الجمعة، 04 ديسمبر 2020 11:18 م
الجمعة، 04 ديسمبر 2020 11:18 م

مقالات صحف الخليج.. عبدالله العتيبى يتحدث عن الانتخابات الأمريكية.. على البغلى يشرح كيفية مواجهة الرسوم المسيئة بإعلاء قيم الإسلام.. محمد أحمد عبدالرحمن يتناول كيفية الاستفادة من خبرة كبار السن فى الإ

مقالات صحف الخليج.. عبدالله العتيبى يتحدث عن الانتخابات الأمريكية.. على البغلى يشرح كيفية مواجهة الرسوم المسيئة بإعلاء قيم الإسلام.. محمد أحمد عبدالرحمن يتناول كيفية الاستفادة من خبرة كبار السن فى الإ مقالات صحف الخليج
الأحد، 25 أكتوبر 2020 10:07 ص
تناولت مقالات الصحف الخليجية الصادرة صباح اليوم الأحد، عددا من القضايا والموضوعات الهامة أبرزها، الانتخابات الامريكية وما تشهده من انقسام حادّ وغير مسبوقٍ بين حزبيها الرئيسيين؛ حزب الجمهوريين الحاكم وحزب الديمقراطيين المعارض، وأزمة الرسوم المسيئة وسماحة الإسلام، وكيفية الاستفادة من "كبار المواطنين" فهم الشباب الذين لا ينضب عطاؤهم . وإليكم التفاصيل... عبدالله بن بجاد العتيبى: انتخابات العالم بين ترمب وبايدن قال الكاتب فى مقاله بصحيفة الشرق الأوسط، إن انتخابات العالم هى انتخابات الولايات المتحدة، حيث الإمبراطورية الأعظم فى التاريخ البشرى كله، وفى جميع المجالات، وهى تمرّ بلحظة استثنائية من تاريخها، إذ يسيطر عليها انقسام حادّ وغير مسبوقٍ بين حزبيها الرئيسيين؛ حزب الجمهوريين الحاكم وحزب الديمقراطيين المعارض. الأول بقيادة الرئيس دونالد ترمب، والثانى بقيادة المرشح جو بايدن. أقل من عشرة أيام تفصل أميركا والعالم عن معرفة الرئيس الجديد لأربع سنواتٍ مقبلةٍ، وأحد الفوارق المهمة بين الرجلين هو أن الرئيس ترمب يقود حزبه ويقود أميركا بحسب الخطط التى رسمها والقرارات التى اتخذها والنجاحات التى حققها، بينما بايدن يقوده الحزب الديمقراطي، وهو أسير لرؤية باراك أوباما والانحراف الذى خلقه فى السياسة الأميركية على مدى السنوات الثمانى من حكمه. فى حال انتصار الرئيس ترمب بولاية ثانية فسوف يكمل رؤيته ونجاحاته التى تحققت فى السنوات الأربع الماضية وبالذات فى القضايا الكبرى التى تهم منطقة الشرق الأوسط، حيث نجح الرئيس فى وضع النظام الإيرانى المارق تحت عقوبات قاسية وغير مسبوقة خففت من مدى الشرور التى كان ينشرها من قبل، وأرغمته، بتحالف دول المنطقة مع أميركا، على العودة للاهتمام بشؤونه الداخلية، وإن لم ينتهِ بعدُ، ولم يتم القضاء المبرم على كل فروعه وذيوله فى الدول العربية التى توسع فيها. فى حال فاز الرئيس ترمب فسيواصل العلاقات التاريخية مع حلفاء أميركا فى المنطقة من المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربى وجمهورية مصر العربية وبقية الدول المنخرطة معها فى دعم استقرار الدول ونشر السلام والاهتمام بالتنمية وبناء المستقبل، وهو فوزٌ لن يسعد دول دعم استقرار الفوضى وجماعات الإسلام السياسى المتحالفة معها من إيران وتركيا وقطر. فى حال فاز الرئيس ترمب فسوف يكون انتصاراً تاريخياً يعيد الحسابات مجدداً فى موضوع العلاقة بوسائل الإعلام التى ظلت تعدّ لعقودٍ سلطة رابعةً ومؤثرةً بقوةٍ فى الانتخابات الرئاسية والمجال السياسى عموماً، وترمب سبق له هزيمة هذه الوسائل الإعلامية قبل أربع سنواتٍ بانتصاره على هيلارى كلينتون المرشحة المحببة لغالب وسائل الإعلام الليبرالية اليسارية آنذاك. على البغلى : إسلام التسامح والنقاء والقيم العليا تناول الكاتب فى مقاله بصحيفة "القبس" الكويتية، أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم، قائلا:"اذهبوا فأنتم الطلقاء».. كلمات تكتب بماء الذهب خرجت من فم أشرف خلق الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، عندما انتصر على كفار مكة الذين آذوه بجسمه وسمعته وعائلته لمدة 21 عاماً، قضاها وهو يحاول هدايتهم لدين الله القويم الاسلام، فلما انتصر وذهبوا أذلاء اليه ليروا ما سيحكم به عليهم بما اقترفوه بحقه وحق دينه وأصحابه وعائلته، وأجبروه على الهجرة من بلده الذى ولد وترعرع وكبر فيه، حين اختاره سبحانه وتعالى كخاتم الأنبياء والمرسلين، مجرمو مكة سألوا الرسول الأكرم عندما ذهبوا اليه بعد هزيمتهم المذله وسألوه: ماذا أنت فاعل بنا؟ فقال لهم: ماذا تتوقعون أنى فاعل بكم؟ فأجابوه: أنت أخ كريم وابن أخ كريم، فقال لهم جملته الخالدة التى تمثل روح الاسلام الحقيقي: اذهبوا فأنتم الطلقاء. وهكذا عفا عمن أساء اليه لرفعة خلقه وفهمه للإسلام الحقيقي، اسلام التسامح والنقاء والقيم العليا. تذكرت هذه الحادثة التاريخية التى لا تنسى بعد سماع خبر ذبح أحد دواعش الشيشان مدرسا فرنسيا من الوريد الى الوريد، ونشر صورة المذبوح بفخر واعتزاز بوسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لعرض المدرس الفرنسى صورا أو رسومات مسيئة للنبى الأكرم فى أحد فصوله الدراسية فى المدارس الابتدائية التى يعمل بها. هذا الذبح على الطريقة الداعشية أثار فرنسا من أقصاها لأقصاها، لأنه لا يمثل روح الاسلام المتسامح المتغاضى عن السيئات مهما كبرت، فرسول المسلمين أكبر من ترهات هؤلاء المسيئين، ولو كان حياً لما هزت شعرة من لحيته الكريمة، يكفى مسامحته لكفار وفجار مكة الذين آذوه لما يزيد على 20 عاما بجسمه وكرامته وسمعته، وأجبروه على الهجرة من بلده الأم، كما يقول لنا تاريخ تلك الشخصية الفريدة الفذة. محمد أحمد عبدالرحمن: "كبار المواطنين" هم الشباب الذين لا ينضب عطاؤهم سلط الكاتب فى مقاله بصحيفة البيان الإماراتية، ما تقوم به دولة الامارات من اهتمام بكبار السن، حيث قال إن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في توفير الحياة الكريمة لمواطنيها، بل غدت متميزة في هذا المجال وسباقة في ميدان الاهتمام بكل أفراد المجتمع، على اختلاف فئاتهم، وتقدم الدعم والمساندة لهم بمختلف الطرق والوسائل، وتنتهج برؤية ثاقبة أفضل الطرق لحماية الأسرة واستقرارها، لأنها ترى أنّ الأسرة نواة المجتمع القادر على العطاء وأساس استقراره وتقدمه. ومن هذا المنطلق تولي دولة الإمارات بمختلف مؤسساتها وبتوجيهات من القيادة الرشيدة أولوية قصوى لضمان الحياة الكريمة لكبار السن، من خلال إطلاق البرامج والتشريعات والمبادرات والخدمات، التي كان منها تغيير تسمية كبار السن لتصبح «كبار المواطنين» تقديراً لجهودهم وعطائهم في بناء المجتمع، وسعياً لتحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، وتوطيد الأواصر الأسرية والعلاقات المتميزة بين مختلف فئات المجتمع، وأتت هذه المبادرة تفعيلاً لمحور التواصل والحياة النشطة، ضمن محاور السياسة الوطنية لكبار المواطنين، فضلاً عن اعتماد مجلس الوزراء «للسياسة الوطنية لكبار المواطنين» استمراراً في الارتقاء بجودة أساليب حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتم. وقد تضمنت السياسة الوطنية لكبار المواطنين أربعة أهداف استراتيجية، وسبعة محاور رئيسية، وأكثر من ست وعشرين مبادرة ومشروعاً مبتكراً، منها إنشاء قاعدة بيانات كبار المواطنين، وسَنّ قانون لحماية حقوق كبار المواطنين وتحديد مجموعة من العقوبات تفرض على من ينتهك حقوقهم أو يلحق الضرر بهم، وتقديم المزايا السكنية والرعاية المنزلية لهم، وتوسيع برامج الرعاية الصحية والطبية، ومنها تقديم خدمات العيادات الصحية المتنقلة القادرة على الوصول إليهم أينما كانوا والمزودة بأفضل المعدات الطبية اللازم. وتشمل هذه الخدمة جميع التجمعات السكنية في الدولة، وإطلاق «بطاقة مسرة»، التي تتيح لكبار المواطنين تسهيلات وخصومات وإعفاءات على أكثر من 11 خدمة حكومية، وافتتاح «نادي ذخر الاجتماعي»، الذي يقدم باقة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والصحية لكبار المواطنين، واستثمار أوقات فراغهم لنقل خبراتهم للأجيال، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية بين أفراد المجتمع من أجل استمرار دمجهم في المجتمع، وتقليل التغيرات الاجتماعية والنفسية التي يمرون بها، وإطلاق مبادرة «نحن أهلكم»، وهي مبادرة تحث أفراد المجتمع على التواصل مع كبار المواطنين سواء الموجودين في دُور الرعاية أو في منازلهم، فهم عنصر اجتماعي فعّال أعطى الكثير لهذا الوطن، ومن حقهم ردُّ الجميل لهم من خلال إحاطتهم باهتمام يليق بما قدموا من عطاء كبير. مشاري الذايد..«ديجاو» لبناني هناك ظاهرة نفسية أو عصبية تعرف باسم: ديجا و (Déjà vu) أو ديجاو، وهي كلمة فرنسية تعني «شوهد من قبل»، هي ظاهرة الشعور الذي يشعر به الفرد بأنه رأى أو عاش الموقف الحاضر من قبل. التجربة السابقة التي يهيأ لنا بأننا عشناها عادة ما تكون زارتنا في أحد أحلامنا... غير أنه في بعض الحالات تكون الواقعة قد حدثت حقًا في الماضي، ويتم تكرارها في حياتك فتنبهك لها ذاكرتك. ي كل حال هذا بحث يخص الخبراء وأهل العلم، بيد أن شأن هذه الظاهرة طاف بخيالي وأنا أقرأ خبر تعيين سعد الحريري، أو تكليفه، للمرة لست أعلم كم! بتشكيل الحكومة اللبنانية... وحين قرأت كلمات الحريري، الابن، ووعوده، وتحذيراته، ومعه كلام مكلفه الرئيس ميشال عون، بعد اصطفاف نيابي من «مستقبله» وغيرهم، ومساندة «صامتة» من الثنائي الشيعي، «حزب الله» و«أمل»... كل هذه الجزئيات، بمجموعها، شكلت صورة «ديجاو» سياسي لبناني شرق أوسطي عبثي جديد. نتذكر لماذا خرج سعد الحريري أصلاً من السراي الحكومي؟. في 17 أكتوبر مظاهرات شعبية غير مسبوقة في لبنان استمرت أشهراً، ودفعت حكومة الحريري إلى الاستقالة بعد نحو أسبوعين. وحمّل اللبنانيون في «ثورتهم» المسؤولين السياسيين مسؤولية التدهور وتسرطن الفساد السياسي والاجتماعي والإداري في جسد الدولة والمجتمع في لبنان، وكان الشعار الشهير «كلن يعني كلن» شاملاً باسيل وعون وبري ونصر الله وجنبلاط... والحريري طبعاً. ماذا سيفعل الرجل المكلف «الخالد» في ملفات: الفساد، والعقوبات الأمريكية، والعزوف العربي، واحتلال إيران للقرار اللبناني... الخ؟ هل سيخرج من الباب السياسي اللبناني «الدوار» ليعود مرة أخرى بعد سنة أو أقل في دوران ودوار سياسي مهلك، لتزجية الوقت، حتى يقرر الإيراني، عبر وكيله «حزب الله»، ما هو فاعل في لبنان؟. وربما المهلة أقرب من ذلك... بعد أسابيع الانتخابات الأمريكية الرئاسية الوشيكة؟ ديجاو مسيو! د.ناجى الزيد .. الحزم قال د.ناجى الويد فى مقاله "الحزم" بجريدة الجريدة الكويتية ، يعني توكم فطنتوا أن التموين يباع في الأسواق، وأيضاً يتم تهريبه إلى دول أخرى...ولا توكم تدرون عن أدوية الصحة وبكميات كبيرة تذهب إلى عدة دول؟! حتى مناهيل المجاري يبوقونها ويصدرونها! الديرة كلها معتفسة وفيها كم هائل من الحيّالة والدجالين، وبعدين دائماً يطلع علينا المسؤولون إعلامياً بأنهم لن يتوانوا في تطبيق القانون على الجميع... أي قانون اللّي طبقتوه على الجميع؟! ماشفنا شي، كل اللّي دار مادارنا غش في غش، ومايمدينا نصحى من فضيحة إلّا طلعت لنا فضيحة أكبر، ويرددون نفس الأسطوانة المشروخة عن محاربة الفساد...ما حاربتوا الفساد، ولا عاقبتوا المفسدين، واللي ماسكين مناصب باراشوتية بشهادات مضروبة بعضهم مازال في منصبه، واللّي كل تهمة عليه أكبر من الثانية يتمخطر بين الناس ولا طاووس حديقة حيوان لندن! الحزم، ليس "حزمة إعلامية" تتكرر بين حين وآخر، الحزم هو أن يرى الناس أن العقاب موجود، وأن القانون مطبّق، مو بس شاطرين صورتكم "ترزها" الصحف، ولا فيكم أحّدْ كلّف حاله يعطي الصحف صورة حديثة بدال صورته اللّي عمرها عشر سنين على الأقل! الواقعية السياسية الجديدة في المنطقة اعتبر الكاتب يحيى الأمير فى صحيفة عكاظ السعوية أن عام ٢٠٢٠ ، سيمثل مرحلة محورية في المنطقة ولحظة تحول كبرى في المستقبل السياسي في الشرق الأوسط وفي العالم، فهو العام الذي شهد صعودا فعليا للواقعية السياسية في المنطقة وتراجعا للأداء السياسي التقليدي الذي عرفته كثير من بلدان المنطقة والقائمة على المزايدات والدسائس والمناهض للدولة الوطنية. بعد الخطوات الشجاعة التي خطتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، التحقت جمهورية السودان بالمسيرة الجديدة والنوعية. إنها لحظات تعيد توجيه القاطرة السياسية في المنطقة وتفسد إحدى أكبر دوائر المناورات والارتزاق واتخاذ الشعارات وبناء المصالح ونشوء واستمرار الجماعات الإرهابية والميليشيات المتطرفة. حداث العقد الماضي والفوضى التي شهدتها كثير من العواصم العربية وما حمله مشروع الربيع العربي سيئ الصيت من دمار وتفكك لكثيرمن البلدان، كلها أثبتت أن الرهان في المنطقة لا يمكن أن يكون إلا على الدولة الوطنية الواقعية، فهي التي واجهت ذلك المشروع المدمر ودعمت الدولة الوطنية العربية وواجهت التدخلات الإيرانية والتركية في المنطقة وواجهت الأدوار الإجرامية التي ظل يمارسها النظام القطري العميل، لقد حافظ محور الدولة الوطنية العربية على الاستقرار في المنطقة، وحان الوقت ليصنع السلام أيضا ويواصل مواجهة محور الشر والتوسع والعمالة في المنطقة. تمثل اتفاقيات السلام التي تشهدها المنطقة اليوم أحداثا كارثية بالنسبة للبلدان والكيانات المارقة، والأنظمة التي جاءت ردود فعلها غاضبة ومنددة بتلك الاتفاقيات هي الكيانات التي تدرك أنها ستخسر كثيرا وستنكشف أمام الداخل أولا وهي ترى فساد وانكشاف تلك البضاعة التي ظلت تتاجر بها لسنوات. السودان العريق، البلد الذي شهد ما يمكن وصفه بالثورة المستحقة الحقيقية التي تخلص عبرها من النظام السابق واتجه من خلالها لبناء مستقبل جديد يتخلص فيه من كل تبعات النظام السابق. يحشد اليوم كل قواه ليكون دولة وطنية مدنية ضمن محور الاستقرار في المنطقة وضمن محور السلام. إنها لحظة محورية في مستقبل المنطقة، وسيكون لها تاثيرها الواضح في مستقبل المنطقة وفي تعزيز الاستقرار والواقعية السياسية.












لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print