الخميس، 04 مارس 2021 01:36 م
الخميس، 04 مارس 2021 01:36 م

هنا عاش البطل.. انفراد بمنزل الشهيد ضياء فتوح.. والدته: نجا من الموت 3 مرات واستشهد في الرابعة.. أطلقت الزغاريد في جنازته فرحا باستشهاده.. من حقنا نحتفل بعيد الشرطة لأننا أمهات أبطال هذا الوطن

هنا عاش البطل.. انفراد بمنزل الشهيد ضياء فتوح.. والدته: نجا من الموت 3 مرات واستشهد في الرابعة.. أطلقت الزغاريد في جنازته فرحا باستشهاده.. من حقنا نحتفل بعيد الشرطة لأننا أمهات أبطال هذا الوطن جانب من الحوار
الأحد، 24 يناير 2021 10:56 ص
لا أحد يستطيع أن ينسىى مشهد البطل النقيب "ضياء فتوح" وهو يتحرك بشجاعة نحو قنبلة زرعها إرهابيون بمحيط قسم شرطة الطالبية في شارع الهرم لتفكيكها، فتنفجر به ويتطاير جسمه في الهواء، في مشهد أبكى الجميع، عندما قرر الضابط أن يفدي الأبرياء فقدم روحه. هنا، داخل منزل الشهيد "ضياء فتوح" حيث عاش البطل، سردت والدته لـ"انفراد" أسرارًا جديدة من حياته، قائلة: "ابني نجا من الموت 3 مرات قبل ذلك، فقد تعرض لانقلاب السيارة مرتين في مأموريات عمل، ونجا بأعجوبة من محاولة اغتيال، لكن فى المرة الرابعة شاء القدر أن يُسجل اسمه ضمن قوائم الشرف". وأردفت الأم، لم أبكي على وفاة "ضياء"، ولم أصرخ مثل النساء، فابني مات بطلاً، ضاحكاً مستبشراً بالجنة، فقد شاهد مقعده بها، فلما البكاء بعد كل هذا التكريم!! لقد حرصت على الذهاب لمكان وجود جثة ابني، وشاهدتها ، وتعجب الجميع عندما أطلقت الزغاريد فرحاً به، حتى تستعد الملائكة لاستقباله. وتقول الأم، "ضياء" كان متزوج، ولديه طفلة عندها 4 أشهر، لكنها الآن تدرك كل شيء، وبدأت تسأل عن والدها، وتعشق الحديث عن سيرته العطرة، وتفخر ببطولاته، وعندما نسألها:" نفسك تبقى ايه؟ تقول :"ضابطة شرطة زي بابا". ووجهت الأم رسالة لابنها، قائلة : "الله يرحمك يا ابني ، أعلم جيداً أنك في الجنة، لقد رفعت رأسي عالية، كنت بطلاً ، وكنت تعلم أنك ستموت وتنضم لقوائم الشهداء، فقد طلبت مني الدعاء ليلتها، وكأنك تعلم، أخذت رزقك ،وخلصت عمرك، والمولى سبحانه وتعالى اختار لك حُسن الختام، وكنت دائم أقول لك أن العمر واحد والرب واحد"، ووجهت الأم حديثها لقتلة ابنها، قائلة : "لن أقول لكم سأفعل بكم مثلما فعلتوا بابني، لكن أقول لكم، لو تعلموا المنزله التي يوجد بها ابني لحرصتم أن تكونوا مكانه". وتضيف الأم:" حرصت على جمع مقتنيات ابني الشهيد البطل، وكافة صوره منذ مرحلة الطفولة حتى استشهاده، ووضعها في شقة بمفردها، حيث أصبحت هذه الصور تمثل الصبر والونس والاطمئنان، وأجلس بين الحين والآخر مع هذه الصور، وكأنني أتحدث لابني، وكأنه معي يسمع ويرى كل شيء، اقرأ القرآن وأدعوا له، فقد شرفني حيًا وميتًا. ووجهت والدة الشهيد رسالة لأمهات الشهداء في عيد الشرطة، قائلة:" من حقكن أن تفخرن ببطولة الأبناء وتضحياتهم، فقد شرفونا وأصبحوا مصدر فخر لنا مدى الحياة حتى نلقاهم هناك في مقعد صدق عند مليك مقتدر".










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print