الثلاثاء، 26 يناير 2021 05:40 ص
الثلاثاء، 26 يناير 2021 05:40 ص

الصحف العالمية: ديمقراطى بارز يحذر بايدن من ترشيح مدافع عن التعذيب لإدارة CIA.. وبريطانيا تدرس استخدام الدرونز لتوصيل الطلبات للمنازل.. وبايدن يبحث عن وزير عدل يستعيد استقلالية الوزارة ويركز على الحقو

الصحف العالمية: ديمقراطى بارز يحذر بايدن من ترشيح مدافع عن التعذيب لإدارة CIA.. وبريطانيا تدرس استخدام الدرونز لتوصيل الطلبات للمنازل.. وبايدن يبحث عن وزير عدل يستعيد استقلالية الوزارة ويركز على الحقو بايدن وCIA وبوريس جونسون
الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:38 م
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأربعاء، العديد من التقارير والقضايا فى صدارتها عملية انتقال السلطة للرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن، وبحث بريطانيا استخدام الدرونز لتوصيل الطلبات للمنازل. الصحف الأمريكية: ديمقراطى بارز يحذر بايدن من ترشيح مدافع عن التعذيب لإدارة CIA حذر ديمقراطى بارز بلجنة الاستخبارات فى مجلس الشيوخ الأمريكى الرئيس المنتخب جو بايدن بضرورة أن يتجنب ترشيح مرشح بارز لمنصب مدير السى أى إيه، مايك موريل، لأن سجله كمدافع عن التعذيب يجعل عملية تأكيد ترشيحه غير ناجحة. وأشارت شبكة "سى إن إن" إلى أن أن موريل الذى كان نائب مدير وكالة المخابرات المركزية فى عهد الرئيس باراك أوباما، وخدم مرتين كمدير بالوكالة، هو أحد الأسماء المطروحة للترشيح للمنصب بشكل دائم فى عهد بايدن، وفقا لمصدرين مطلعين على المداولات. إلا أن احتمال أن يقود موريل السى أى إيه أدى إلى انتقادات قاسية من أعضاء حزب بايدن الديمقراطيين، لاسيما السيناتور رون ويدنى عن ولاية أوريجون، عضو لجنة الاستخبارات الذى سيصوت فى نهاية المطاف ما إذا كان أى مرشح للمنصب سيتم تأكيده. وقال ويدن للسى إن إن إنه لا يمكن التصديق على مدافع عن التعذيب كمدير للسى أى إيه، مشيرا إلى اقتراحات موريل السابقة بأن ما يسمى بأساليب الاستجواب المعززة من قبل الوكالة، وهى أساليب تعذيب للإرهابيين، كانت فعالة وأخلاقية، وهى المزاعم التى ذهبت إلى حد أبعد مما قاله مسئولون آخرون واجهوا تدقيقا حول تعامل الوكالة مع المعتقلين، من بينهم المدير السابق جون برينان والمديرة الحالية جينا هاسبل. وتقول "سى إن إن" إن معارضة ويندن لترشيح بايدن لموريل يمكن أن يقوض فرصه فى الحصول على المنصب على الرغم من أن اسمه طالما كان مطروحا كأحد المرشحين. وقالت مصادر متعددة مطلعة على المناقشات الداخلية بانتقال السلطة إن القرار لا يزال معلقا ولا يوجد مرشح أوفر حظا لنيل المنصب. بايدن يبحث عن وزير عدل يستعيد استقلال الوزارة ويركز على الحقوق المدنية قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن يبحث عن وزير للعدل يعيد للوزارة استقلالها وإعادة التركيز على الحقوق المدنية. وأوضحت الصحيفة أنه بعد سنوات كانت فيها الوزارة فى قلب كل المعارك السياسية الكبرى تقريبا فى واشنطن، فإنها على وشك أن تحصل على قيادة جديدة، وسيتعين أن يكون خيار بايدن لوزير العدل موازنا بين المطالب المتعارضة داخل حزبه بشأن قضايا الحقوق المدنية والبيئة، واستقلال الوزارة التقليدى عن السياسيين. ويتفق أرفع المسئولين السابقين فى وزارة العدل والديمقراطيين على أن أحد أبرز لمرشحين لتولى الوزارة هى سالى ساتس، ناءبة وزير العدل السابقة التى امتد عملها من عام 2015 وحتى الأيام الصاخبة الأولى لإدارة ترامب. ومن بين الأسماء الأخرى التى يجرى النظر فيها السيناتور دوج جونز، ووزير الأمن الداخلى السابق جيه جونسون، وحاكم ماسوشستس السابق ديفال باتريك، والمدعى العام بولاية كاليفورنيا أكسفاقر بييرا. ومستشار البيت الأبيض السابق ليزا كوناكو. وخلف الكواليس، لدى كل متنافس ديمقراطى دائرة من الأنصار وأيضا المعارضين. لكن أيا كان من سيختاره بايدن، فسوف يتم تأكيده من قبل مجلس الشيوخ الخاضع الآن لسيطرة الجمهوريين، وسيتولى إدارة وزارة تواجه اتهامات بالتسيس. ونقلت واشنطن بوست عن مسئول حكومى سابق قوله إن الخيارات الشخصية هى أيضا سياسة، ومن سيختاره الرئيس قد يشير إلى أهداف للسياسة للإدارة الجديدة مقل التركيز على استعادة الوزارة أو التركيز على الحقوق المدنية. وقد ركز فريق انتقال السلطة لبادي نفى محادثاته المبكرة على إعادة تأسيس وزارة أكثر دفاعا عن الحقوق المدنية والدفع محو إصلاح العدالة الجنائية، بحسب ما قال أشخاص مطلعون على المناقشات رفضوا الكشف عن هويتهم. وفى نفس الوقت، فإن بايدن تعهد باستعادة استقلال الوزارة، كما أن كبار مستشاريه حريصون على تحسين لروح المعنوية بعدما ألقى الوزير المنتهية ولايته ويليام بار خطابا فى سبتمبر انتقد فيه العديد من الموظفين المهنيين. دراسة: تغطية الإعلام الأمريكى لوباء كورونا ركزت بشكل أكبر على الأخبار السيئة قالت صحيفة واشنطن بوست إن دراسة جديدة أجراها المكتب الوطنى الأمريكى للأبحاث الاقتصادية وجدت أن تغطية وسائل الإعلام الأمريكية لوباء كورونا اتجهت للتركيز بشكل أكبر على الأخبار السيئة مقارنة بنظيراتها حول العالم، وقدمت بشكل مستمرة لهجة أثر سلبية عن الدوريات العلمية. وعلى الرغم من أن قدر محدد من السلبية ربما يكون متوقع نظرا لأن الولايات المتحدة بها أكبر عدد من الإصابات والوفيات من أى دولة أخرى فى العالم، إلا ان مؤلفى الدراسة وجدوا أن لهجة التغطية لم تكن مرتبطة عن كثب بكيفية تسجيل الإصابات الجديدة فى أى مرحلة زمنية معينة، كما أنها لم تختلف وفقا للتوجهات الحزبية لوسائل الإعلام. فالقصص الخاصة بكوفيد 19 فى فوكس نيوز كانت سلبية مثل التقارير المنشورة فى سى إن إن. واستندت الدراسة التى أجراها علماء الاقتصاد فى كلية دارتموث وجامعة براون على تحليل لنصوص من بعض الشبكات التلفزيوينة الكبرى ومقالات نشرتها صحف مثل نيويورك تايمز وبولتيكو ويو إس إيه توداى وذا هيل.. كما شملت صحف التليجراف والجارديان البريطانيتين وتايمز أوف انديا الهندية وسيدنى مورننج الاسترالية. ونشرت وسائل الإعلام الأمريكية قصص عن الزيادة فى الحالات أكثر خمس مرات عن الانخفاض، حتى خلال فترة اوائل الصيف الت شهدت تراجع للإصابات على مستوى الولايات المتحدة. كما أن أخبار عملية تطوير اللقاح حظيت بسدس التغطية فقط لاتجاه الرئيس ترامب إزاء ارتداء الكمامة.. وبينما كرست وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية اهتماما بجهود اللقاح، إلا أنها كانت على الأرجح سلبية نظرا لتسليط الضوء على المحاذير والتنبؤات المتشائمة من الخبراء. الصحف البريطانية: رئيس وزراء كندا ضحية "مقلب روسي" في مكالمة عن "الحرب العالمية" وأزمات المناخ تعرض رئيس وزراء كندا جاستن ترودو الى خدعة قام بها الممثلان الروسيان فلاديمير كوزنتسوف وأليكسي ستولياروف، اللذان يطلقان على نفسيهما فوفان ولكزس، حيث اعتقد ترودو انه كان يتحدث الى الناشطة المناخية جريتا ثونبرج، وفقا للجارديان البريطانية. أصدر فوفان ولكزس، تسجيلًا للمكالمة الهاتفية هذا الأسبوع، حيث يقدمان المشورة لترودو حول السياسة العالمية ويطلبان فرصة لمقابلة بعض الشخصيات الهامة في الدولة، وخلال المكالمة التي استغرقت 10 دقائق، أخبر شخص ثالث - يلعب دور الناشطة المناخية المراهقة - ترودو إنها قلقة بشأن "الأزمة الدولية المتزايدة وتوقع الحرب العالمية". وقال الصوت الذى يقلد جريتا: "إنه يؤدي بالفعل إلى كارثة". "إنه أمر مخيف للغاية" ، وهنا أجاب ترودو: "نعم بالفعل". ووفقا للتقرير تم إجراء الاتصال فى يناير، بعد أيام من إسقاط طائرة ركاب أوكرانية مما أسفر عن مقتل 176 شخصًا كانوا على متنها، وقالت جريتا المزيفة خلال المكالمة: "أنتم بالغون ولكنكم تتصرفون مثل الأطفال.. يمكننا إنشاء عالم حيث يوجد مكان للجميع. للأبيض والأسود. المسيحيون والمسلمون. ترامب وبوتين. لى ولك. لبوريس جونسون. لكوربين". ورد جاستن ترودو: "لا، هذا هو بالضبط المنظور الصحيح"، مضيفا: "أحلم أيضًا بعالم لا يكون فيه الجنود ضروريين، لكننا لا نعيش فى هذا العالم بعد، للأسف". ثم اتهمت جريتا ثونبرج المزيفة، ميجان ماركل بـالتلاعب بالأمير هارى مشيرة إلى ما كان يفكر الزوجان به بشان تقرير ما إذا كانا سيعيشان فى كندا، وقال ترودو: "سأكون سعيدًا سأطلب من فريقى محاولة اكتشاف كيف يمكننا توصيلك لأننى لا أملك طريقة مباشرة معى الآن." برنامج "تتبع كورونا" فى بريطانيا يفشل فى الاتصال بـ 110 آلاف شخص أظهرت الأرقام الرسمية أن نظام الاختبار والتتبع الحكومى فى المملكة المتحدة والذى تبلغ قيمته 22 مليار جنيه إسترلينى فشل فى الوصول إلى أكثر من 100 ألف شخص كانوا على اتصال مع اشخاص مصابين بفيروس كورونا فى المناطق الأكثر تضررًا فى إنجلترا منذ بدء الموجة الثانية، حيث لم يطلب من أربعة من كل 10 عزل أنفسهم. وجد تحليل لصحيفة الجارديان أن الذراع التى يديرها القطاع الخاص لبرنامج الاختبار والتتبع قد وصلت إلى 58% من المخالطين للأشخاص المصابين فى أكثر 20 منطقة تضررًا فى البلاد منذ 9 سبتمبر، بعد أن تحسنت بالكاد منذ إطلاقه. قال وزير الصحة، مات هانكوك أن الاختبار والتتبع "كانا يعملان لتقليل انتقال العدوى بشكل كبير" و"كسروا سلاسل الإرسال مئات الآلاف من المرات" قبل إغلاق إنجلترا الوطنى الثانى فى 5 نوفمبر، ومع ذلك، تشير الأرقام الرسمية إلى أن أدائها قد تضاءل مع زيادة الطلب حيث انخفضت نسبة الاتصالات الوثيقة التى تم الوصول إليها فى جميع أنحاء إنجلترا إلى أدنى مستوى لها فى أكتوبر، إلى ما يزيد قليلًا عن 60% وفى نفس السياق قالت المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ (Sage) التابعة للحكومة أنه يجب الاتصال بـ 80% من المخالطين القريبين للشخص المصاب وإخبارهم بالعزل الذاتى فى غضون 48 إلى 72 ساعة حتى يكون البرنامج الوطنى فعالًا. فى المجموع، لم يتم الاتصال بـ 109903 أشخاص فى المناطق الأكثر تضررًا عندما كان من المفترض أن يكونوا فى 11 أسبوعًا حتى 4 نوفمبر، كما وجدت الجارديان مما يعرضهم لخطر انتشار المرض بشكل أكبر، وقال مدير آخر للصحة العامة أن معدل النجاح المنخفض فى تتبع المخالطين "ساهم بلا شك فى استمرار ارتفاع معدلات الإصابة". قالت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية: "تتبع المخالطين يعمل فى كل جزء من البلاد. تُظهر أحدث الإحصاءات الأسبوعية أن عددًا قياسيًا من الحالات الإيجابية تم تحويلها إلى متتبعين مخالطين مع وصول 323080 شخصًا وطلبوا منهم عزل أنفسهم". بلينكن وزير خارجية بايدن يصف البركسيت بـ "فوضى تامة" وصف انتونى بلينكن وزير خارجية الرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن إلى صفقة البريكست وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى على أنه "فوضى تامة" وشبهها بكلب دهسته سيارة، وفقا لصحيفة الاندبندنت. يواجه بوريس جونسون تحديًا فى تطوير علاقة مع بايدن أقرب ما يكون إلى ما كان عليه مع سلفه - حيث أشار الرئيس المنتخب إليه سابقًا على أنه رئيس وزراء المملكة المتحدة على أنه "استنساخ جسدى وعاطفى لترامب". فى التعليقات التى أُدلى بها بليكن فى لقاء وصف قرار مغادرة الاتحاد الأوروبى بأنه فوضوى ومدمِّر ذاتيًا بينما أوضح وجهة نظره أنه لم يكن الخيار المفضل للولايات المتحدة، وقال فى عام 2019 عندما حاولت تيريزا ماى وفشلت فى الحصول على صفقتها عبر مجلس العموم: "ليس هذا هو الكلب الذى اصطاد السيارة فحسب، إنه الكلب الذى اصطاد السيارة وتذهب السيارة إلى الخلف وتدور فوق الكلب.. إنها فوضى تامة." وأضاف أنه بينما كان من الصعب إثبات قضية من الولايات المتحدة لبقاء المملكة المتحدة فى الكتلة، فإن مشاركة بريطانيا فى القارة كانت الخيار المفضل لأمريكا، وهو ما يتعارض مع وجهة نظر الرئيس دونالد ترامب، الذى كان مؤيدًا صريحًا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى طوال فترة رئاسته. وامس بعد اعلان بايدن رسميا لاختيار بلينكن وزيرا لخارجيته قال مرشح جو بايدن لمنصب وزير الخارجية، إنه سيعمل من قلبه حال تم تأكيده فى مجلس الشيوخ، قائلا إنه لديه أقارب فروا بشكل مختلف من الشيوعية فى المجر ونجوا من الهولوكوست. وأضاف "لقد تحدث للتو عن زوج والدته الراحل الذى نجا من المعسكرات وهرب من مسيرة الموت، مختبئًا فى الغابة فى بافاريا حتى عثر على دبابة أمريكية، وعندما خرج جندى أسود من القمة، جلس الرجل على ركبتيه وقال، الكلمات الثلاث الوحيدة التى يعرفها باللغة الإنجليزية: "بارك الله أمريكا". درونز ديليفري.. الحكومة البريطانية تدرس استخدام آلية جديدة لتوصيل الطلبات للمنازل تفكر الحكومة البريطانية فى السماح باستخدام طائرت الدرونز لتوصيل الطلبات فى المناطق النائية، كجزء من الخطة الجديدة لوزارة النقل والمواصلات لضمان وصول البضائع للاماكن البعيدة ولاستثمار التقم التكنولوجى فى المواصلات. ووفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز، طلب الوزراء الراى بين عدد من الأفكار المختلفة ومن ضمنها استخدام الدرونز لتوفير الوقت فى توصيل الطلبات للناطق البعيدة بالإضافة إلى المساهمة فى تقليل الانبعاثات الكربوينة، كما تتضمن الخطط الأخرى استخدام طائرة كهربائية لنقل السكان لمسافات ليس بعيدة وتوصيل مختلف الوسائل ببعضها عن طريق تطبيق على الهواتف الذكية بالإضافة لإتاحة خرائط للمشى وركوب الدراجات على الانترنت. وقد تم استخدام طائرات الدرون الكبيرة لنقل المعدات الطبية والأدوية للمناطق البعيدة وتلك التى عانت من نقص فى مواد الحماية خلال الأشهر الأولى من انتشار الوباء فى المملكة، خلال محاولة الحكومة لاكتشاف إمكانية شركات التوصيل فى استخدام تكنولوجيا الدرونز وتكلفتها، ومن المقرر عقد نقاشات بين المشرعين مثل هيئة الطيران المدنى والجيش فى بعض الحالات. من جانبها صرحت رايتشل ماكلاين وزيرة النقل انها ستكشف عن التفاصيل فى وقت لاحق قائلة: "انها فرصة جيدة لدراسة الأماكن البعيدة وخلق فرص جديدة هناك"، ووفقا للصحيفة فان مثل هذه الوسائل دائما ما يتم استخدامها فى الولايات المتحدة فى المدن الحضرية الكبيرة بهدف تحقيق اكبر مكسب من عمليات التوصيل الهائلة لكن اشارت أن الحكومة البريطانية لها نهج مختلف وهو التأكد من وصول كافة الاحتياجات للمناطق البعيدة. الصحافة الإيطالية والإسبانية: رئيس حكومة إيطاليا يطالب بتنسيق أوروبى مشترك بشأن إجراءات كورونا خلال اعياد الميلاد أعلن رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبى كونتى عن "تنسيق أوروبى مشترك" بشأن التدابير التقييدية الخاصة لاحتواء أزمة فيروس كورونا،خلال فترة أعياد الميلاد، وذلك فى اعقاب اتصال هاتفى مع رئيسة المفوضية الاوروبية. وكان كونتى قد دعا إلى قرار اوروبى مشترك يقضى باغلاق منتجعات التزلج الشتوية خلال عطلة أعياد الميلاد فى جميع أراضى الدول الأعضاء. وكتب كونتى فى تغريدة أمس الثلاثاء على منصة "تويتر" "تبادل ممتاز لوجهات النظر اليوم مع فون دير لاين حول قمة الصحة العالمية"، التى تستضيفها ايطاليا العام القادم بالتوازى مع رئاستها الدورية لمجموعة العشرين. كما أشار رئيس الحكومة الإيطالية إلى أهمية "العمل الأوروبى الأكثر فاعلية بشأن قضية الهجرة مع دول خارج الاتحاد الأوروبى، وحول "مفاوضات ما بعد خروج بريطانيا" من التكتل الموحد. خبراء يحذرون من الموجة الثالثة فى اوروبا فى "عيد الميلاد" حال تخفيف قيود كورونا حذر عدد من الخبراء الأوروبيين الذين اطلق عليهم "المتشاؤمون" والذى يتلخص عملهم فى توقع تطور وباء كورونا، من موجة ثالثة تضرب القارة العجوز فى عيد الميلاد والاحتفال برأس السنة الجديدة وذلك حال تخفيف الاجراءات المفروضة لاحتواء عدوى الوباء. وأشار المركز الأوروبى للسيطرة على الأمراض ECDC فى تقرير لا يدعو للتفاؤل إلى أن فى العديد من البلدان يتم مناقشة الحد من القيود المعتمدة فى ضوء عطلة عيد الميلاد، وقدر المركز الأوروبى للوقاية من الامراض إنه سيكون هناك زيادة محتملة فى حالات العدوى والوفيات، حسبما قالت صحيفة "لابانجورديا" الإسبانية تشير التحليلات إلى أنه إذا انتهت الإجراءات (الدراسة من تلك الموجودة فى العديد من البلدان فى 10 نوفمبر) فى 21 ديسمبر، فمن المتوقع حدوث زيادة فى الحالات والمرض فى الأسبوع الأول من شهر يناير، إذا انتهى فى 7 ديسمبر، فستكون الزيادة فى منحنيات الحالة والمرض أسرع وستبدأ عشية عيد الميلاد. وأكد المركز الأوروبى أنه ستكون هذه بداية الموجة الثالثة من الوباء فى أوروبا، حيث فى هذه المرحلة الثانية، مع قيود أكتوبر ونوفمبر، تتوقع دولتان من أصل ثلاث دول خفض عدد الحالات اليومية الجديدة ؛ لقد نجح أكثر من نصف الدول بالفعل فى خفضها بنسبة 50%. لا تزال هناك منحنيات صاعدة فى ألمانيا والسويد وعشرات من الدول الأخرى. ليس هذا هو التحذير الوحيد لما قد يحدث فى الشهر ونصف المقبل، حيث حذر المدير التنفيذى لمنظمة الصحة العالمية البريطانى ديفيد نابارو فى صحيفة سويسرية من أن أوروبا ستشهد موجة وبائية ثالثة فى يناير إذا فشلت الحكومات مرة أخرى فى الوقاية، كما يعتقد أنها فعلت ذلك فى الصيف، من أنها لن تفعل ذلك. كان من المعروف أنه يتوقع هذه الموجة الثانية. فى رأيه، "كان رد فعل أوروبا غير مكتمل" لأنه عندما سقطت الحالات بعد الموجة الأولى، حافظت الدول الآسيوية على القيود، لكن فى أوروبا ضاعت "فرصة تعزيز البنى التحتية". يعتقد نابارو، على سبيل المثال، أنه يجب على الحكومات مراقبة الحجر الصحى والتشكيك فى افتتاح منتجعات التزلج. ويحلل تقرير ECDC أيضًا كيف تم تقليل الاتصالات لكل شخص مقارنة بما كان عليه قبل الوباء: إذا كانت قيمتها 1، فقد انخفضت بشكل كبير فى 31 دولة تمت دراستها ؛ إلى 0.25 فى إسبانيا. فى يونيو صعدوا مرة أخرى، فى بعض الحالات، إلى مستوى ما قبل أو تقريبا. فى إسبانيا، ظلوا عند 0.75 منذ يوليو، على الرغم من أن هناك دولًا تراجعت مرة أخرى فى الأسابيع الأخيرة. وأجرت الصحيفة الإسبانية استطلاع للرأى، مع سؤال هل ستضرب موجة ثالثة اوروبا، وجاوب 87.98% بنعم، أما الذين لا يرون ذلك فوصلت نسبتهم 12.2%. الطائرات الورقية.. متعة "عزل كورونا" تتسبب فى حوادث ووفيات بالبرازيل أثارت لعبة الطائرات الورقية جدلا واسعا فى البرازيل، حيث اتجه إليها العديد من الأحياء الفقيرة للتسلية فى ظل قرارات الحبس الخاصة بفيروس كورونا، وخاصة فى ولاية ريو دى جانيرو، إلا أنها تسببت فى العديد من الحوادث منها وفاة بعض راكبى الدرجات النارية وبتر ساقى فتاة فى الولاية البرازيلية. وأشارت صحيفة "برازيل ستادوا" البرازيلية، إلى أن البرازيل تعد إلى جانب تشيلى وبعض الدول الآسيوية مركزا قويا للطائرات الورقية، التى تعتبر رياضة تنافسية يتعين على اللاعبين فيها بقطع خيط خصومهم، وتبدو كما لو كانت بطولة أو مباراة كرة القدم، فبمجرد قطع طائرة ورقية هو نفسه تسجيل هدف. وقال لويس روزمبرج "فيساو" مؤسس فريق طائرات ورقية محترف يسمى "كريزى دوج"، أن "الطائرات الورقية تعتبر الآن لعبة الفقراء حيث أن تكلفتها تصل إلى بضعة سنتات من الدولار، فضلا عن أنه يتم اللعب بها فى نفس المكان. وحظرت العديد من المدن البرازيلية تحليق الطائرات الورقية فى الأحياء السكنية وبالقرب من الطرق السريعة، خاصة وأن اللاعبين يستخدمون سلك معالج مغطى بعنصر حاد مثل الزجاج أو الزجاج المرشوش لتعزيز قدرته على القطع، وحظرت العديد من المدن البرازيلية تحليق الطائرات الورقية فى الأحياء السكنية والقرب من الطرق السريعة. لكن اتحادات محبى الطائرات الورقية تحركت لعكس هذا الوضع، حيث فى العام الماضى تمت الموافقة إلى قانون يهدف إلى اضفاء الشرعية على ما يسمى pipodromes أى المساحات الخارجية حيث يمكن ممارسة هذه الرياضة دون المخاطرة بالمارة، يسعى الطيران بالطائرة الورقية إلى الحصول على مساحات وحتى الدعم السياسي. وتعتبر المعركة القائمة الآن هى الضغط على البلديات على منح مساحات معتمدة للعب بها وذلك من خلال الموافقة على مشروع قانون فيدرالى من خلال مجلس الشيوخ، والذى سيتم مناقشته فى عام 2021، حال أن تخف الازمة الصحية القائمة الناجمة عن فيروس كورونا.










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print