الأحد، 24 يناير 2021 02:40 م
الأحد، 24 يناير 2021 02:40 م

مقالات صحف الخليج.. سام منسى يتساءل: ولاية ثالثة لأوباما أم أولى لبايدن؟.. مفتاح شعيب يسلط الضوء على أمريكا اللاتينية المتأرجحة.. بول شاؤول: هل نضج سيناريو تغيير وجه لبنان؟

مقالات صحف الخليج.. سام منسى يتساءل: ولاية ثالثة لأوباما أم أولى لبايدن؟.. مفتاح شعيب يسلط الضوء على أمريكا اللاتينية المتأرجحة.. بول شاؤول: هل نضج سيناريو تغيير وجه لبنان؟ مقالات صحف الخليج
الإثنين، 30 نوفمبر 2020 10:07 ص
تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الاثنين، العديد من القضايا الهامة أبرزها، مواجهة دول أمريكا اللاتينية أزمات صحية واقتصادية واجتماعية يأخذ بعضها برقاب بعض، وتقول المؤشرات في أكثر من بلد إن تلك المنطقة مقبلة على مرحلة من التوترات والتحركات على أمل إحداث تغييرات بعد انسداد الآفاق في ظل الشكاوى من الفساد واتساع رقعة الفقر وقمع الحريات. سام منسى: ولاية ثالثة لأوباما أم أولى لبايدن؟ قال الكاتب في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط، إنه انجلت الالتباسات التي رافقت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لتحسم نتائجها فوز جو بايدن، وعكس ما توقع الكثيرون، مضت المرحلة الصعبة والمعقدة بسلام من دون مشكلات أمنية أو أعمال عنف تُذكر في بلد أقرب إلى قارة ويزيد عدد سكانه على 300 مليون نسمة. وبدأت المرحلة الانتقالية مع إعلان الرئيس المنتخب جو بايدن أسماء أبرز وجوه إدارته والتي يمكن من اختيارها استشفاف قراءة أولية لسياسة الإدارة الجديدة في هذه المرحلة لا سيما تجاه منطقة الشرق الأوسط. لعل أهم مؤشر تُظهره هذه التعيينات هو ما أكده الرئيس بايدن نفسه الأسبوع الماضي في مقابلة تلفزيونية وبالفم الملآن أن ولايته لن تكون ولاية ثالثة لباراك أوباما، محاولاً تبديد مخاوف مبررة على أكثر من صعيد لدى الكثيرين في الداخل والخارج. ووضع إطاراً لسياسته تحت عنوان عريض هو "التفكير المبتكر وغير التقليدي» (Fresh Thinking) المبنيّ على إعادة التوازن بأبعاد ثلاثة: الأول، هو التوازن ضمن الفريق الواحد أي ضمن الإدارة نفسها. والثاني، التوازن في إدارة شؤون السياسة الداخلية بعد المشكلات التي عانى ويُعاني منها المجتمع الأمريكي والتي برزت بحدة إبّان الحملة الانتخابية وعمليات التصويت وإعلان النتائج. والثالث، إعادة التوازن إلى السياسة الخارجية الأمريكية وعلاقات الولايات المتحدة مع الخارج. مفتاح شعيب: أمريكا اللاتينية المتأرجحة أكد الكاتب في مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، أن دول أمريكا اللاتينية تواجه أزمات صحية واقتصادية واجتماعية يأخذ بعضها برقاب بعض، وتقول المؤشرات في أكثر من بلد إن تلك المنطقة مقبلة على مرحلة من التوترات والتحركات على أمل إحداث تغييرات بعد انسداد الآفاق في ظل الشكاوى من الفساد واتساع رقعة الفقر وقمع الحريات. في مواجهة وباء كورونا، تقول المنظمات الصحية إن معظم الدول اللاتينية تواجه تحدياً هائلاً في السيطرة عليه بعدما ألحق بالسكان أضراراً بشرية واقتصادية هائلة. وفيما تعاني الشعوب من اتساع التفشي، تشكو الحكومات من نقص الطواقم الطبية ومن ندرة الموارد لشراء اللقاحات الممكنة. ويبدو أن استفحال الجائحة قد أربك المشهد السياسي، وعادت الاضطرابات بقوة إلى دول عدة مثلما كانت نهاية العام الماضي قبل أن تساهم الأوضاع الصحية في إخمادها. وتشهد جواتيمالا احتجاجات واسعة تطالب باستقالة الحكومة المتهمة بالفساد. وأطلق المحتجون على تحركهم "ثورة الفاصولياء" بعدما استهزأ أحد النواب بالمتظاهرين ووصفهم بأنهم من "أكلة الفاصولياء". وفي تشيلي خرجت تظاهرات للشكوى من الأوضاع الاقتصادية المتردية، بعدما انتهجت الحكومة سياسة تقشف مؤلمة. وأمام الاتهامات باستخدام الشرطة العنف المفرط ضد المتظاهرين، اضطر وزير الداخلية للاستقالة ومواجهة المحاكمة. لكن النشطاء لا يعلقون الأزمة على عنف الشرطة فحسب، بل على الأسباب المتصلة بالتدهور المعيشي، والخشية من تدهور المقدرة الشرائية. وغير بعيد، عن هذا الجو، شهدت كوبا تظاهرة نادرة ورمزية، تمثلت في احتجاج مجموعة من الفنانين المطالبين بالحق في حرية التعبير، وهي حادثة التقطتها الولايات المتحدة، مما حدا بهافانا إلى الاحتجاج لدى القائم بالأعمال الأمريكي. بول شاؤول: هل نضج سيناريو تغيير وجه لبنان؟ أوضح الكاتب في مقاله بصحيفة الاتحاد الإماراتية، أن ذكرى استقلال لبنان السابعة والسبعون مرّت كغيمة صيف، أو كذكرى "ضيف غريب" أُغلقت دونه الأبواب والنوافذ والساحات، حتى الاحتفالات الرمزية بها ألغيت، واستُبدلت بوضع أكاليل زهر على ضريح شهداء الجيش اللبناني، أكاليل زهر قلنا؟ وكأنما ترمى أيضاً على لبنان الذكرى.. وكأن إكليلاً آخر ليس به ورود ورياحين أُلقي على احتمال تأليف الحكومة، ترافقه محاولة تغيير قانون الانتخاب من قبل ما يزعم أنه "محور المقاومة والممانعة"، كابتزاز أو كتهديد لفئة لبنانية.. فمَن تصور لبنان دائرةً واحدةً، تنسحق تحتها أقليات مسيحية وأخرى غير مسيحية؟! أهي من مصادفات "التاريخ" أو الجغرافيا أن ينفجر المرفأ المُخزّن بنيترات الأمونيوم بمناسبة الذكرى المئوية لقيام لبنان الكبير؟ كأن كل هذه الممارسات هي إشارات رمزية أو مباشرة لنهاية هذا "اللبنان" المصادَر منذ خمسين عاماً، من وصايات واحتلالات عربية وإسرائيلية. فماذا يُستشف من كل ذلك؟ تبدأ الأمور بتركيب نظام أمني مشترك من "حزب الله" وتيار الرئيس الحالي ميشال عون، يهدد الحريات العامة، بما فيها حق التظاهر والتعبير، وقمع تظاهرات الحراك بشدة مفرطة، وإلغاء ما يسمى قانون المطبوعات الذي يمنع توقيف أو محاكمة أي صحفي أو كاتب، ليُستبدل بتوقيفات وإحالات على المحاكم العسكرية والأمنية، وهذا يعني قمع كل اعتراض على أي إجراء تقوم به السلطة الثنائية (عون – و"حزب الله") حاضراً أو مستقبلاً، حتى الاعتراض على سلاح "حزب الله"، أو هيمنته على مفاصل الدولة، من قضاء وأمن واقتصاد وعلاقات خارجية. نضجت استراتيجية تغيير وجه لبنان، بنظامه المالي، البرلماني، العربي، المنفتح، بوجه آخر يتمثل بمحاولة ضمه نهائياً إلى مشروع "محور المقاومة والممانعة" أي إلى نظام ولاية الفقيه؟.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print