السبت، 05 ديسمبر 2020 11:06 ص
السبت، 05 ديسمبر 2020 11:06 ص

تاريخ الإخوان فى إفساد مصر .. مجلس قيادة الثورة يتعامل برفق مع الجماعة فترد بـ العنف .. التنظيم يسعى لاغتيال جمال عبد الناصر لإشعال الفتنة بـ "حادث المنشية".. والزعيم يهتف "ليبق كل فى مكانه"

تاريخ الإخوان فى إفساد مصر .. مجلس قيادة الثورة يتعامل برفق مع الجماعة فترد بـ العنف .. التنظيم يسعى لاغتيال جمال عبد الناصر لإشعال الفتنة بـ "حادث المنشية".. والزعيم يهتف "ليبق كل فى مكانه" الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
الإثنين، 26 أكتوبر 2020 11:44 ص
تمر اليوم ذكرى حادث فارق في تاريخ مصر، إنه حادث المنشية الذى وقع يوم 26 أكتوبر من عام 1954، حين حاول تنظيم جماعة الإخوان اغتيال جمال عبد الناصرفى ميدان المنشية بالأسكندرية في البداية وجب القول، أن الصدام بين رجال ثورة 23 يوليو 1952 وتنظيم الإخوان المسلمين بدأ مبكرا جدا، فبعد شهور قليلة من الحركة المباركة التى كانت تسعى لإنصاف الشعب المصرى، وكان أبرز أهدافها مساعدة الفلاحين الفقراء، فأصدر مجلس قيادة الثورة قانون الإصلاح الزراعى بتحديد الملكية الزراعية بحد أقصى 200 فدان وتوزيع الباقى على فقراء الفلاحين، وجدنا حسن الهضيبى مرشد الإخوان وقتها يعارض هذا القانون، ويطلب من عبد الناصر أن يكون الحد الأقصى 500 فدان للفرد. يقول كتاب "ثورة يوليو والحياة الحزبية" لـ أحمد زكريا الشلق، أنه بعد حل قيادة الثورة للأحزاب لم يبق على الساحة من قوة شعبية مؤثرة سوى الإخوان، وكانوا يفطنون إلى هذه الحقيقة، واعتقدت القيادة السياسية أنها بقيت عليهم ولم تعتبرهم حزبا سياسيا يحل، أملا فى إبعادهم عن السياسة، والاستفادة بتأييد جماهيرهم أو كما قالت فى بيانها "أملا فيهم وانتظارا لجهودهم فى معركة التحرير". لكن الجماعة رفضت الاشتراك فى وزارة نجيب إلا بشروطها، ورحبت بقرار حل الأحزاب لأنه أعفاها من مشكلة اعتبارها حزبا سياسا، وحاولوا الاقتراب من القيادة السياسية وأن يصبحوا مشاركين فى الحكم، إلا أن عبد الناصر رفض ذلك، واعتبره نوعا من الوصاية على الثورة وفرض سيطرتهم، فعادت العلاقات تتوتر من جديد وراح الإخوان يظهرون قوتهم فى شكل مظاهرات تحتشد للقاء نجيب ورفاقه بهتافهم "الله أكبر ولله الحمد" بينما كان شباب الثورة يهتفون "الله أكبر والعزة لمصر". وفى ديسمبر 1953 ناقش مجلس القيادة المسألة بعد أن توفرت لديه معلومات عن تحركات واتصالات يجريها الإخوان داخل الجيش والشرطة أسفرت عن تجنيد عناصر منها. لذا لم يكن أمام مجلس قيادة الثورة سوى حل الجماعة، خاصة بعدما كشف الإخوان عن وجههم القبيح بمظاهرات قام بها طلابهم فى الجامعة فى يناير 1954 واصطدمت بعناصر هيئة التحرير، لذا أصدرت القيادة قرارها باعتبار الإخوان حزبا سياسيا ينطبق عليه قرار الحل. ورغم أن قرار الحل تضمن اعتقال المرشد العام حسن الهضيبى و450 عضوا من الإخوان لكن جمال عبد الناصر لم يلبث إلا أن أفرج عنهم، لكن الإخوان لم يتذكروا ذلك لبعد الناصر بل راحوا يفكرون فى اغتياله فيما يسمى بحادث المنصة، يوم 26 أكتوبر من يوم 1954 وكان عبد الناصر حينها يشغل منصب رئيس الوزراء. ما الذى حدث فى ذلك اليوم كان عبد الناصر يتحدث إلى جماهير الإسكندرية عن رحلة كفاحه التى بدأها من نفس الميدان عندما خرج وهو طالب متظاهر ضد الاحتلال. وقال "ناصر" ومن هذا الميدان نحتفل الآن معا بعيد الجلاء.. عيد العزة والكرامة". وهنا دوت رصاصة فى الفضاء، ثم سمع الناس صوت الرصاصة الثانية، ثم الثالثة وحتى الثامنة وهتف من هتف "امسكوا اللى ضرب". "اوعى يهرب". وفوجئ الحاضرون بعبد الناصر يخطب فى حماسة "فليبق كل فى مكانه. أنا جمال عبد الناصر. أنا من علمكم العزة والكرامة" وتوالت صيحات عبد الناصر "دمى فداء لكم.. حياتى فداء لكم". واتضح من خلال التحقيقات أن جماعة الإخوان كانت وراء الحادث الأثيم الذى نجا منه جمال عبد الناصر لكنه بالفعل كان كاشفا لقبح الإخوان وسوء نيتهم تجاه الشعب المصرى.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print