الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 08:29 م
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 08:29 م

مقالات صحف الخليج.. عبدالله بن بجاد العتيبى: العيد الوطنى السعودى تسعون ربيعاً.. صدقة يحيى فاضل يتساءل: تـرامب أم "بايدن"؟.. عائشة سلطان تتحدث عن التنمية المستنيرة.. هند الشومر تدعو لوقفة للتأمل بعد "

مقالات صحف الخليج.. عبدالله بن بجاد العتيبى: العيد الوطنى السعودى تسعون ربيعاً.. صدقة يحيى فاضل يتساءل: تـرامب أم "بايدن"؟.. عائشة سلطان تتحدث عن التنمية المستنيرة.. هند الشومر تدعو لوقفة للتأمل بعد " مقالات صحف الخليج
الأحد، 20 سبتمبر 2020 10:07 ص
تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الأحد، العديد من القضايا الهامة أبرزها، تأثير سياسات أمريكا الكونية، باعتبارها دولة عظمى على الأحداث الكبرى، المحلية والإقليمية والعالمية. لهذا، يهتم العالم بما يحصل من "تغيرات" في الساسة والسياسات بأمريكا. ومن ذلك: ما يبديه العالم الآن من اهتمام كبير بانتخابات الرئاسة الأمريكية، التي ستجرى يوم 3 نوفمبر القادم. ترى، من سيفوز في هذه الانتخابات، وما هي أبرز التغييرات السياسية المتوقعة في عهده، ومن سيستفيد، ومن سيتضرر؟! عبدالله بن بجاد العتيبي: العيد الوطني السعودي... تسعون ربيعاً قال الكاتب في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط السعودية، إن تسعين ربيعاً مرت على قيام المملكة العربية السعودية، على قيام واحدة من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بعد ملاحم التوحيد التي خاضها المؤسس مع رجالاته المخلصين في عرض الجزيرة العربية وطولها، حتى حانت لحظة إعلان الدولة كياناً مستقلاً مظفراً، والذي تحين ذكراه يوم الأربعاء القادم 23 سبتمبر. أعياد الأوطان هي مواسم تذكير سنوية بضخامة المنجز، واستقرار الدولة، واستحضار الماضي المجيد، للفرح بالحاضر، وبناء المستقبل، في حراكٍ تاريخي لم يتوقف بتحدياته وإنجازاته، ولن يفعل في المستقبل؛ لأن بناء الأمجاد لا ينتظر، وصناعة التاريخ لا تتوقف. تمر هذه الذكرى العطرة والسعودية قد تحولت إلى ورشة إصلاحٍ وبناء ضخمة لا تتوقف ولا تتباطأ؛ بل هو العمل الجاد المقرون بالأمل المضيء، في ظل "رؤية السعودية 2030" التي بناها ويقودها عرَّابها الكبير، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لتعريف غير المختص، فهذا هو يوم الاحتفال بالعيد الوطني للدولة السعودية الثالثة، الدولة الحديثة، دولة عبد العزيز وأبنائه ورجاله، هذا صحيحٌ تماماً، ولكنها أيضاً تمتد لقرونٍ ثلاثة في التاريخ، منذ أنشأها محمد بن سعود وأبناؤه وأحفاده. صدقة يحيى فاضل: تـرامب أم "بايدن"...؟! أوضح الكاتب في مقاله بصحيفة عكاظ السعودية، أن لسياسات أمريكا الكونية، باعتبارها دولة عظمى، تأثيرات كبيرة على الأحداث الكبرى، المحلية والإقليمية والعالمية. لهذا، يهتم العالم بما يحصل من "تغيرات" في الساسة والسياسات بأمريكا. ومن ذلك: ما يبديه العالم الآن من اهتمام كبير بانتخابات الرئاسة الأمريكية، التي ستجرى يوم 3 نوفمبر القادم. ترى، من سيفوز في هذه الانتخابات، وما هي أبرز التغييرات السياسية المتوقعة في عهده، ومن سيستفيد، ومن سيتضرر؟! تلك هي، في الواقع، بعض أسئلة الساعة القلقة، في أغلب أرجاء العالم، وخاصة في المنطقة العربية، التي تعتبر من أكثر مناطق العالم تأثرا بتوجهات السياسات الأمريكية الخارجية. وقد تأكد، أن المرشحين الرئيسين بهذه الانتخابات سيكونان: دونالد ترامب الجمهوري، وجوزيف بايـدن الديمقراطي. أتى ترامب بعد أوباما، الذى يعتبر "أسوأ رئيس أمريكي" وصل للسلطة، بالنسبة لأمريكا وللعالم، يقاسمه في ذلك سلفه جورج بوش الابن. وكان على العالم أن يتعايش مع إدارتي بوش وأوباما لسنوات عجاف. استمرت تلك الإدارتان في غيهما، ضاربتين بعرض الحائط كل القيم الأمريكية والإنسانية النبيلة. وليس من حسن الطالع، بالنسبة للعرب، أن يكون المرشح الديمقراطي في انتخابات 2020، هو السيناتور جوزيف بايدن، مواجها دونالد ترامب. وهما مرشحان ليس لأي منهما شخصية قيادية مقبولة على نطاق واسع. ومن السابق لأوانه الظن أن "ترامب" سيخسر الانتخابات، بالفعل، أمام بايدن. إذ إن فرصه في الفوز ما زالت قائمة، ولم تقتلها جائحة كورونا، وغيرها... بسبب الإنفاق والجهد الهائلين اللذين خصصهما ترامب لحملته الانتخابية، مدفوعا برغبته الجامحة للظفر بولاية ثانية، ووقوف معظم اليمين الأمريكي المتطرف، وكثير من أصحاب المصالح "الخاصة"، في صفه. صحيح، أن الاستفتاءات الراهنة تقول: إن الانتخابات لو جرت هذا الأسبوع، فسيفوز "جو بايدن" بأغلبية ضئيلة. ومع ذلك، ينبغي عدم التسرع في التوقعات. ولن يعرف الفائز غالبا إلا يوم 4 /‏‏11/‏‏ 2020. عائشة سلطان: التنمية المستنيرة أكدت الكاتبة في مقالها بصحيفة البيان الإماراتية، أن هناك تحديات صعبة وأساسية، لا يمكن تجاوزها ببساطة ما لم تعمل الدول والمجتمعات على تفكيكها من جذورها، والقضاء عليها تماماً، الفقر والأمية أحد أكبر الإشكالات والمعوقات الحضارية، التي لا تعرقل بناء الدول واستقرارها فحسب، ولكنها تهدم من الجذور أي بناء قائم، فإذا لم يستطع المجتمع أن يقضي على الأمية والفقر، فسيكون لزاماً عليه أن يواجه جيوش الجهلة والمعوزين ذات يوم، وهذا ما حدث في كثير من الشوارع العربية، التي تقوضت أنظمتها، بسبب تجاهلها لحقوق ومتطلبات واحتياجات طبيعية ومفهومة لكل الشعوب. لقد كان أمراً يدعو للفخر الوطني أن نتابع يومياً هذه المنجزات الساطعة على أرض الإمارات من أقصاها إلى أقصاها، تلك الإنجازات التي لم تترك مجالاً لم تسجل فيه مكانة أو تحدياً أو بصمة واضحة، في العلم كما في الاقتصاد، وفي السياسة كما في الفضاء، وفي حقوق المواطن كما في حقوق جميع المقيمين، أما في ما يخص نظرة العالم إلى الإمارات وتقديره لدورها ومبادراتها ولمؤشرات التنمية والتطور فهي مثبتة في سجلات كبرى مؤسسات الرصد العالمية. شبابنا يحققون إنجازاتهم، ويصنعون تجربتهم المتميزة بذكاء وتصميم ووعي، في ظل قيادة حريصة ومتناغمة مع متطلبات وطموحات الناس، حكومة كما قال عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هدفها صناعة الأمل والحياة الكريمة، والمستقبل الآمن. تلك المعادلة التي غابت عن أذهان حكومات كثيرة في العديد من بلداننا العربية، برغم التغني بالأمجاد والحضارات وغير ذلك، ومع احترامنا لما يتغنون به فإن للناس مطالب ملحة وللشباب احتياجات وللشارع ضغوطات وللتنمية معايير لا يمكن إحالتها للماضي، الماضي العريق يحتاج إليه الشعب، ليزهو به في وقت استراحته واكتفائه، لكنه في وقته الراهن يحتاج لأن يعيش ويتعالج، ويسكن ويعمل ويتعلم، ويربي أبناءه، ويتحرك على أرض وطنه بأمان وكرامة وحرية واكتفاء!. هند الشومر: وقفة للتأمل.. بعد "كورونا" قالت الكاتبة في مقالها بصحيفة الأنباء الكويتية، بعد أن هدأت عاصفة "كورونا" قليلا فإنه من الضروري أن نقف وقفة تأمل موضوعية لاستخلاص الدروس المستفادة على المستويين الوطني والعالمي، فقد عاش العالم أياما حرجة لمجابهة هذا التحدي واتخاذ قرارات تتفاوت مبرراتها وتداعياتها، لكن الجائحة فرضت على الجميع ظروفا استثنائية لها تداعياتها على التعليم والاقتصاد والصحة وعلى أنماط الحياة وعلى الحالة الاجتماعية والنفسية وكأنها حرب عالمية جديدة من نوع لم يعرف من قبل. وبعد هذه الفترة الصعبة أصبح الحديث عن التعايش معها ما دمنا لا نملك غير ذلك، حيث ان العديد من الصناعات والأنشطة الاقتصادية قد انهارت وتوقف قلب الاقتصاد العالمي عن الخفقان وتأثر التعليم والعمل والترفيه وأدت سطوة وسلطان السلطات الصحية إلى إجراءات أثرت على الحياة اليومية. وبينما تعكف المؤسسات الدولية على حصر الخسائر وكتابة وصفات تعويضها فإن القرارات ذات العلاقة بالصحة مازالت هي المسيطرة، مهددة بالعودة إلى المربع الأول على الرغم من غياب الشفافية والخبرة والاستجابة المطلوبة عن ذلك المربع.








لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print