والأطفال تكدَّست في الشوارع والوديان والمزارع وطفت فوق مياه الأنهار والبحيرات. لم يصل صراخ الضحايا إلى آذان الدنيا، ولم تهتز الضمائر التي لا تعرف خرائط الفقراء المنسيين. قبيلتان جمعتهما الأرض، وفرّق بينهما العرق والملامح والمهنة. التوتسي قبيلة عاشت على الرعي، تتحرك خلف مواشيها التي تعبر من وادٍ لآخر بحثاً عن الكلأ، فهي تكوين اجتماعي لا مكان له، وقبيلة الهوتو تمتهن الزراعة التي تعني الاستقرار والارتباط الدائم بالمكان. تحرك مصير القبيلتين مع مسار السياسة باكراً، فقد كان الألمان المستعمر الأول للبلاد، ثم خلفهم المستعمر البلجيكي الذي استخدم التوتسي لقمع الهوتو؛ حيث رأوا في الرعاة الذين لا يخضعون لقيد المكان كالمزارعين، القدرة على المواجهة والقتال. لكن المستعمر البلجيكي غيّر بوصلة الاستقطاب وشرع في استقطاب قبيلة الهوتو الزراعية التي توفر ما يحتاج إليه المستعمر والناس من المواد الغذائية، وجيشوا القبيلة ضد التوتسي التي شككوا في هويتها الرواندية، دافعين بأنها قبيلة وافدة إلى البلاد ولا أصل لها في الأرض، وأنها جاءت إلى رواندا بحثاً عن المرعى فقط، لكن رغم ذلك بقيت قبيلة التوتسي تملك القوة على الأرض، ولها الهيمنة شبه الكاملة. بتحريض من المستعمر، قامت قبيلة الهوتو بثورة شاملة ضد التوتسي، وأحرقت بيوتهم وقتلت ماشيتهم التي لم تصل لها أيادي النهب، وأرغمت القبيلة على الرحيل الجماعي من البلاد، ففرّت إلى أوغندا والكونغو وتنزانيا وبوروندي. أخذت القبيلة وطنها معها، ورغم تفرقها في الشتات ظلت محافظة على روابط الاتصال بين أبنائها، ومع مرور الزمن نضجت في صفوفها نخبة واعية تتابع ما يجري في بلادها رواندا. بعد الاستقلال ظلت البلاد تعاني من الفقر والصراع السياسي، لكن المنعطف الذي رسم خريطة مستقبلها كان مع وصول الضابط هابياريمانا إلى السلطة في انقلاب عسكري سنة 1973، فحكم البلاد بقبضة حديدية. اعتقد الهوتو أن القبيلة الغريمة التوتسي قد غابت نهائياً عن أرض رواندا، ولم يعد لها أي مستقبل فيها، في حين كان التوتسي ينظمون أنفسهم في كيان عسكري بأوغندا استعداداً لدخول البلاد في الوقت الذي يرونه مناسباً. كانت محاولتهم الأولى في هجوم سنة 1991، قاده زعيمهم فريدرويغاما، لكن تم صده وقتل. الأقدار الدامية كانت القلم الذي خطَّ مصير رواند في نقلات، غاب عنها كل شيء سوى القتل الذي غذّته نزعة الحقد الطائفي على امتداد البلاد. في سنة 1994 سقطت طائرة الرئيس لاريمانا ولقي حتفه، وكانت تلك الحادثة الغامضة بداية لسقوط رواندا في مستنقع الحقد الدامي الرهيب. شبَّ حريق الجنون العنصري في كل مكان، وتعالت أصوات الهوتو التي تتهم التوتسي بإسقاط طائرة الرئيس وقتله، وارتفعت أصوات الكراهية العنيفة التي تحرض على إبادة التوتسي واجتثاثهم من على ظهر الأرض الرواندية واشتعلت نيران مأساة القرن العشرين الرهيبة. تدافعت الجموع الهائجة من الهوتو في كل الأنحاء، تحمل سيوفها وفؤوسها وخناجرها في موجات ذبح وتقطيع للتوتسي وتلقي بجثثهم في البحيرات والشوارع والوديان، وكان أفراد قبيلة التوتسي يُبدون مقاومة يائسة في مواجهة طوفان الفناء الدامي. لم يكن أمام الشاب بول كاغامي قائد الجبهة الوطنية الرواندية إلا الهجوم على العاصمة كيغالي لإنقاذ بني جلدته، ونجح في الاستيلاء عليها وإسقاط الحكومة، وتم تعيين كاغامي نائباً لرئيس الحكومة. تغير المشهد وبدأت قبيلة الهوتو في مغادرة البلاد خوفاً من الانتقام، واستقال الرئيس. بعد أن تولى كاجامي رئاسة البلاد سنة 2000 بدأ مباشرة في تنفيذ خريطة حلمه الوطني التي رسمها وهو في المنفي. الحقد والكراهية والعقلية القبلية الطائفية هي الداء الذي أسال الدماء وكدس الجثث وهجَّر الناس، والفقر كان اللعنة التي أشعلت نيران الحرائق. إزالة آثار المأساة هي البداية لاستعادة الوطن، فكانت دروس التآخي في المدارس. والمصالحة بين الطرفين والعفو العام، ثم الانطلاق في رحلة التنمية عبر خطة 2020 فأرسل الخبراء إلى سنغافورة لدراسة تجربتها البديعة الفريدة في التنمية. وكانت تجربته هي خطة الرجل الواحد للوطن الموحد. نجح في تجاوز أكبر محنة إنسانية شهدها العالم في القرن العشرين، وحوّلها إلى أكبر معجزة يشهدها العالم. حققت رواندا أعلى نسبة تنمية حيث بلغت 12.2 في المائة، وانتشر التعليم بمستوى غير مسبوق. ومن تفرد خريطة حلمه نسبة تمثيل النساء في البرلمان التي تتجاوز ثلث الأعضاء، فهو يرى أن المرأة هي الأقدر على بثّ روح المصالحة والتسامح في المجتمع، وهي الدرع التي تقاوم العنف وتنتج جيل الحياة وفرحتها بالتعايش والتسامح. تحدث العالم عن نيلسون مانديلا، ومدرسته في المصالحة، والتسامح في جنوب أفريقيا، لكن الشاب الرواندي النحيل بول كاغامي قدّم درساً فريداً وهائلاً في المقاومة والتسامح والترفع فوق الكراهية والانتقام، واستطاع في سنوات قليلة أن يجعل من الدم والقتل الهمجي الجماعي، قوة للحياة والنهضة في بلاد لا يزال كثير من جيرانها يعاني داء الصراع العرقي والتخلف. نعم، لقد قفزت رواندا من الدم إلى النهضة، بفضل رجل، حلم، وقاتل من أجل حلمه، وبناه على أرض وطنه. ما بعد الجائحة؟ وفى صحيفة الاتحاد الإماراتية قال علي العمودي :"نحن على ثقة بأن هذه الجائحة التي تتمدد في العالم مع تفشي فيروس كورونا المستجد المعروف علمياً ب«كوفيد-19» ستنجلي، والوقت العصيب سينقضي مع توصل العلماء في المختبرات العالمية للقاح يقضي على الفيروس الذي قتل الآلاف وأصاب العالم بالشلل. وسط الكم الهائل من الأخبار والتقارير التي تنهال من كل مكان، يتوقف المرء أمام قصص عدة إنسانية مؤلمة، ومنها قصة التسعينية البريطانية سوزان هويلرتس التي توفيت بعد يومين من رفضها استخدام جهاز التنفس الصناعي، وذلك لمنحه لشاب مصاب بفيروس كورونا. وقصة معلمة في إحدى مناطق المغرب الشقيق فوجئت بموقف نبيل لتلاميذها الصغار عندما كافأت المتميزين منهم بشحن «النت» لمتابعة التعليم عن البعد فإذا بهم يحولونها لأقرانهم الأقل حظاً في قرى بعيدة. ومن التقارير أيضاً ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية نقلاً عن علماء الاجتماع وهم يحذرون -إذا ما استمرت الأوضاع على ما هي بسبب «كورونا»- من ظهور «جيل كوفيد ـ 19» الذي سيكون «متوتراً بشأن التحية الجسدية للأصدقاء والعائلة» انطلاقاً من قاعدة «التباعد الجسدي» بما يعني نهاية المعانقة والمصافحة لسنوات مقبلة. وقالوا إن المخاوف كذلك بشأن الحفاظ على الأسطح معقمة يمكن أن تؤدي إلى سلوك التنظيف القهري والمبيعات المستمرة من المطهرات. وحذر الخبراء من أنه كلما طالت مدة تنفيذ هذه الإجراءات، زادت احتمالية تبني عادات يصعب التخلص منها فيما بعد. ونقل التقرير عن روبرت دينغوال، أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة «نوتنغهام ترينت»: أنه «إذا استمرت عمليات الإغلاق لمدة أقل من 6 أشهر، فقد تؤدي التغييرات طويلة المدى إلى زيادة وسواس النظافة، وهو ليس أمراً سيئاً». كما نقل عن جو فيغين، الرئيس السابق للرابطة الأميركية لعلم الاجتماع: «إذا استمرت الحالة 18 شهراً أو أكثر، كما تشير التوقعات الأكثر تشاؤماً، فمن المحتمل حدوث تغييرات أكبر في كل من التباعد الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي والنظافة». وذهب الخبراء إلى أن استمرار الوضع سلوكياً سيكون لصالح التقنية والتوسع في«الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا في مواجهة أي آثار خطيرة طويلة المدى، والحفاظ على الاتصال الاجتماعي خلال فترة المسافات البعيدة من خلال الدردشات المرئية، والمزيد من المكالمات الهاتفية، وحفلات العشاء الافتراضية». ولنتذكر أن «هذا الوقت سيمر» وسنكون أفضل ولذلك «خلك في البيت» «عالم العمل» بعد كورونا بينما تناول نايف الوعيل بصحيفة الرياض السعودية عالم العمل بعد كورونا، قائلا :"في رسم توضيحي مميز على غلاف مجلة النيوزويك الأميركية الأخير، يظهر تمثال الحرية مرتديًا رداءً منزليًا أمام حاسوبه، ويحتسي مشروبًا دافئًا، فيما يعنون الرسم "أمة تعمل من المنزل"، في إشارة إلى موجة من التخلي عن الالتزام بالدوام المكتبي بالولايات المتحدة في مئات المؤسسات، مقابل العمل المنزلي كإجراء وقائي احترازي ومساهمة في "التباعد الاجتماعي"، على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد وارتفاع عدد الإصابات يوماً تلو الآخر. المسلك الذي سلكته الولايات المتحدة ليس استثنائيًا، فبالرغم من توفر التقنية ووسائل الاتصال اللازمة للعمل عن بُعد والتحلل من الالتزام المكتبي منذ سنوات، إلا أن شعوب العالم جمعاء، فيما يشبه الاتفاق، أبقت على عادة الذهاب للعمل كل صباح والعودة منه، بحكم الاعتياد رُبما، ليأتي كورونا المستجد ليزلزل هذه العادة، ويطرح تساؤلاً مشروعًا حول عالم ما بعد كورونا، وقيمة الدوام المكتبي دون وجود حاجة ملحة إليه، والضوابط اللازمة إذا ما لجأنا لتقنين مسألة الدوام المنزلي واعتباره نمطًا مهنيًا قانونيًا. من الضروري اليوم البدء في رصد ما تعلمناه ونتعلمه يوميًا من أزمة كوفيد -19، وبالنسبة لملف العمل، ربما علينا أخذ العمل من المنزل بالجدية الكافية بعد أن أثبت فعالية عالمية، ولا يعني الأمر الاستغناء عن أماكن العمل الرسمية بالطبع، إنما بعد انتفاء الضرورة والحتمية وتخطي أزمة الجائحة علينا أن نعيد النظر في طرق الاستفادة القصوى من ساعات الدوام المكتبي، وطاقة العاملين وأوقاتهم، فربما نمنح أنفسنا جميعًا قدرًا من المرونة في ساعات العمل، ومن جهة أخرى نرسخ للاستفادة من أساليب العمل من المنزل للفئات الأكثر احتياجًا لمثل ذلك الاستثناء، وربما يمكن للطلاب الجامعيين أيضًا اللجوء للعمل من المنزل لفترات على سبيل التدريب الأولي، ثم الانضمام لطواقم العمل الميداني في شتى المجالات بعد اجتياز اختبار. وبالرغم مما يبدو عليه مصطلح العمل من المنزل من عشوائية، إلا أنه يمكن للمؤسسات إمداد موظفيها بضوابط ومعايير تحثهم على الالتزام بها لرفع جودة ما يقدمونه من مهام، يتضمن ذلك بروتوكول الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية مع البقاء في المنزل لفترات طويلة دون الحصول على قدر كافٍ من التريض والتعامل مع العالم الخارجي، من جهة أخرى يجب على المؤسسات الحفاظ على حقوق العاملين التأمينية وتنسيق أوضاعهم بما يتيح لهم هامشاً من الأمن الوظيفي، والأمن الوظيفي بدوره هو ربما الخطوة الأولى لضمان وفاء العاملين وانتمائهم إلى مؤسساتهم وإخلاصهم للعمل في كافة الظروف، فولاء العاملين من الممكن أن يكون تذكرة بعض المؤسسات الرابحة للعبور من أزمات ذات تداعيات فادحة كجائحة كوفيد - 19.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق



print