الخميس، 26 نوفمبر 2020 08:27 ص
الخميس، 26 نوفمبر 2020 08:27 ص

نار اللحمة تحرق جيوب المصريين

على عهدة الحكومة.. ارتفاع 25 جنيه فى أسعار اللحوم خلال شهرى ديسمبر ويناير.. البرلمانية غادة عجمى تقترح إحياء مشروع البتلو.. والنائب عزت المحلاوى يقترح رفع الجمارك عن الأعلاف

نار اللحمة تحرق جيوب المصريين
ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء بحوالى 25 جنيهات خلال شهر ديسمبر الماضى بالمقارنة بشهر يناير الحالى وذلك بعد أن ارتفعت الأسعار عقب قرار تعويم سعر صرف الجنيه من 55 جنيه إلى ما بين 90 إلى 100 جنيه للكيلو الواحد من اللحم الكندوز، ليسجل فى يناير 125 جنيه للكيلو ا
الأحد، 29 يناير 2017 12:35 م
كتب مصطفى النجار
ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء بحوالى 25 جنيهات خلال شهر ديسمبر الماضى بالمقارنة بشهر يناير الحالى وذلك بعد أن ارتفعت الأسعار عقب قرار تعويم سعر صرف الجنيه من 55 جنيه إلى ما بين 90 إلى 100 جنيه للكيلو الواحد من اللحم الكندوز، ليسجل فى يناير 125 جنيه للكيلو الواحد فى محافظة بورسعيد، وذلك وفقًا لمؤشر أسعار السلع الأساسية الذى تصدره وزارة المالية أسبوعيًا.

بينما سجل لحم الضأن فى الاسماعيلية سجل 140 جنيه للكيلو الواحد، وفى الشرقية سجل سعر الكيلو جرام من اللحم البتلو 150 جنيهًا أما اللحم الكندوز الصغير فوصل إلى 120 جنيه بعد ان كان بـ100 جنيه فقط، فى حين أن اللحم الكندوز الكبير وصل إلى 100 جنيه بعد أن كان فى حدود 85 جنيه فقط.

mohamed-elhosary-(5)
ولم يفرق سعر اللحم البتلو بالعظم كثيرًا فارتفع منذ ديسمبر الماضى بحوالى 15 جنيه فى الكيلو الواحد إذ يتراوح سعر الكيلو من محافظة لأخرى الان بين 80 إلى 140 جنيه بينما كان الشهر الماضى يتراوح بين 65 إلى 120 جنيه فقط، واللحم الضأن بالعظم زاد بمقدار 5 جنيهات لتتراوح أسعاره بين 85 إلى 100 جنيه

وفيما يخص الدواجن أو اللحوم البيضاء، فإن الدواجن بيضاء زادت بمقدار 7 جنيه فى الكيلو جرام الواحد، لتتراوح بين 24 إلى 30 جنيه بعد أن كانت بـ17 جنيه فقط، بينما زادت الدواجن البلدى لتصبح بـ 8 جنيهات فى الكيلو الواحد مسجلة 39 جنيه بدلًا من 31 جنيه،

غادة-عجمى

بعد ارتفاع أسعار اللحوم 30 جنيها.. نائبة تقترح إحياء مشروع البتلو وزراعة البرسيم الحجازى


وقالت غادة عجمى عضو مجلس النواب عن المصريين فى الخارج، إن الحل الوحيد للمشكلة المستمرة لارتفاع أسعار اللحوم، هو تخفيض الاستيراد وإحلال اللحوم البلدية محل المستوردة، وذلك عبر إحياء "مشروع البتلو" الذى كثر الحديث عنه لكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

وأوضحت النائبة غادة عجمى، أن مشروع البتلو للحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة أعدادها والإنتاج المحلى منها، يجب أن يحظر ذبح الإناث وتقديم الدعم للفلاحين وصغار المربين فى تربية العجول الصغيرة، كما يجب دعم الأعلاف الملائمة وتوفير الخدمات البيطرية بالقرى والنجوع النائية، مؤكدة أن ثمار هذا المشروع ستظهر بعد عام فقط.

كما أوصت غادة عجمى، بضرورة التوسع فى إنشاء مصانع للأعلاف إذ تستورد مصر قرابة 60% من مستلزمات العلف من البرسيم الحجازى والذرة الشامية ما يعرض هذه المستلزمات للزيادة فى كل تحرك من سعر صرف العملات الأجنبية خاصة الدولار واليورو، ما أدى لزيادة الأسعار لأكثر من 4 آلاف جنيه بمقارنة أسعار العام الحالى بنفس الفترة من العام الماضى، مشددة أنه لا حل لمشاكل ارتفاع أسعار الدواجن والمواشى إلا بتنمية الإنتاج المحلى من العلف.

واقترحت النائبة توفير مساحات محددة من الأراضى لزراعة البرسيم الحجازى المستخدم كعلف للمواشى، وهو أمر لا يحتاج سوى لاجتماع تنظيمى واتفاق مع عدد من المزارعين أو زراعة وزارة الزراعة للبرسيم وبيعه لمربين المواشى وهو ما يقلل الاعتماد على الاستيراد.

النائب-عزت-المحلاوي

نائب يقترح رفع الحكومة الجمارك عن الأعلاف واللقاحات


وطالب عزت المحلاوى عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، بضرورة رفع الجمارك نهائيًا على مستلزمات مزارع الماشية والدواجن سواء الأعلاف والذرة الصفراء والفول الصويا والأدوية واللقاحات، حتى يتمكن أصحاب المزارع من تخفيض تكلفة الإنتاج وبالتالى تخفيض أسعار المنتج النهائى الذى يشتريه المستهلك.

وأوضح المحلاوى، أن الزيادات المستمرة للأسعار لا تعنى أننا فى سوق حر لأنه يوجد فرق شاسع بين السوق الحر والسوق المنفلت وما نعيشه الآن هو انفلات فى التسعير فمثلا نجد أن التكلفة تزيد فى فيما يخص الجاموسة 200 جنيه تقريبًا، إلا أن السعر الذى تباعه به يزيد ألفين جنيه، لذلك فهو أمر غير معقول، ويحتاج لرقابة بشكل مبدع من خلال الاعتماد على أجهزة تسجيل حالات المخالفات وإعلانها فى موقع رسمى على شبكة الانترنت ليقوم العقاب الجديد عبارة عن غرامة مالية ينص عليها القانون.

كما طالب بضرورة حصر الثروة الحيوانية فى مصر وتقنين أوضاع مالكى الحيوانات حتى يتسنى للدولة معرفة حجم الإنتاج المحلى تحديدًا، مشيرًا إلى أن عشرات الآلاف من مُربي الماشية والدواجن لا يندرجون ضمن المربين من أصحاب المزارع المرخصة، لافتًا إلى أن الهدف من حصر وتقنين أوضاع هؤلاء هو تقديم خدمات بيطرية لهم عن طريق فرق متخصصة تابعة لوزارة الزراعة تساعد فيما بعد فى تنمية الثروة الحيوانية ليتحول ليس بقليل من هذا القطاع إلى تجارة كبيرة وليس مجرد مربين من الهواة.

المواشى-خرفان-وعجول-4-10-2013-تصوير-حسن-محمد-(18)


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print