الأحد، 29 نوفمبر 2020 09:47 ص
الأحد، 29 نوفمبر 2020 09:47 ص

قراء "برلمانى" مش راضيين بالعلاوة: "فى يوليو الدولار كان بـ١١جنيه مين يتحمل الفرق؟!"

قراء "برلمانى" مش راضيين بالعلاوة: "فى يوليو الدولار كان بـ١١جنيه مين يتحمل الفرق؟!" عملة مصرية
الأربعاء، 02 نوفمبر 2016 05:51 م
كتب عمرو حسين

قابل قراء موقع "برلمانى"، خبر اقتراب صرف العلاوة الدورية للعاملين بالدولة، بالرفض وعدم الرضا، على غير المتوقع، وذلك فى تعليقاتهم عبر الصفحة الرسمية لـ"برلمانى" بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، اليوم الأربعاء.

وتنوعت أسباب عدم رضا القراء، فمنهم من رأى أنها محاولة لتهدئة المواطنين بعد التردى الاقتصادى الذى تشهده البلاد فى الآونة الأخيرة، مصحوباً بارتفاع أسعار الذهب وانخفاض أسعار صرف العملة المحلية فى مقابل الدولار الأمريكى، الأمر الذى استدعى أحد القراء أن يلفت إلى أن العلاوة – التى سيتم تطبيقها بأثر رجعى من شهر يوليو الماضى- تتناقص قيمتها بارتفاع سعر الدولار يوماً بعد يوم.

وأضاف قارئ آخر، أن العلاوة مرتبطة بموظفى الدولة فقط، وهو ما لن يعود بالنفع على القطاع الأعرض من المواطنين من موظفى القططاع الخاص.

وقارن قارئ آخر بين ما يَحصل عليه نواب البرلمان من بدلات ومرتبات وبين ما يحصل عليه الموظفين، الأمر الذى يجعل العلاوة المنتظرة لا قيمة لها مقارنة بما يذهب لممثلى الشعب فى مجلس النواب.

وجاءت أبرز تعليقات القراء كالتالى: "ملهاش لازمة بعد ماتوقف ربط البدﻻت والحوافز وزيادتهم بالعلاوة"، "خلاص أكلناها كتير لا فى علاوة ولا غيره كفاية أن مجلس الشعب رفع من مرتباته وبدل السفر وبدل الوجبات ولغاية الضرايب من عليه ولكم الله يا موظفى مصر اللهم احفظ مصر وجيشها وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر"، "طبعا مقتصر على الوباء اللى هما موظفى القطاع العام دا انتم عيب على الدوله"، "فى يوليو الدولار كان ب١١جنيه مين يتحمل الفرق"، "خلال ساعات طب قول سنوات".
Capture2 copy

Capture3 copy

رابط الخبر على "فيس بوك"
https://www.facebook.com/parlmany/posts/897817127016113



لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print