الأحد، 20 سبتمبر 2020 04:19 ص
الأحد، 20 سبتمبر 2020 04:19 ص

فضيحة تهز تنظيم الحمدين.. صحيفة ألمانية تكشف بالأدلة تورط قطر فى تمويل مليشيا حزب الله.. الدوحة تدعم الجماعة الإرهابية فى لبنان على شكل تبرعات خيرية لإحدى المؤسسات القطرية بمعرفة شخصيات حكومية فى قطر

فضيحة تهز تنظيم الحمدين.. صحيفة ألمانية تكشف بالأدلة تورط قطر فى تمويل مليشيا حزب الله.. الدوحة تدعم الجماعة الإرهابية فى لبنان على شكل تبرعات خيرية لإحدى المؤسسات القطرية بمعرفة شخصيات حكومية فى قطر قطر تدعم حزب الله
الخميس، 06 أغسطس 2020 09:35 م
كشفت صحيفة "دى تسايت" الألمانية، فى تقرير حقائق جديدة حول تورط الدوحة في تمويل حزب الله الدور الذي تلعبه إحدى شركات العلاقات العامة الألمانية المستفيدة ماديا من هذه العملية. وأعد التقرير، المعنون بـ"هل يمول القطريون حزب الله"، كل من الباحثين ياسين مشربش وهولجر ستراك وقد نشرته الصحيفة فى الـ17 من يوليو الماضى. وأشارت الصحيفة، إلى السرية التي تحيط عالم العملاء والعمليات الاستخباراتية فى العادة إلا أنه فى بعض الأحيان، تتكشف بعض الخيوط للعلن على عكس المعتاد وهو ما حدث بين كل من برلين، بروكسل، والعاصمة القطرية الدوحة فيما يخص ما قام به العميل المسمى رمزيا باسم "جيسون جى"، وفى مقدمتها طرحت الصحيفة تساؤلا صريحا وهو إلى أى مدى يمكن أن تذهب شركة عالقات عامة ألمانية سعيا خلف المكاسب؟. وذكرت الصحيفة، أن الدوحة وبرغم من صغر حجمها تلعب دورا متعاظما فى عالم الظل والعمليات السرية، كما أن الدوحة وجهت لها الكثير من الانتقادات بسبب دعمها للجماعات الإرهابية. تبدأ القصة التى تكشفها الصحيفة الألمانية من العميل "جيسون جى" الذى يعمل بشكل خاص لعدد من الوكالات الأمنية والاستخباراتية حول العالم. ووفقا للصحيفة، فقد وقع تحت يدي العميل "جيسون جي" ملفا سريا يوضح أن صفقة أسلحة ومواد حربية من أوروبا الشرقية كان من المفترض أن تتعامل معها شركة في قطر، كما يكشف الملف الذي أطلعت الصحيفة، على أجزاء منه أن دعما ماديا سخيا حصل عليه "حزب الله" اللبناني المحظور في ألمانيا من إبريل الماضي ومعترف به دوليا كمنظمة إرهابية من العديد من القطريين الأثرياء واللبنانيين في الخارج على شكل تبرعات خيرية لإحدى المؤسسات القطرية حيث تم معالجة هذه التبرعات وإيصالها لحزب الله بمعرفة شخصيات حكومية مؤثرة في النظام القطري. وتؤكد الصحيفة، أن المعلومات الموثوقة الواردة بالملف السري بها العديد من الأدلة الدامغة لتدفق الأموال من قطر إلى حزب الله وتتسأل هل تؤدي هذه المعلومات الجديدة لعقوبات على النظام القطري من قبل الولايات المتحدة التي طالما سعت مع إسرائيل لتجفيف مصادر تمويل حزب الله. تقول الصحيفة إن "جيسون جي" التقى بمحام ألماني واسع المعارف والعلاقات الذي عرفه على ميكيل إينكير وهو المستشار سياسي ذو علاقات نافذة في برلين ورئيس مجلس إدارة مركز "دبليو أم بي" للاستشارات السياسية منذ عام 2015 وعمل بعدد من المؤسسات والوكالات العالمية الكبرى في ألمانيا، وعرض العميل جيسون جي" الملف السري والذي يحوي دلائل دامغة على التمويل القطري على كل من المحامي وإينكير. ويرى إينكير أن الملف وكتقدير أولى وصلت قيمته إلى عشرات الملايين من اليوروهات أي أن من سيبيعه، سيحصل على ثروة طائلة بالفعل، مشيرا إلى أن العميل كان برغب فى كسب الثروة من وراء بيع الملف الذى سيهتم به أعداء قطر، والدوحة نفسها اخفت الدلائل على يدها السوداء التي تعبث بالمنطقة في الخفاء. وترى صحيفة "دي زيت"، أن اختيار إينكير رئيس مجلس إدارة "دبليو أم بى" للاستشارات كان منطقيا حيث قدمت الشركة استشارات سابقة إمارة قطر يقول إينكير أنها كانت "بخصوص محاربة شبكات معادية إسرائيل". في بداية العام 2019 التقى كل من "جيسون جي" ومايكل إينكير ودبلوماسي قطري رفيع المستوى على مائدة الغداء في بروكسيل للتناقش حول تفاصيل الصفقة، ووفقا لـ"جيسون جي" فقد عقد ستة اجتماعات مع الدبلوماسي القطري "الذي اكتشف فيما بعد أنه السفير القطري لدى بروكسيل ورئيس بعثتها لحلف الناتو عبد الرحمن بن محمد الخليفي" بسبب وساطة مايكل إينكير. وقد عبر السفير القطري عن امتنانه لمساعدة "جيسون جي" لبلده على إعادة "الترتيب"، وهو ما قصد به استخدام المعلومات الواردة بالملف السري للتخلص وإزالة "الأشخاص المشبوهين في صفوفهم". ويقول "جيسون جي" بطل الملف السري القطري، إن القطريين استمروا في إعطائه مبلغ 10 ألاف يورو في كل اجتماع يحضره بعد ذلك بأشهر حصل على 100 ألف يورو إضافية ولكن لا يوجد أي دليل مكتوب على تلقيه تلك الأموال في بداية يوليو من العام 2019 توصل "جيسون جي" إلى صفقة مع القطريين. وتمكنت الصحيفة الألمانية من الاطلاع على مذكرة التفاهم الخاصة بهذا الاتفاق وتفيد المذكرة بتلقي "جيسون جي" مبلغ 10 آلاف يورو شهريًا من إمارة قطر لمدة عام واحد قابل للتجديد كمستشار لها، بالإضافة لذلك ينص العقد على التزام قطر بعدم مقاضاة "جيسون جي" بتهمة التجسس عليها والحصول على معلومات حساسة كما وعدم مشاركة معلوماته مع دول أخرى، وبناء على ذلك قدم "جيسون جي" للقطرين أسماء المتبرعين والداعمين القطريين بما فيهم لواء واسع التأثير، كان الجيش القطري على تواصل معه. وتأكدت الصحيفة من صحة الاتفاق بين القطريين وجيسون جي من خلال التواصل مع محامي الأخير الذي أكد صحة الاتفاق من خلال إفادة خطية. وفي أغسطس 2019 دخلت شركة مملوكة لجيسون جي في اتفاقية رسمية مع شركة "دبليو أم بي" للاستشارات والعلاقات العامة وقعها الرئيس التنفيذي للشركة ورئيس مجلس إدارتها مايكل إينكير وتنص الاتفاقية التي اطلعت عليها الصحيفة الألمانية أن شركة جيسون جي "مهتمة بتطوير علاقات تجارية في قطر" وستقوم شركة "دبليو أم بي" بـــ"تمكين وتعزيز الاتصالات والعقود التجارية بين الطرفين" وفقًا للعقد والذى نص على حصول "دبليو أم بي" على 20% من إجمالي الصفقة كعمولة لها. ويقول جيسون جي، إنه التقى إينكير بشكل معتاد إعطائه حصته من الأموال القطرية وقد أعتاد دفعها له نقدًا، وفي ظرف مغلق، يظهر إيصال تحويل بنكي تلقي "جيسون جي" مبلغ 15 ألف يورو في شهر مارس فقط من قبل أحد المسؤولين بالجيش القطري.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print