السبت، 24 أكتوبر 2020 05:14 م
السبت، 24 أكتوبر 2020 05:14 م

دراسة تفضح دعم قطر للإرهاب والإخوان.. مولت 138 مشروع في أوروبا.. ومولت مشاريع بنحو 38 مليون جنيه استرلينى في لندن.. استخبارات فرنسا: قطر الخيرية مولت "القاعدة" في مالى.. وخصصت 35 ألف يورو شهريا لحفيد

دراسة تفضح دعم قطر للإرهاب والإخوان.. مولت 138 مشروع في أوروبا.. ومولت مشاريع بنحو 38 مليون جنيه استرلينى في لندن.. استخبارات فرنسا: قطر الخيرية مولت "القاعدة" في مالى.. وخصصت 35 ألف يورو شهريا لحفيد مرتزقة قطر
الخميس، 01 أكتوبر 2020 04:05 م
يوما تلو الأخر تتعرى إمارة الإرهاب وتنكشف نواياها الخبيثة في بث سمومها المتطرفة في مختلف ربوع العالم، من خلال تمويل الإرهاب ونشر الفكر المتطرف من خلال منظمة قطر الخيرية الغير حكومية والتي تتخذ العمل الخيرى ستارا لأفعالها. ففي هذا السياق كشف مركز أبحاث بريطاني في دراسة له إلى أن قطر وتركيا تمولان وتدعمان شبكة مترابطة من منظمات الإخوان الإرهابية في جميع أنحاء أوروبا. وذكرت الدراسة الصادرة عن المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية كينجز لندن بعنوان (الحركة الإسلامية في بريطانيا)، أن أموال الدوحة تتدفق عبر مؤسسة قطر الخيرية إلى هيئات مقرها بريطانيا وأماكن أخرى. وتحت عنوان فرعي (العلاقات قطرية)، أشارت الدراسة أن في العقد الماضي، حظيت الشبكة الأوروبية لحركة الإخوان باهتمام متزايد ودعم مالي من قطر. ففي عام 2019، كشف صحفيان فرنسيان، كريستيان شينو وجورج مالبرونو، أن 138 مشروع في جميع أنحاء أوروبا، العديد منها مرتبط بالمنظمات المرتبطة بالإخوان، تم تمويلها من قبل قطر، من خلال مؤسسة قطر الخيرية غير الحكومية، بما يصل إلى عشرات ملايين يورو. وبناء على الوثائق التي قدمها لهم مصدر، كشف كتابهم أوراق قطر - كيف تمول الإمارة الإسلام المتطرف والسياسى في فرنسا وأوروبا. وتضمن الكتاب وثائق داخلية، بما في ذلك جدول من عام 2014 أظهر تمويل المؤسسة الخيرية للمشاريع الأوروبية بمبلغ ما يقرب من 72 مليون يورو . أضافت الدراسة أن مؤسسة قطر الخيرية تأسست في الدوحة عام 1992 لتقديم المساعدة العاجلة للأطفال في النزاعات والكوارث، ومنذ ذلك الحين وسعت مجالات عملها. واليوم، تصف المؤسسة الخيرية نفسها على أنها "منظمة إنسانية" . " ومع ذلك، يشتبه أن مؤسسة قطر الخيرية تدعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة لعدة سنوات". وفي قضية إرهاب فيدرالية ترجع إلى عام 2002، زعم المدعون الأمريكيون أن قطر الخيرية كانت بمثابة قناة مالية رئيسية لتمويل هجمات القاعدة على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وفي برقية سرية من السفارة الأمريكية في الدوحة منذ عام 2009، نشرت لاحقا بواسطة ويكيليكس، وصفت مؤسسة قطر الخيرية بأنها "كيان يثير قلق حكومة الولايات المتحدة الأمريكية نظر لبعض أنشطتها المشبوهة في الخارج، إلى جانب التقارير عن صلاتها بالمتطرفين" . أشارت البرقية إلى إدراج مؤسسة قطر الخيرية، في مارس 2008، على أنها "كيان يدعم الإرهاب ذي الأولوية الثالثة من قبل لجنة الاستخبارات المشتركة بين الوكالات حول الإرهاب" . وفي يوليو من العام نفسه، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية اتحاد الخير، وهو تحالف جمعيات خيرية برئاسة يوسف القرضاوي، كمنظمة إرهابية تم إنشاؤها من أجل تسهيل تحويل الأموال إلى حماس" . وي ديسمبر 2012، ظهر شعار مؤسسة قطر الخيرية على ما يبدو على صناديق المساعدات في مقطع فيديو يعلن عن إنشاء الجبهة الإسلامية في سوريا، التي وصفها اثنان من خبراء مكافحة الإرهاب بأنها "مجموعة شاملة من ست تنظيمات تعد ضمن العناصر الإرهابية الرئيسية داخل المعارضة السورية" . وفي عام 2013، أعرب مسؤولو المخابرات الفرنسية عن قلقهم من أن مؤسسة قطر الخيرية كانت تمول الجماعة الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي . وفي عام 2012، افتتحت مؤسسة قطر الخيرية مكتب تمثيلي لها في لندن، لإظهار أهمية بريطانيا للشبكة الأوسع للحركة الإسلامية، تم إنشاء قطر الخيرية في المملكة المتحدة لإدارة المشاريع الأوروبية التابعة لتنظيم مؤسسة قطر الخيرية. تضمنت هذه المشاريع بناء أو إعادة تأهيل مراكز ومدارس الجالية الإسلامية في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا. معظم هذه المنظمات مرتبطة بالإخوان كما تم تقديم الدعم من مكتب لندن لمشاريع في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا. ولتمويل هذه المشاريع، قدمت قطر الخيرية في الدوحة منح بقيمة 37.8 مليون جنيه إسترليني إلى قطر الخيرية في المملكة المتحدة بين أبريل 2014 ومارس 2019. كان أكبر مبلغ تم دفعه في عام واحد إلى قطر الخيرية في المملكة المتحدة هو 27.7 مليون جنيه إسترليني في 2016 . حسب الدراسة، من بين المستفيدين الرئيسيين من الأموال القطرية كان طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، حسن البنا، وابن شخصية رائدة في صعود الإخوان في أوروبا، سعيد رمضان. فبعد تورطه في اتهامات بالاغتصاب والتحرش في عام 2017، استقال رمضان من منصبه كأستاذ للدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد، حيث يعمل أيضا أستاذ زائر في كلية الدراسات الإسلامية، التي ترعاها دولة قطر، فلاحظت وكالة الاستخبارات المالية التابعة للحكومة الفرنسية، Trafcin، في عام 2017، أن رمضان كان يتلقى راتب شهري قدره 35 ألف يورو من مؤسسة قطر، وهي هيئة أنشأتها الشيخة موزة بنت ناصر، والدة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print