الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 12:49 ص
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 12:49 ص

اتحاد "المنظمات الإسلامية".. وكر الإرهاب داخل فرنسا.. يتولى إدارة 200 مسجد.. واجهة غير رسمية للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان.. وتقارير: يتلقي تمويل سخي من أنقرة والدوحة و"أئمة أردوغان" و"قطر الخيرية" حل

اتحاد "المنظمات الإسلامية".. وكر الإرهاب داخل فرنسا.. يتولى إدارة 200 مسجد.. واجهة غير رسمية للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان.. وتقارير: يتلقي تمويل سخي من أنقرة والدوحة و"أئمة أردوغان" و"قطر الخيرية" حل ماكرون والاخوان
الجمعة، 30 أكتوبر 2020 11:43 م
حرباً شاملة تخوضها الدولة الفرنسية منذ أسابيع ضد الفكر المتطرف، في أعقاب ذبح أستاذ التاريخ الفرنسي، صامويل باتي قبل أسبوعين، والذي أعقبه جريمة لا تقل دموية صباح الخميس، بعد ذبح وطعن 3 آخرين داخل كنيسة نوتردام بمدينة نيس. وتركز باريس حملتها على الجمعيات والمنظمات التي تتلقي تمويلا من قطر وتركيا، والتي تضم أئمة ورجال دين متطرفين، ينشرون الفكر الإرهابي بين أبناء الجاليات العربية والمسلمة داخل فرنسا، مستغلين في ذلك العديد من المساجد. وبمقدمة المراكز التي تستهدفها فرنسا، يأتي اتحاد المنظمات الإسلامية، الذي يتلقي تمويلا من تركيا وقطر، عبر وسطاء وأئمة داخل فرنسا، وتؤكد دوائر أمنية عدة أنه أحد أذرع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية داخل فرنسا. وكشف النائب الفرنسى، والقيادى بحزب التجمع الوطنى، جوردان بارديلا الدور المشبوه الذى تلعبه الجماعات المتطرفة داخل بلاده، وخاصة جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن "اتحاد المنظمات الإسلامية" التابع لها، يشرف ويدير 200 مسجد فى فرنسا وجميعها يعمل بها أئمة تنشر التطرف وخطاب الكراهية فى عقول الشباب، محذرًا من استهداف أبناء الجاليات المسلمة وذات الأصول العربية، وتسميم عقولهم. وفى وقت سابق، حذرت وسائل إعلام فرنسية من تمويل قطر لاتحاد المنظمات الإسلامية، مؤكدة أنه واجهة لنشر التطرف والإرهاب، ويديره مسئولين على اتصال وثيق بجماعة الإخوان الإرهابية. وعلق بارديلا فى تصريحات نشرتها صحيفة "ال سى آي" الفرنسية على الملاحقات التى تقودها السلطات فى بلاده ضد الكيانات المتطرفة، فى أعقاب ذبح أستاذ تاريخ على يد شاب ذو أصول شيشانية مرتبط بجماعة موالية لحركة حماس : "يعتبر إغلاق مسجد بانتين الكبير بمثابة قطرة ماء فى مكافحة التعصب". وتابع: "يوجد فى فرنسا 2500 مسجد ومكان عبادة للمسلمين، إلا أن الشكوك تدور حول 200 لنشاطهم المتطرف، وحوالى أربعين مدرسة تابعة لاتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا" UOIF "التابع لتنظيم الإخوان الإرهابى، وأكثر من 150 مسجدا سلفيا". ومن جهة أخرى أظهرت العديد من الوثائق في التعاملات المالية بين مؤسسة موزة وفرعها فى لندن أن "قطر الخيرية" قدمت مدفوعات أخرى مباشرة من مقرها فى الدوحة إلى فرع بريطانيا، خلال عام 2018، لتمويل أكبر مشروع لها، وهو تطوير مركز "النور" الذى تديره "رابطة المسلمين" فى منطقة "ألزاس" شرقى فرنسا، وأصبح الفرع الفرنسى لما يسمى بـ"اتحاد المنظمات الإسلامية" المرتبط بتنظيم الإخوان الإرهابى فى أوروبا. ومركز النور يقع فى مدينة مولهاوس الفرنسية، ويتبع ما يسمى اتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا- UOIF، الذى يطلق عليه اسم "فرع الإخوان فى فرنسا". ويعد المركز هو المشروع الأكبر بين 140 مشروعًا ممولًا من قبل مؤسسة موزة من وراء ستار الأعمال الخيرية، وهو مجمع واسع يقع على مساحة 406 كيلومترات مربعة، ويتضمن قاعة متعددة الأغراض ومدرسة وصالة رياضة ومرافق صحية وسكنًا للطلاب. وأرسل النور تمويلًا سخيًا، من أموال موزة، إلى مركزين، أحدهما يحمل اسم “الرحمة” فى مدينة ستراسبورج الفرنسية، والآخر يدعى “المركز الثقافى الإسلامى” فى مدينة “سيستو سان جيوفانى” بالقرب من مدينة ميلانو الإيطالية، بلغ 12.25 مليون جنيه إسترلينى، على مدار عامى 2016 و2017. وأشارت صحيفة لوفيجارو الفرنسية إلى وجود جمعيات معينة توجه إليها أصابع الاتهام بنشر التطرف وتتعالى أصوات السياسيين ضدها على رأسها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والذي وصفه أحد نواب البرلمان الفرنسي بكونه “الجناح العسكري لتنظيم الإخوان” في البلاد، وفق ما أوردته الصحيفة. وضمن حربها ضد “أعداء الجمهورية”، أعلنت السلطات الفرنسية إغلاق مسجد قرب باريس لمدة 6 أشهر كان قد شارك مقطع فيديو وصفت السلطات محتواه بالتحريضي.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print