الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 08:19 ص
الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 08:19 ص

"المصريين الأحرار": خطاب الرئيس تاريخى ولم يدع إشكالية دون حلول جذرية

"المصريين الأحرار": خطاب الرئيس تاريخى ولم يدع إشكالية دون حلول جذرية عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار
الأربعاء، 26 سبتمبر 2018 04:00 ص
كتبت إيمان على

 

وصف حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها 73، وما تضمنته من هموم وإشكاليات وطرح للحلول الموضوعية لما تشهده المنطقة العربية والقارة الأفريقية، بأنها خطاب تاريخى.

 

وقال خليل، فى بيان للحزب، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى فنّد كعادته الإشكاليات والأزمات التى تعانيها المنطقة العربية والأفريقية كاملة، ما يعكس مكانة مصر ودورها الريادى باعتبارها قلب الشرق وقبله أفريقيا ولا تنقطع عنهما وتدرك همومها وكافة أوجاعها التى تتطلب التدخل العاجل.

 

وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن رئيسنا جدد دعوته لبناء منظومة دولية لمواجهة الإرهاب باعتباره الخطر الداهم لتفتيت قوى الدول، مستعرضًا دور مصر القوى فى اقتلاع جذور الإرهاب ومحاصرته رغم تعدد مصادر تمويله ووجود إرهابيين من دول أجنبية.

 

وأكد خليل أن حديث الرئيس يعكس قدر الدولة المصرية صاحبة السيادة والقيادة الواعية الرشيدة، ولاسيما مطالبته بضرورة توافر إرادة لإعادة الحوار لحل الأزمة الفلسطينية ومكاشفته بعجز مبادرة الأمم المتحدة على حل الأزمة الليبية وأيضًا الحلول السلمية باليمن وسوريا.

 

وتابع: "أن دعوة الرئيس السيسى لاستعادة المبادئ التى تأسس عليها ميثاق منظمة الأمم المتحدة لكى تستعيد مصداقيتها لدى الشعوب أمرًا فى غاية الأهمية ويضعها أمام مسؤولية تاريخية لتنفذ مبادئها بعيدا عن التسييس أو لعبه المصالح".

 

وألمح إلى أن سرد الرئيس لخطوات الثابتة للدولة المصرية فى البنيان الداخلى ومواجهة الإرهاب وحفظ ودعم الدول الشقيقة للاستعداد البناء.

 

واستطرد: "أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لم يدع نقطة واحدة أو إشكالية دون طرحها وعرض حلولها، وطلبه للجميع بوجوب الاعتراف بوجود خللا بالمنظومة الدولية ليُسجل التاريخ أن الزعيم الأفريقى العربى بادر بطرح الحلول لكل الأزمات والإشكاليات".

 

وأكد رئيس المصريين الأحرار، أن مكاشفة الرئيس وصلت لحديثه بعدم أحقية توجيه اللوم لأى عربى يتساءل عن مصداقية الأمم المتحدة طالما يرى بلاده تتفكك، وأيضًا لم يدع مجال ليسرد مبادئ وضوابط حقوق الإنسان فى نصابها الصحيح واحترام سيادة الدول وتنفيذ معاييرها دون تسييس أو التفاف.

 

واختتم قائلاً: "إن الكلمة التاريخية للرئيس حقًا حديث نابع من خبرة فريدة لقائد وزعيم يواجه الجميع بهدف صون كرامة شعبه وحقوق أشقائه بالدول العربية والأفريقية معًا".

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print