الخميس، 21 يناير 2021 11:00 ص
الخميس، 21 يناير 2021 11:00 ص

ردود أفعال واسعة على وثيقة "البيت الشيعى المصرى".. دينية البرلمان: هدفهم النيل من الوطن

ردود أفعال واسعة على وثيقة "البيت الشيعى المصرى".. دينية البرلمان: هدفهم النيل من الوطن عمرو حمروش
السبت، 03 يونيو 2017 07:40 م
كتب كامل كامل – أحمد عرفة
أثارت وثيقة "بيت العائلة الشيعى" والتى تكشف المخطط الكامل للشيعة فى مصر لنشر التشييع، ردود أفعال واسعة، وسط رفض كامل من جانب الأزهر ودعاة وزارة الأوقاف، واللجنة الدينية بمجلس النواب.

 

جاءت الاعتراضات بعدما وصف أزهريون، محاولات تأسيس هذا الكيان، وبنود هذه الوثيقة بمحاولة نشر الطائفية فى المجتمع، مشيرين إلى أن إيران تسعى لتمدد فى الدول العربية، لتحقيق طموحات التوسع لديها، موضحين أن هذا الكيان من شأنه إحداث حالة من البلبلة وإثارة للفتن.

 

"دينية البرلمان": نحن ضد بيت العائلة الشيعى ولا يوجد سوى بيت العائلة المصرى

 

وقال الدكتور عمر حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان، أنه ضد تشكيل كيان شيعى عبر استخدام لفظ بيت العائلة الشيعى، موضحًا أنه لا يوجد سوى بيت العائلة المصرى الذى يضم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثانى.

 

وأضاف أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان، لـ"برلمانى" أن مثل هذه الكيانات ستحدث حالة من تفتيت المجتمع، مشيرًا إلى أن كل الكيانات التى تقوم على أساس دينى، هى كيانات هدفها نشر الفتن، ونعارض إنشائها ولابد من منعها، لأن الهدف من مثل هذه الكيانات هو الميل من أمن واستقرار الدولة المصرية.

 

عضو بـ"البحوث الإسلامية": تلك الكيانات ستحدث شرخا كبيرًا فى المجتمع

 

وفى سياق متصل، قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه لا يوجد مبرر لإنشاء مثل هذه الكيانات الشيعية فى مصر، فما الفرق بينها وبين التيارات السلفية إذا كان ستقوم على إنشاء كيانات على أرض الواقع، حيث أن هذه الكيانات ستحدث شرخا كبيرا فى المجتمع.

 

وأضاف عضو مجمع البحوث الإسلامية، لـ"برلمانى" أن إنشاء بيت العائلة الشيعى هى فكرة متعصبة، تحدث مزيد من الفئوية والطائفية، فى الوقت الذى نسعى فيه إلى جمع الشمل والتوحد على قضايا مصيرية وليس قضايا فئوية.

 

وأكد الشحات، على ضرورة منع إنشاء مثل هذه الكيانات، لأن يتم إنشائها لأغراض معينة، ولا يجب أن يتم إنشاء كيانات على أساس دينى، لأنه سيحدث حالة من نشر الفتن المذهبية وانتشار الطائفية، بما يهدد استقرار البلاد خلال الفترة المقبلة.

 

 

داعية أزهرى: الأزهر لا يكفر أحد لكن هناك إشكاليات تدشين كيان شيعى

 

من جانبه قال الشيخ أحمد البهى، الداعية الأزهرى، وإمام وزارة الأوقاف بمسجد السيدة زينب، أن السنة والشيعة كلها طوائف مسلمة، ونحن فى الأزهر لا يكفر أحد، ولكن هناك إشكاليات حول تدشين كيان شيعى فى مصر.

 

وأضاف الداعية الأزهرى، أن أحد هذه الإشكاليات هو أن الشيعة مرجعيتهم دولة إيران سياسيا ودينيا، وطهران تستخدم المد الشيعى لزيادة نفوذها فى منطقة الخليج خاصة، والمنطقة العربية بشكل عام، كما أنه يتم تمويل هذه الكيانات لخدمة مصلحة طهران بالشكل الأول، وهو ما يشكل خطورة على المجتمع المصرى.

 

وأكد البهى، على ضرورة الحذر من هذه الكيانات، لأن هدفها هو خدمة دول اخرى وليس الهدف منها التواجد والمشاركة فى المجتمع المصرى.

 

عبد المنعم فؤاد: مخطط نشر التشييع فى مصر هراء لن يصل مداه

أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن مخطط الشيعة لنشر التشييع فى مصر سيفشل.

 

وقال "فؤاد" فى تعلقيه على وثيقة الشيعة التى تكشف مخططهم لاختراق الأحزاب والتيارات العلمانية والليبرالية:" الشيعة حكموا مصر حوالى 200 سنة خلال الدولة الفاطمية ولم يستطيعوا أن يشيعوا أحدا، والمصريون لم يستطيع الشيعة أن يؤثروا فيهم، وقد بنى المسجد الأزهرى لنشر المذهب الشيعى، لكنه أصبح أكبر مسجد سنى".

 

وتابع أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر: "الآن الشيعة يملكون أكثر من 40 قناة على النايل السات ويريدون أن ينشروا التشييع ولم يستطيعوا"، واصفا مخطط الشيعة لنشر التشييع فى مصر بـ"الهراء ولا يمكن أن يصل مداه أبدًا، ولن تتحقق غاياتهم".

 

وأضاف فؤاد: "الذين يتبعون الشيعة من الشباب، هم شرذمة قليلة جدا ويتبعون التشييع من أجل وسائل معروفة كالمال وما غيره"، مضيفًا: "هم يريدون أن يشتروا العقائد والعقائد لا تشترى بالمال وبزواج المتعة ومثل هذه الطرق".

 

وتابع أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر:" علينا توخى الحذر، لأن دخول التشييع يهدد الأمن الوطنى لمصر، لأن الشاب عندما يتبع المذهب الشيعى يبيع بلده ووطنه، ولا يكون له ولاء لمصر إنما يكون ولاءه لإيران، تحت مبدأ ولاية الفقيه" مضيفًا: "من فضل الله على مصر لا يوجد طوائف، فأنظر ماذا فعل الشيعة فى سوريا والعراق ولبنان".

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print