الإثنين، 19 أبريل 2021 11:26 م
الإثنين، 19 أبريل 2021 11:26 م

عائلة فنية تضىء سماء الإنشاد الديني بالبحيرة على خطى النقشبندى.. قصة كفاح أب وأولاده من أجل الفن.. يؤكدون: الفن رسالة سامية تعبر عن ثقافة الشعوب.. ويطالبون بدعم المواهب الشابة وتقديم رسالة لمكافحة الت

عائلة فنية تضىء سماء الإنشاد الديني بالبحيرة على خطى النقشبندى.. قصة كفاح أب وأولاده من أجل الفن.. يؤكدون: الفن رسالة سامية تعبر عن ثقافة الشعوب.. ويطالبون بدعم المواهب الشابة وتقديم رسالة لمكافحة الت المنشد الدينى إسماعيل هلال وأولاده منال وإيهاب والموسيقار السيوفى
الأحد، 28 فبراير 2021 12:39 م
"علمت ولادى الفن والإنشاد الدينى مش علشان الشهرة ولا الفلوس ولكن علشان دى رسالة فى الحياة"، هذه الكلمات العفوية يمكن أن تعبر عن رؤية المنشد الدينى إسماعيل هلال وأولاده منال وإيهاب، الذى دربهم على العزف والغناء والإنشاد الدينى ليسيروا على خطى الشيخ النقشبندى وكبار المنشدين والمطربين. ​ "انفراد"، اقترب من هذا المشهد للتعرف أكثر على هذه العائلة الفنية التى تقيم بمركز المحمودية بالبحيرة وتطمح أن تكون فى دائرة الضوء، البداية مع المنشد الدينى إسماعيل هلال، والذى يعمل بالتربية والتعليم ليروى لنا قصة كفاحه من أجل الفن. ويقول إسماعيل، تعلمت العزف والغناء منذ الصغر وحاولت أن أطور مهارتى الفنية بشكل ذاتى من أجل الاحتراف، ولكن اصطدمت بالعادات والتقاليد القديمة التى لا تعترف بالفنون باعتبارها ماده للهو وتضييع الوقت ولا يعترفوا بأن الفن رسالة سامية تعبر عن ثقافة الشعوب . وأضاف هلال، رغم ذلك لم أتنازل عن حلمى وإن كان بطريقة أخرى من خلال أبنائه منال التى تبلغ 16عاما، وإيهاب البالغ 11 سنة، الذين تربوا فى بيئة فنية منذ نعومة أظفارهما واستطاعا أن يكون لهما بصمة خاصة بمساعدة عدد من مدربى الموسيقى مثل الملحن سمير السيوفى، الذى دربهم على الغناء العربى والإنشاد الدينى وكان له فضل كبير في تنمية مهارتهم الموسيقية. وأوضح المنشد الدينى، أنه رغم إبداع أبنائه ومشاركتهم فى العديد من الفعاليات الفنية التى تنظمها قصور الثقافة إلا أن الطريق إلى الاحتراف مازال بعيدا ويحتاج إلى دعم الجهات الثقافية والفنية فى مصر لأن اكتشاف المواهب وصناعة النجوم لها منظومة مختلفة، مشيرا إلى التحاقه بالفرقة القومية للإنشاد الديني بالبحيرة منذ أكثر من 10 سنوات وقدم العديد من الحفلات المختلفة والتى تفاعل معها الجمهور بشكل كبير. وقال الملحن سمير السيوفى، مدرب إيهاب ومنال هلال، أنه أسس العديد من الفرق الموسيقية بمدينة المحمودية منها فرقة الموسيقى العربية بقصر الثقافة وفرقة الكورال وفريق الأطفال وغيرها من الفرق الغنائية التى ساهمت برفع مستوى الذوق والهوى لدى الأهالى خاصة الشباب، مضيفا أن عائلة هلال تضم الأب وأولاده لكونهم موهوبين بالفطرة ولهم مستقبل رائع لأنها تعمل على تطوير قدراتها بصورة سريعة للغاية وملفته للنظر. وأوضح السيوفى، أنه برغم قلة الإمكانيات والمناخ المحيط إلا أن كفاحهم من أجل الفن يشهد به الجميع، مطالبا المسئولين من وزارة الثقافة بدعم المواهب الشابة من أجل تنمية مهاراتهم ورفع مستوى إبداعهم لأن الفن يساهم فى رفع مستوى الوعى ويسمو بالنفس بالإضافة إلى دوره الفعال فى مكافحة التطرف والتشدد. وقالت منال هلال، طالبة الصف الثانى الثانوى، أنها بدأت مشوارها فى الغناء فى المدرسة الإبتدائية وأن والدها هو الذى اكتشفها ودعمها بشكل كبير لتطوير قدراتها الفنية، وأن بدايتها فى الحفلات المدرسية وقصور الثقافة كانت بأغنية "قمر سيدنا النبي" التى كانت فاتحة خير عليها وأن طموحها أن تكون منشده دينية معروفة لتنطلق بإبداعها نحو آفاق جديدة. فيما أكد إيهاب هلال، أنه بدأ الغناء والعزف وهو فى السادسة من عمره وبرع فى العزف على الأورج مما أهله للمشاركة فى الحفلات الغنائية التى تقيمها قصور الثقافة ووزارة الشباب وغيرها من الجهات الحكومية، مضيفا أنه تدرب على العزف بمساعدة والده وكذلك الملحن سمير السيوفى الذي دعمه فنيا بشكل كبير، وأن أمنية أن يكون عازفا شهيرا لإطلاق طاقته الابداعية.














لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print