السبت، 26 سبتمبر 2020 11:53 ص
السبت، 26 سبتمبر 2020 11:53 ص

من يخلف "حسان دياب" بعد استقالة حكومة الـ198 يوما فى لبنان؟.. "سعد الحرير" و"نواف سلام" الأسماء الأكثر ترددا فى الأوساط السياسية.. تقارير: توافق القوى الدولية ودعوة "ماكرون" لحكومة وطنية كلمة السر.. ف

من يخلف "حسان دياب" بعد استقالة حكومة الـ198 يوما فى لبنان؟.. "سعد الحرير" و"نواف سلام" الأسماء الأكثر ترددا فى الأوساط السياسية.. تقارير: توافق القوى الدولية ودعوة "ماكرون" لحكومة وطنية كلمة السر.. ف أحداث لبنان
الأربعاء، 12 أغسطس 2020 06:07 ص
أصبح لبنان أمام مفترق جديد، بعد أن طوى صفحة حكومة الـ 198 يوما التى ترأسها حسان دياب وامتدت من 21 يناير 2020 وحتى 10 أغسطس 2020، وانهارت بشكل دراماتيكى، على واقع انفجار مرفأ بيروت والغضب التى اجتاح الشارع اللبنانى بسبب سقوط عشرات الضحايا وتشريد وفقدان الآلاف من اللبنانيين، حيث قدم عدد من أعضاء الحكومة والبرلمان استقالتهم احتجاجا على ما وصفوه بفساد الطبقة السياسية، وشكلت الاستقالات عنصر اضعاف لحكومته. وغداة الاستقالة، عاد لبنان إلى مربعه الأول فى البحث عن رئيس حكومة جديد، لكن هذه المرة وسط ظروف مختلفة، فضغط الشارع مستمر لمحاسبة المتسبب فى كارثة مرفأ بيروت من أجل "الثأر" لشهدائهم وأهلهم الذين سقطوا فى الحادث يوم الثلاثاء 4 اغسطس، والسقوط نحو هاوية الانهيار الاقتصادى الذى ينجح فيه ايقافه حكومة حسان دياب التى جائت بشعار "التعافى الاقتصادى". اسمان فقط مطروحان بين الأوساط السياسية فى لبنان لخلافة حسان دياب وتشكل حكومة جديد فى أسرع وقت، وهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريرى، والدبلوماسى ورجل القانون نواف سلام، لاسيما وان الظروف كافة لا تحتمل المناكفات السياسية والدخول مجددا في لعبة الصراعات المحلية. صحيفة النهار قالت، إنّ حركة "أمل" و"حزب الله" ووليد جنبلاط يؤيدون عودة سعد الحريري لتولّي تأليف حكومة توافقية فيما يؤيد جبران باسيل تكليف السفير السابق نواف سلام. ولكن الوضع لا يزال في بداياته ولا يمكن بلورة صورة المواقف بوضوح من الآن. وثمة معطيات تتوقع ضغطاً فرنسيّاً ودوليّاً لاستعجال تأليف حكومة تتولّى الإصلاحات كأولوية برئاسة الحريري. وأكدت تقارير لبنانية، أنه لا يبدو أن امكانية ولادة الحكومة المرتقبة ستخلو من بعض التعقيدات، حيث ترجح مصادر مطلعة لموقع "لبنان24"، ان يكون الحريري الاوفر حظا في الوقت الراهن، حيث أنه سينال تأييد كتلته وكتلتي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري واللقاء الديمقراطي وليس من المستبعد ان ينال تأييد "حزب الله" ايضاً، كما ان الطرفين (الحريري وحزب الله) حافظا طيلة الفترة الماضية على علاقة مستقرة نسبيا، ولم تنقطع الاتصالات بينهما. اما على خط معراب، فلا يستبعد على خلاف المرة الماضية ان ينال تأييد "القوات اللبنانية". ووفقا لموقع لبنان24، يراهن كثيرون على الدور الفرنسي الذي سيكون جاهزاً للتدخل بشدة لمعالجة هذه العقدة والتلويح باجراءات تصعيدية في ما لو تعنتت بعض التيارت السياسية كرفض بعضها مشاركة حزب الله فى حكومة الوحدة الوطنية التى دعا لها الرئيس إيمانويل ماكرون، فضلا عن زيارة السفير الامريكي لدى لبنان ديفيد هيل يوم الخميس، والتى قد تساهم فى الاسراع فى اختيار رئيس الحكومة الجديد. على أى حال، فان اختبار رئيس حكومة وفقا للدستور اللبنانى، يبدأ بتحديد ميشال عون موعد الاستشارت النيابية الملزمة لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، وقالت أوساط قصر بعبدا، ان الاتجاه هو للدعوة إلى الاستشارات الملزمة الاثنين المقبل.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print