الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019 04:33 ص
الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019 04:33 ص

أيمن عقيل: لابد من تطوير استراتيجيات مواجهة الإرهاب والتطرف

أيمن عقيل: لابد من تطوير استراتيجيات مواجهة الإرهاب والتطرف أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 05:19 م
عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، ندوة تحت عنوان "استراتيجيات مكافحة الإرهاب فى ظل تطور الجماعات الإرهابية" على هامش فعاليات الدورة 42 لمجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة بجنيف. شارك فى الندوة كلا من أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت، وفخرى الناصر أمين عام هيئة حقوق الإنسان بالمنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام، وسميرة آبي عضو منتدى صناع السلام المنبثق عن التحالف الدولى للسلام بجنيف، وأدار الندوة شريف عبد الحميد مدير وحدة الدراسات والأبحاث بمؤسسة ماعت. وقال أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، إنه خلال السنوات الأخيرة شهد الإرهاب تطور كبير، حيث أصبح يتطور أسرع من تطور أدوات مواجهته، متابعا: "لذلك لابد من تطوير استراتيجيات مواجهة الإرهاب والتطرف بمزيد من الأفكار خارج الصندوق وبمساندة كل قوى المجتمع وعلى رأسها المجتمع المدنى. وخلال الندوة ذكر عقيل أن عام 2019 شهد 1334 هجوما إرهابيا، خلف وراؤه ما يقارب 6 الألاف حالة وفاة، كان النصيب الأكبر والأكثر توحشًا من نصيب تنظيم (داعش) الإرهابى بواقع 308 هجومًا، كانت نتيجتهم 1259 حالة وفاة". ولفت المستشار فخرى الناصر المحكم الدولى، الى أن الارهاب هو منتج لحالة تطرف كان سببها عدم تطوير خطابات دينية او سياسية تحولت لأفكار متطرفة كان يمكن مواجهتها بأدوات المجتمع المدنى الفكرية والاجتماعية والثقافية والفنية فهذه هى المسئولية التي تتحملها النخبة فى أى دولة وهى قيادة عملية التنوير، وبناء الوعى، خاصة في مرحلة ما بعد الاهتزازات السياسية الكبرى أو فى اوقات التحديات الكبرى. كونها تعد فى مقدمة القوى الناعمة لأى دولة، دفاعًا عن مصلحتها الوطنية، فى إطار بناء أمنها القومى. فيما تحدثت سميرة آبى عن الأوضاع فى الصومال، والتى تشهد عمليات إرهابية تشنها حركة الشباب المجاهدين، وقالت خلال العام الحالى نفذت الحركة أكثر من 45 اعتداء تسبب فى مقتل ما يزيد عن 260 شخص. وأوضحت سميرة آبى أنه بالرجوع إلى أسباب الإرهاب المختلفة نجد أن الجهل أحد أهم الاسباب، وأن العمل الإرهابى راجع بالأساس إلى الفكر المتطرف المبنى على التجهيل والشعارات التى تسيس الدين والصيغ الغير تقليدية والتى تنمى النزعات العدوانية عند المُتلقى، وعليه تكون المواجهة المُثلى فى الاستثمار فى التعليم الجيد والتنمية المستدامة. وأكد شريف عبد الحميد مديرة وحدة الدراسات بمؤسسة ماعت، أن العمليات الإرهابية لم تعد على مستوى الجماعات الإرهابية فحسب، ولكن أيضًا حوادث فردية ترجع انتشارها مؤخرًا لتزايد أفكار اليمين المتطرف والأفكار الشعبوية فى العالم كله، ما جعل التطرف فى الفكر سلعة رائجة وانتشر خطاب الكراهية، وانتشرت معه العمليات الإرهابية المتطرفة الخارجة عن مسؤولية الجماعات الإرهابية المعروفة.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print