الأربعاء، 02 ديسمبر 2020 12:01 ص
الأربعاء، 02 ديسمبر 2020 12:01 ص
الجمعة، 31 مارس 2017 07:00 م
كتب كامل كامل – أحمد عرفة
دائما ما كان حزب النور يخرج وينفى سيطرة نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامى على الحزب، أو وجود ارتباط وثيق بين الحزب والدعوة السلفية، إلا أن واقعة فصل الداعية سامح عبد الحميد عن الحزب؛ أكدت بما لا يدع مجالاً للشك، بأن "برهامى" هو صاحب الصوت الأقوى لـ"النور"، وسيطرة شيوخ الدعوة على الحزب.

سامح-عبد-الحميد

البداية كان مشهد فصل الداعية السلفى سامح عبد الحميد من الحزب، دون إبداء أسباب واضحة، ليتدخل الشيخ ياسر برهامى لاحتواء الأزمة، خاصة بعدما هدد الداعية السلفى باللجوء للقضاء، لتصبح المسألة الآن فى يد مجلس شيوخ "النور"، وهو المجلس الذى يضم أبرز قيادات الدعوة السلفية، ومجلس إدارتها.

يونس-مخيون

وكشف الشيخ سامح عبد الحميد، الداعية السلفى المفصول من حزب النور، أنه تقدم خلال الساعات الماضية، بطلب إلى مجلس الشيوخ بحزب النور، لمراجعة قرار فصله، والعدول عنه، مشيرا إلى أن مجلس الشيوخ بالحزب سيعقد اجتماعا للبحث ى طلبه خلالا لفترة المقبلة.

ياسر-برهامي

وأضاف الداعية السلفى، فى تصريحاتٍ لـ"برلمانى" أنه تقدم بهذا الطلب بعد أن توسط الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، لحل أزمة فصله، وطالبه بتقديم طلب لمجلس الشيوخ.

وعن عرض طلب مراجعة قرار الفصل على الهيئة العليا لحزب النور، قال عبد الحميد، إن قرارات مجلس الشيوخ نهائية، وبالتالى فى حال بته فى القرار لن تكون هناك حاجة لمراجعته من قِبَل الهيئة العليا للحزب.

وأشار "عبد الحميد" على وساطة "برهامى" لرأب الصدع وحل المشكلة بشكل ودى، على أن يتقدم الداعية بطلب لمجلس الشيوخ بالحزب لإلغاء قرار فصله.

وتضمن نص الطلب: "هذا طلب لمجلس الشيوخ بالحزب لإلغاء قرار فصلى من الحزب، حيث إنه بلا سبب، ولم أرتكب أى مخالفة للائحة الحزب، وأرجو التحقيق فى حملة التشهير على صفحات الحزب الرسمية، لأن الفصل من أى شركة أو مؤسسة أو حزب لا يستدعى نشر خبر الفصل على الصفحات الرسمية ؛ فهو تشهير وتشوية غير مُبرر، وكذلك أرجو معرفة نتيجة الشكوى التى تقدمت بها ضد محمد صلاح خليفة".

ويضم مجلس الشيوخ بحزب النور عشرة من حكماء الحزب، من بينهم الشيخ محمود عبد الحميد، والشيخ شريف الهوارى، وآخرين، وعدد كبير من مجلس إدارة الدعوة السلفية، على رأسهم عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة، وشريف الهوارى، عضو مجلس إدارة الدعوة، ومحمود عبد الحميد، عضو مجلس إدارة الدعوة.

محاولة ياسر برهامى احتواء الأمر جاءت مع اقتراب انعقاد المؤتمر العام لحزب النور فى إبريل المقبل، لإجراء انتخابات رئاسة الحزب، حيث خشى نائب رئيس الدعوة السلفية، تطور الأمور ووصولها لوسائل الإعلام قبل الانتخاء من إجراءات الانتخابات الداخلية للحزب.

من جانبه قال الدكتور يسرى العزباوى، الباحث بالنظم الانتخابية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن هذه الأزمة كشفت مدى التداخل بين رموز الدعوة السلفية وبين العمل السياسى.

وأضاف الباحث بالنظم الانتخابية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن هذه الخطوة وهذا التداخل يمكن فهمه فى إطار أن الرموز الدينية مازالت لها قوة كبيرة داخل الحزب، ورأيها مؤثر ونافذ فى بعض الأحيان، الأمر الآخر هو أنه لا يجب أن تكون هناك وساطات فى الأحزاب ولكن تطبيق اللوائح.

من جانبه قال الشيخ محمود عباس، القيادى السابق بحزب النور، إن سامح عبد الحميد ليس له أى منصب داخل الحزب، و"النور" يصرح منذ فترة طويلة أنه لا يمثل حزب النور، وخطوة فصله لن تمنعه من الخروج بتصريحات أو الخروج على الفضائيات، بل سيأتى هذا بنتيجة عكسية حيث أن سامح سيتحرر من أى قيود سابقة.

وتابع القيادى السابق بحزب النور: "سامح عبد الحميد من المؤسسين للحزب فى حين أن ياسر برهامى غير مؤسس للحزب، فهذا أكبر دليل على استبعاد أغلب المؤسسين لصالح من سيطر على الحزب".

كان حزب النور، أعلن عن فصل سامح عبد الحميد مليجى حمودة من عضوية الحزب، وذلك بعد الاطلاع على اللائحة الداخلية للحزب، وعلى مذكرة اللجنة المركزية لشئون العضوية، وبعد التحقيق معه وأخذ رأى الهيئة العليا للحزب.




لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print