الإثنين، 06 يوليه 2020 07:47 م
الإثنين، 06 يوليه 2020 07:47 م

25 سببا يخلينا نقول شكرا لكل العاملين فى مسلسل "الاختيار".. خلّد ملحمة مربع البرث فى التاريخ.. أظهر تفكير الجماعات التكفيرية بسلاسة.. خلق جيلا من الأطفال على دراية بأهمية سيناء وأرضها

25 سببا يخلينا نقول شكرا لكل العاملين فى مسلسل "الاختيار".. خلّد ملحمة مربع البرث فى التاريخ.. أظهر تفكير الجماعات التكفيرية بسلاسة.. خلق جيلا من الأطفال على دراية بأهمية سيناء وأرضها أمير كرارة
السبت، 23 مايو 2020 12:44 ص
حالة كبيرة من النجاح يحققها مسلسل "الاختيار" منذ طرحه، وهى الحالة التى وصلت إلى ذروتها فى حلقة الأمس الـ 28 أو ما أطلقعليه "ملحمة البرث"التى سلطت الضوء على كمين البرث وما شهده من عمليات بطولية بقيادة الشهيد أحمد منسى وزملائه ممن ضحوا بأرواحهم فداء لوطنهم وضربوا أروع الأمثلة فى التضحية حتى لا يسمحوا للتكفيريين فى النيل منهم والاستيلاء على المكان مهما كلفهم الأمر، وهو ما ظهر جلياً خلال الحلقة التى ما زالت تثير ردود فعل وأصداء كبيرة إلى الآن مما يجعلنا نستعرض 25 سببا وملاحظة من بين ملاحظات كثيرة تدفعنا لقول كلمة "شكراً" لكل من قام على هذا المسلسل من البداية وحتى الآن. 1- تصدرت "ملحمة البرث" التريند بعد ثلاثة أعوام من الواقعة الأصلية، وهو الأمر الذى يدل على أن رسالة العمل تمت بالفعل، بعدما تفاعل الكثيرون معها وعبروا على إعجابهم بما رأوه فى الحلقة من خلال تغريدات كثيرة جعلتها تتصدر التريند. 2- تخليد أبطالنا فى زمن قياسى، وهو ما يستوجب الشكر للقائمين على العمل بداية من الشركة المنتجة "سينرجى" بعدما عملت على المسلسل وخلدت أبطاله، وذلك بعد أقل من ثلاثة أعوام من الواقعة الأصلية. 3- سيناء أطهر أرض، بداية من البرومو ومشهد تعريف المنسى "أمير كرارة" لابنه بحدود مصر ثم تركيزه على سيناء بالتحديد بالتأكيد على أنها أطهر أرض، وكأنها رسالة إلى كل الأباء بتعليم أبنائهم أهمية سيناء. 4- أهمية سيناء مرة أخرى خلال السيناريو ببراعة شديدة كتبها المؤلف باهر دويدار، والتى تجلت فى أكثر من جملة حوارية سواء للمنسى مع جنوده أو حديثه مع "الشيخ سلام" دياب، أو حتى حديث الأخير مع بدو سيناء حول مدى طهارة سيناء وأنها البلد التى تجلى فيه الله لنبيه موسى، كلها رسائل لجيل كامل بمدى أهمية سيناء. 5- عدم إغفال الجانب النفسى لدى الإرهابيين واقتصار صورتهم على اللحية فقط، حيث تمكن المؤلف باهر دويدار من كتابة العمل بدقة شديدة وكأنها يحاول إرسال رسائل عديدة حول العقلية الذى يفكر بها التكفيرى، وما الذى قد يوصله إلى ذلك سواء من خلال شخصية أبو سعد الإخوانى الذى تحول لتكفيرى، مؤكداً رغبته فى أن يكون أميرا بأى طريقة. 6- لم يقتصر الأمر على الجانب الدرامى فقط، وإنما تمكن السيناريو من تسليط الضوء على حقائق ومنهج التكفيريين فى التكفير بالتعرض إلى أهم كتبهم وشيوخهم من إرهابيين اعتادوا على إثارة الفتن مثلما ظهر فى شخصية الرفاعى سرور. 7- محاولة الأطفال تقليد المنسى بأى طريقة، مثلما ظهر على تطبيق تيك توك، والذى تحول من مجرد تطبيق ترفيهى اعتاد الجميع على الضحك والهزار من خلاله إلى تطبيق حاول من خلاله الأطفال إبراز مدى تعلقهم بأبطال الكتيبة 103 وعلى رأسها الشهيد المنسى. 8- لم يقتصر المسلسل على مجرد الاختيار ما بين أن تكون بطلا مثل منسى أو خائنا مثل عشماوى، وإنما تطرق إلى القرية الواحدة ووجود الاختيار دائماً ما بين الجميع ليختاروا إما أن يكونوا أبطالا أو خونة، مثلما حدث مع الصديقين الذين وصلا فى قالب درامى إلى بطل وتكفيرى رغم صداقتهما القديمة وأنهما من أبناء قرية واحدة. 9- إنعاش الذاكرة الوطنية، فلم يقتصر المسلسل على حياة منسى فحسب وإبرازه كبطل، وإنما كان المسلسل بمثابة إنعاش للذاكرة فى كل حلقة، لمحاولة تعريف وتذكير الجميع بحجم الأضرار التى لحقت بالبلاد، وكادت تأخذها فى اتجاه معاكس تماماً. 10- مزج الصورة الدرامية بالحقيقة فى كل مناسبة، وكأن المخرج بيتر ميمى يحاول فى كل مرة تذكير المشاهد بأنه أمام ملحمة حقيقية ليست من وحى خيال المخرج أو رؤية الكاتب وإنما كلها أحداث حقيقية عايشناها. 11- أول عمل فنى يتعرض لبطولات عايشها الجيل الحالى، وهو ما يحسب لكل القائمين على المسلسل، وذلك لأن العمل هو الأول الذى يتعرض لبطولات سمع عنها كل من عايش المسلسل، فلا تعود لبطولات مر عليها سنوات طويلة ما أشعل الحماس لدى المشاهدين، بعدما أحسوا بأن هؤلاء الأبطال قريبين منهم. 12- بدو سيناء والجيش واحد، وهى الصورة التى تجلت فى تضحية الشيخ حسان بحياته، وبمجرد انتهاء الحلقة تفاجأ قطاع كبير بأن القصة حقيقية بالكامل. 13- تعاون الشيخ سالم مع المنسى، للتأكيد مرة أخرى على أن بدو سيناء فى قالب واحد مع الجيش وأنهم جزء لا يتجزء من أرض مصر. 14- إظهار الجانب الآخر فى حياة الشهداء، للتأكيد بأن كلاً منه له حياته وزوجته وأمه، مثلما ظهر فى الحلقة 27 أثناء جلوس المنسى معهم وحديث كل منهم عن حياته مثلما حصل مع الشهيد مغربى الذى تحدث عن زوجته الحامل، وآخر ممن تذكر أمه التى فقدت 6 أخوات وهو فقك من تبقى ويأمل فى إسعادها. 15- بزوغ نجم العديد من نجوم شباب، وهو ما يحسب لمخرج المسلسل بيتر ميمى الذى يستحق تحيته على أمور كثيرة، لعل واحدة منها هى اختياره وجوه شابه عديدة أجاد كل منهم، وكأنه كان يختار كتيبة من الممثلين يقاتلوا فى مراكزهم الفنية ليوصلوا الرسالة. 16- ضيوف الشرف، وعدم مرورهم مرور الكرام، حيث أدى كل منهم دوره وكأنهم بطل من أبطال المسلسل، وبالتالى بات الجمهور فى انتظار مفاجآت الحلقات أولاً بأول، وكأنها بروفة شارك فيها العديد من النجوم فى قالب جديد، وبالتالى قد نراهم قد نراهم يجسدوا أدوار من تلك النوعية فى المستقبل. 17- أمير كرارة، الذى استحق الشكر على تأديته الدور بعناية شديدة، حيث أفلت من مطبات عديدة أثناء لعب الشخصية، خاصة بعدما نجح طوال ثلاثة أعوام مضت مع ضابط الداخلية سليم الأنصارى والذى يختلف تماماً عن شخصية منسى سواء فى حدته وما إلى ذلك من طباع تمكن كرارة من الإفلات منها ليجسد شخصية المنسى ببراعة صدقها مشاهدى المسلسل، وهو ما يدل على قراءته لمفاتيح الشخصية ومذاكرته إياها بشكل كبير. 18- "عايز تموت شهيد عيش شهيد"، واحدة من أروع الجمل التى رددها المنسى سواء مع نفسه حين عزاها فى وفاة رامى حسنين قائد الكتيبة 103 أو إلى جنوده. 19- إبراز المساحة الموازية لشخصية المنسى لشخصية عشماوى، وتحديداً خلال أول 10 حلقات، حيث ظهر الأخير ربما بصورة أكبر فى بعض الحلقات، فى محاولة من صناع المسلسل لتعريف الجمهور بطريقة ومنهج تفكير عشماوى بعد فترة من حالة التذبذب فى التفكير حتى ترك الجيش وسافر سوريا ومنها إلى مصر مرة أخرى. 20- اختيار العوضى للعب شخصية عشماوى، حيث تمكن من أدائها ببراعة ومثل فترة حيرة وتردد عشماوى بطريقة تحسب له، بالإضافة إلى فترة تحوله من ضابط فى الجيش إلى إرهابى باقتدار حتى بات يكره شكل بيادة الجيش محبا لقتل الجنود والضباط بأى طريقة، وهو ما ترجمه العوضى فى أكثر من حلقة أبرزها حينما سافر إلى الإسماعيلية وبات مصّرا على القتل بنفسه. 21- وضع صورة منسى فى شوارع غزة واحتفاء الفلسطينيين بأبطال الجيش المصرى فى مشهد عكس أهمية الفن وعمق تأثيره فى إيصال ما حصل على أرض الواقع للجميع. 22- حالة الالتفاف بصفة عامة حول المسلسل فى الوطن العربى بأكمله وإدارى مدى قوة الجيش المصرى وبطولات أبنائه مثلما ظهر طوال الشهر عبر رواد السوشيال ميديا فى كل مكان. 23- تبريد قلب أهالى الشهداء، فبالتأكيد لا يوجد ما يعوض أهل عن ابنهم أو زوجة عن زوجها، ولكن مع حالة الالتفاف من جانب الجميع حول الأبطال وتمنى الجميع أن يحذو حذوهم بات هذا الأمر بمثابة تبريد لنيران فقد هؤلاء الأهالى لأحبائهم، وأنهم هناك من يشعر بهم ويحس بفقدهم. 24- توضيح علاقة الجماعات الإسلامية ببعضها من إخوان إلى الجهاديين والتكفيريين، بأسلوب سلس خلال حلقات المسلسل، وهو ما ظهر جلياً أثناء كلام واحد من جماعة أنصار بيت المقدس مع شاب كان فى جماعة الإخوان. 25 - قرار عرض حلقة الأمس الـ 28 بدون فواصل مما رفع من "الأدرينالين" لدى المشاهد وجعله ينتظر ملحمة الغرض منها تسليط الضوء على أبطال بحق.
























لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print