السبت، 05 ديسمبر 2020 11:46 ص
السبت، 05 ديسمبر 2020 11:46 ص

نواب بالبرلمان: مذكرة التفاهم بين قطر وواشنطن كشفت عن الوجه الحقيقى لأمريكا

 نواب بالبرلمان: مذكرة التفاهم  بين قطر وواشنطن كشفت عن الوجه الحقيقى لأمريكا أزمة قطر
الخميس، 13 يوليه 2017 06:15 ص
كتبت سمر سلامة

اختارت الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها دورا جديدا فى الأزمة بين قطر والدول العربية الأربعة المقاطعة لها، وهى الوساطة، وذلك بعد إعلان مذكرة التفاهم الأمريكية القطرية لمكافحة الإرهاب، وهو ما يناقش الواقع أن قطر هى أول داعم وممول للجماعات الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط.

 

وقد طالب عدد من أعضاء مجلس النواب بضرورة تحديد موقف واضح للولايات المتحدة الأمريكية من قطر، إما أن تعترف أنها أحد الدول الممولة للإرهاب والداعمة له، وإما أن تنحاز لتعزيز مصالحها الاقتصادية على حد قولهم.

 

محمد العرابى: وجود قطر فى التحالف الدولى لمكافحة الإرهاب أمر مضحك

وفى هذا السياق قال السفير محمد العرابى، وزير الخارجية السابق وعضو مجلس النواب، أن مذكرة التفاهم القطرية الأمريكية، بشأن مكافحة الإرهاب، هدفها الالتفاف حول موقف الدول الأربع المقاطعة لقطر بسبب دعمها للجماعات الإرهابية فى المنطقة.

 

وأضاف العرابى فى تصريح لـ"برلمانى"، أن المذكرة أكدت على استمرار الدول المقاطعة فى إجراءاتها نحو توحيد الرؤى لمكافحة الإرهاب، مؤكدا على أن موقف الغرب تجاه الأزمة بات واضحا وهناك انحياز بات واضحا لقطر ودعمها للإرهاب.

 

وأكد "العرابى" أن هناك اجتماعات مرتقبا للتحالف الدولى ضد داعش، مضيفا أنه من المضحك وجود قطر داخل هذا الاجتماع، وهى أكبر الدول الداعمة والممولة للإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط.

 

طارق الخولى: "أمريكا" أمام خيارين مكافحة الإرهاب أو تعزيز مصالحها على حساب دول المنطقة

فيما قال النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن معظم الممارسات التى ارتكبتها قطر لدعم وتمويل الجماعات الإرهابية كان بمباركة من الإدارات الأمريكية السابقة، وهو ما اعترف به "ترامب" خلال حملته الانتخابية أن كل الإرهاب الموجود فى العالم صنعته إدارة "أوباما".

 

وأكد "الخولى" فى تصريح لـ"برلمانى"، أن الولايات المتحدة الأمريكية أمام مسئولية مرتبطة بصناعة الإرهاب فى العالم، وبالتالى عليها أن تلعب دورا مختلفا لمواجهة الممارسات الداعمة للإرهاب فى العالم، مؤكدا أن الظهور بدور الوساطة فى الأزمة القطرية هدفه تعزيز المصالح السياسية والاقتصادية الأمريكية فقط.

 

وأضاف أمين سر لجنة العلاقات الخارجية أن الولايات المتحدة أمام خيارين لا ثالث لهما إما الانحياز لمكافحة الإرهاب وتصحيح ما قامت به الإدارات الأمريكية السابقة، والعمل على وقف الإرهاب دون البحث عن تعزيز مصالحها بالمنطقة، أم الاصطياد فى الماء العكر ودعم مصالحها الاقتصادية على حساب دول المنطقة.

 

مصطفى بكرى: دول المقاطعة لن تخضع للضغوط الأمريكية لإنهاء الأزمة مع قطر

وبدوره قال النائب مصطفى بكرى، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن مذكرة التفاهم الأمريكية القطرية التى تم عرضها أمس فى مؤتمر صحفى بحضور وزير خارجية البلدين، لا يعبر إلا عن صفقة مشبوهة تم توقيعها بين البلدين.

 

وأضاف "بكرى" قائلا: "عندما توقع أمريكا مع قطر فى غيبة من الدول العربية المقاطعة لقطر اتفاقا يزعم أن قطر مستعدة لوقف الدعم المالى واللوجيستى للإرهاب يعنى أن هناك صفقه بشراء أسلحه وسوف تدفع "قطر" ثمنها مليارات الدولارات".

 

وأكد عضو مجلس النواب أن هذا الموقف يكشف عن الوجه الحقيقى لأمريكا وأنها لا تقل دعما للإرهاب عن "قطر" وغيرها، مشددا على أن مصر ودول المقاطعة من دول الخليج لن ترضخ لأى ضغوط أمريكية لإنهاء المقاطعة، قائلا: "لن نرضخ على حساب أمننا القومى". وطالب "بكرى" بسرعة اتخاذ إجراءات لمحاكمة أمير قطر، من خلال تقديم كل ما نمتلكه من أدلة إدانة لقطر أمام المحكمة الجنائية.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print