الأحد، 24 يناير 2021 03:39 م
الأحد، 24 يناير 2021 03:39 م

مخاوف من تنامى الإرهاب بسبب كورونا.. فاينانشال تايمز تحذر من اندفاع مستخدمى الإنترنت من مختلف الاتجاهات السياسية إلى التطرف الإلكترونى.. القاعدة وبوكو حرام تستقطبان الشباب فى ظل انشغال الحكومات بمكافح

مخاوف من تنامى الإرهاب بسبب كورونا.. فاينانشال تايمز تحذر من اندفاع مستخدمى الإنترنت من مختلف الاتجاهات السياسية إلى التطرف الإلكترونى.. القاعدة وبوكو حرام تستقطبان الشباب فى ظل انشغال الحكومات بمكافح مخاوف من تصاعد التطرف الإلكترونى
السبت، 05 ديسمبر 2020 11:07 ص
أزمات خطيرة خلقها وباء كورونا، ما بين انهيار الأنظمة صحية وانكماش اقتصادى وغيرها، ومن بين أخطر الأزمات التى قد تظهر آثارها على المدى البعيد وبشكل غير مباشر، زيادة التطرف والنشاط الإرهابى، حيث قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إن وباء كورونا يخاطر بإشعال التطرف والنشاط الإرهابى، حيث ينجذب مستخدمو الإنترنت من مختلف الاتجاهات السياسية إلى التطرف الإلكترونى وانتشار نظريات المؤامرة، بحسب ما حذر خبراء أمنيون. وأوضحت الصحيفة أنه فى حين أن عمليات الإغلاق المستمرة وقيود السفر هذا العام قد حدت من القدرة على تنفيذ هجمات إرهابية، فإن وكالات الاستخبارات قد أثارت مخاوف مع عودة زيادة العنف مع رفع القيود. وقال إد باتلر، قائد القوات البريطانية السابق فى أفغانستان للصحفيين الشهر الماضى إن القاعدة وبوكو حرام تعملان وتستفيدان من انشغال الحكومات بإجراءات كورونا، فيما حذر جيلز دى كيرشموف ، منسق مكافحة الإرهاب بالاتحاد الأوروبى من أنه بدون جهود كبيرة لإعادة بالبناء بعد الوباء، فإن أزمة الطوارئ الصحية قد تتطور إلى أزمة أمنية. ويعتقد الخبراء أن العزلة والاكتئاب وعدم الأمان المالى الناتج عن الإغلاق وفقدان الوظائف جعل الأفراد أكثر عرضة لتبنى أفكار جديدة، وربما يتم دفعهم للتطرف. ومن أكبر التهديدات الزيادة فى العمل والتعليم فى المنزل الذى جعل كل من المراهقين والبالغين فريسة أسهل للجماعات المتطرفة النشطة على منتديات السوشيال ميديا مثل تيليجرام وجاب وديسكورد وموقع مشاركة ألعاب الفيديو ستيم. ويشير كولين كلارك، الباحث فى شئون الإرهاب فى مركز سوفان البحثى الأمريكى إلى إن الأزمة قد منحت القائمين على التجنيد لصالح الجماعات الإرهابية مجموعة من الحجج المحتملة لتعزيز قضيتهم، فتمكنت كل جماعة متطرفة من استخدام كوفيد لشرح منطق إيديولوجيتهم سواء جماعات دينية أو متطرفين يمينين أو حتى أقصى اليسار. وكانت صحيفة إندبندنت البريطانية فى تقرير لها الشهر الماضى إن عدد الأشخاص الذين تم إحالتهم إلى برنامج مكافحة التطرف فى بريطانيا بعد الاشتباه فى تطرفهم، قد ارتفع لأول مرة منذ أربع سنوات. وفى العام المنتهى فى مارس، تم تقييم حوالى 1500 شخص من قبل برنامج "Prevent" بسبب مخاوف من صلتهم بالتطرف، فى زيادة بنسبة 6% عن العام السابق، وقالت وثيقة وزارة الداخلية، إن هذه أول زيادة سنوية فى الإحالات لمخاوف تتعلق بالتطرف بين منذ العام المنتهى فى مارس 2016. وتم الكشف عن الأرقام بعد موجة من الهجمات المستوحاة من داعش فى أوروبا، وأربعة هجمات إرهابية ضربت بريطانيا فى العام السابق. وحذرت شركة مكافحة الإرهاب فى بريطانيا من أن المزيد من الشباب يتم جرهم نحو النشاط الإرهابى، وقال مساعد المفوض نيل باسو إن جائحة كورونا قد خلقت عاصفة كاملة من خلال ترك الشباب والضعفاء يقضون وقتا أطول فى العزل وعلى الإنترنت، حيث تم تداول المزيد من المواد المتطرفة أكثر من أى وقت مضى.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print