الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 10:04 م
الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 10:04 م

مقالات الصحف: أديب: التبلد السياسى والكفر بالوطن.. وجدى زين الدين: التصويت.. واجب وطنى.. محمود خليل: صفعة على وجه «الفساد والجهل».. أبوشقة: إنجازات الجمارك.. خالد منتصر: احتفالية بورسعيدية مصرية لمحمو

مقالات الصحف: أديب: التبلد السياسى والكفر بالوطن.. وجدى زين الدين: التصويت.. واجب وطنى.. محمود خليل: صفعة على وجه «الفساد والجهل».. أبوشقة: إنجازات الجمارك.. خالد منتصر: احتفالية بورسعيدية مصرية لمحمو كتاب المقالات
السبت، 08 أغسطس 2020 12:09 ص
تناولت مقالات الصحف المصرية الصادرة صباح السبت، عددا من القضايا والموضوعات العامة أبرزها: أديب: التبلد السياسى والكفر بالوطن.. وجدي زين الدين: التصويت.. واجب وطنى.. محمود خليل: صفعة على وجه «الفساد والجهل».. ابوشقة: إنجازات الجمارك.. خالد منتصر: احتفالية بورسعيدية مصرية لمحمود ياسين الوطن طرح الكاتب: سؤالاً مؤلماً للغاية: ماذا يحدث حينما نكتشف أن أحوالنا وقت وجود المحتل الغاصب كانت أفضل من حكم أبناء الوطن؟.. وماذا يحدث حينما يتوق الناس إلى زمن الاحتلال وينشدون «فين أيامك يا حبيب العين»؟.. ومأساة مشروعات إقامة دولة وطنية مستقلة وقعت فى خطيئة أن من حكموا استبدوا وأفسدوا وطغوا وتجبروا أكثر من قوى الاحتلال والانتداب.. ولذلك نسمع بين الحين والآخر عبارات مكتومة على ألسنة شيوخنا: فين أيام الإنجليز؟ يا ما أحلى أيام الفرنسيين؟ رحم الله أيام موسولينى! ليتنا كنا فى الكومنولث! أين أنت يا روميل؟.. ووصل الأمر فى مدينة عربية أن استقبلت الناس المقهورة مصفحات قوات العدو الإسرائيلى بالورود والحلوى.. وحينما نصل إلى مرحلة أن تتمنى عودة جلادك وقاتلك، فإن ذلك لا يعنى فقط قمة الشعور بالمذلة والهوان، ولكن أيضاً يعنى الفشل الكامل لمشروع الدولة الوطنية التى يحكمها أبناؤها. تحدث الكاتب: "بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسى «ماكرون» إلى لبنان، وقّع أكثر من 36 ألف لبنانى على عريضة تدعو لعودة «الانتداب الفرنسى». لعلك تعلم أن لبنان خضعت للانتداب الفرنسى منذ العام 1920. وخاض اللبنانيون كفاحاً مريراً من أجل تحرير بلدهم، وبعد اتحاد وطنى بين مسلمى لبنان ومسيحييها خرج المحتل الأجنبى وحكم اللبنانيون أنفسهم بدءاً من العام 1943. الآن بعد مرور ما يقرب من 77 عاماً خرج عدد كبير من اللبنانيين يدعون الفرنسيين إلى احتلالهم من جديد، والشعوب معذورة. المواطن اللبنانى يريد الحياة. وفى ظل الأوضاع الحالية، والأداء القاتل للحكومات التى تعاقبت عليه خلال السنوات الأخيرة لم يعد بمقدور عاقل أن يحتمله. الجوع قاتل.. وضياع أموال الناس قاتل.. وانعدام وضعف المرافق قاتل.. والبطالة قاتلة.. والفساد قاتل.. واللعب على معادلة الطائفية قاتل.. ثم ها نحن أولاء أمام حكومة تخزن أو تسمح بتخزين مواد مدمرة قاتلة، تشابه فى ضروراتها أمهات القنابل وآباءها وجدودها، فى ميناء وسط عاصمة مكتظة بالسكان، وعندما يقع المحظور وتفجر مادة القتل أجساد البشر وبيوتهم ومصالحهم تخرج الحكومة وتتهم الإهمال، ويزيح كل طرف لبنانى التهمة عن نفسه ليلقيها على الطرف الآخر. وفى الآخر «رموها ع الشعب»". تحدث الكاتب: "أتمنى من السيد محافظ بورسعيد أن يرعى أسبوع احتفالية بالفنان محمود ياسين فى مسقط رأسه الذى عشقه، لعرض بعض أفلامه وتحليل مسيرته الفنية مع بعض النجوم والنقاد. بدأت مقالى بهذا الطلب مباشرة قبل الحديث عن فناننا العظيم، لأن الفنان من الممكن أن ينسى لكن الجمهور لن ينسى، فقد أعلنت الفنانة شهيرة أن فناننا الجميل محمود ياسين مصاب بألزهايمر منذ ثمانى سنوات، برغم أن الفنان محمود ياسين لن يقرأ هذا المقال، فإنه يكفينى أننى أكتب عنه حتى إن لم تصافح عيناه كلماتى، فأنا راضٍ ومستمتع بأن يستدعى عقلى ويستعيد وجدانى فتى أحلام السبعينات ونموذج الرجولة والوسامة بالنسبة لجيلى، الذى تشبّعت عيونه فى فترة المراهقة برؤية هذا الفنان الجميل الذى كانت أوتار حنجرته هى شاطئ راحتنا ونخلة ظلنا وقارب أحلامنا. أعلنت وسائل الإعلام أنه قد قرر الاعتزال لظروفه الصحية، اعتزاله قراره الشخصى الذى من حقه أن يأخذه، لكننا لن نعتزله، وهذا هو قرارنا الشخصى الذى ليس من حقنا ولا فى استطاعتنا اتخاذه، فمحمود ياسين قد صاغ الوجدان وصار حجراً فى بناء ذاكرتنا البصرية والفنية والروحية، ووشماً نافذاً فى شغاف القلب وتلافيف المخ لا يمكن محوه ولو بماء النار". الوفد تحدث الكاتب: "أكتب هذا الرأى قبيل الصمت الانتخابى، لانتخابات مجلس الشيوخ والذى تجرى بعده الانتخابات فى الخارج والداخل، ومن المهم والضرورى فى هذا هو نزول جماهير الأمة إلى صناديق الاقتراع للتصويت فى هذه الانتخابات، فالنزول إلى اللجان ليس ترفًا ولا نزهة يقضيها الناخب، إنما هى ضرورة وطنية يجب على كل مواطن ألا يضحى بها.. هى فعلاً واجب وطنى مقدس لأنه ممارسة حقيقية لحقوق كل مواطن كفلها له الدستور والقانون. فالنزول إلى التصويت ضرورة مهمة ووطنية.. «انزل شارك» تعبير يعنى ممارسة حقوق المواطن، والصوت الانتخابى ليس أمانة فحسب، وإنما هو صانع للقرار والمشاركة فى التصويت لم تعد كما كان قبل 2010 التى يتم فيها تزوير الانتخابات وتزييف إرادة الأمة. فهذا «العصر الجاهلى» قد ولى إلى غير رجعة، ولن يعود مرة أخرى إلى مصر الجديدة التى تسير نحو مسار ديمقراطى حقيقى لا فيه تزوير لإرادة الأمة ولا تسويد للبطاقات الانتخابية ولا تدليس أو شراء ذمم". تحدث الكاتب: "انتهينا أمس من الإنجازات الضخمة بقطاع الضرائب ضمن المشروع الوطنى الموضوع للبلاد بعد ثورة 30 يونية، ونواصل الحديث عن إنجازات الجمارك التى تعد رافدًا مهمًا جدًا فى زيادة الحصيلة لضبط الموازنة. والمهم فى هذا الشأن هو التحول التدريجى إلى نظام الشباك الواحد، والانتقال من النظام الورقى إلى نظام الرقمنة، بما يتواكب مع التكنولوجيا بهدف تبسيط إجراءات الإفراج الجمركى وتقليل زمن الإفراج والتخليص الجمركى، بهدف خفض سعر السلعة بما يعود بالخير والنفع على المواطن، وهذا ما جعل تصنيف مصر العالمى فى درجات مهمة لم تحصل عليها من قبل بما يخدم الاقتصاد، إضافة إلى تطوير برنامج الشغل الاقتصادى كما يقول الدكتور محمد معيط وزير المالية، وهذا البرنامج يؤدى إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتشمل المشروعات المتوسطة والصغيرة باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادى، وفى هذا البرنامج مزايا عديدة منها أولوية الدور وتخصيص لجنة بالمواقع الجمركية الرئيسية وإنهاء إجراءات الرسائل فى سرعة كاملة". محمود غلاب: حقوق وواجبات أعضاء «الشيوخ» تحدث الكاتب: "الكلام الآتى للمرشحين لمجلس الشيوخ فقط، وجدت من واجبى أن أقدم لهم مساعدة وهم فى غمرة انشغالهم بالدعاية لإقناع الناخبين باختيارهم، وأن أعرض لهم بأسلوب مبسط حقوقهم وواجباتهم التى وردت فى مشروع قانون مجلس الشيوخ الذى أقره مجلس النواب مؤخراً، ليعرف الحائز على ثقة الناخبين منهم ماله وما عليه، حتى لا يقع فى المحظور ويتجاوز الخط الأحمر بدون قصد، وأدعو الذين يحالفهم الحظ قراءة هذا القانون بالتفصيل والذى سيستلم نسخة منه قبل أدائه اليمين الدستورية تقريبًا فى الأسبوع الأول من أكتوبر القادم، وقبل أن يقسم على احترام الدستور والقانون ورعاية مصالح الشعب حتى يعرف حقوقه وواجباته من البداية".










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print