الأحد، 29 نوفمبر 2020 10:29 م
الأحد، 29 نوفمبر 2020 10:29 م

زيارة بابا الفاتيكان "طبق من ذهب" لـ"السياحة"

البرلمان يسأل الوزارة عن خطة استغلال الزيارة.. رشاد شكرى: عدم الاستفادة منها سيهدر على الدولة 22 مليون دولار.. وزينب سالم: لن نعول عليها إذا تكاسلت.. وصدقى: عودة السياحة تحتاج قرارا سياسيا

 زيارة بابا الفاتيكان "طبق من ذهب" لـ"السياحة" زيارة بابا الفاتيكان "طبق من ذهب" لـ"السياحة"
بعد الرسالة العالمية التى أطلقها "بابا السلام من بلد السلام"، طالب نواب البرلمان من وزير السياحة بضرورة عرض خطة الوزارة فى استغلال الزيارة للترويج عالميا
الأحد، 30 أبريل 2017 02:00 م
كتب إبراهيم سالم

بعد الرسالة العالمية التى أطلقها "بابا السلام من بلد السلام"، طالب نواب البرلمان من وزير السياحة بضرورة عرض خطة الوزارة فى استغلال الزيارة للترويج عالميا، خصوصا وأنها لن تكلف الدولة المليارات التى تنفقها من قبل فى الحملات الدعائية للتنشيط السياحى، حيث إن هذه الزيارة جاءت فى وقت تعانى فيه السياحة من التدهور، وجاءت "على طبق من فضة" لاستغلالها، معلنين انتظارهم لهذه الخطة للتعرف عليها ومتابعتها على أرض الواقع.

 

رشاد شكرى: عدم استغلال وزارة السياحة لزيارة بابا الفاتيكان سيهدر على الدولة 22 مليون دولار

فى البداية أكد النائب رشاد شكرى، عضو لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، أن زيارة البابا فرانسيس للقاهرة فى ذاتها حدث جلل، والزيارة غاية فى الأهمية، خاصة بعد الأحداث الأليمة التى حدثت مؤخرا من تفجيرات لكنيستى طنطا والإسكندرية، وأنه على وزارة السياحة والآثار والطيران المدنى إيضاح الخطة الكاملة التى تم اعتمادها للاستفادة من زيارة بابا الفاتيكان لمصر.

 

وأضاف "رشاد" فى تصريح لـ "برلمانى"، أن عدم استغلال زيارة رأس الهرم لأكبر طائفة مسيحية فى العالم، سيمثل خسائر مالية كبيرة تقدر بمليارات الدولارات على الدولة المصرية، التى هى بحاجة إليها فى أزمتها، لافتا إلى أن الدولة تنفق المليارات فى عمل حملات ترويجية لدعم السياحة فى العالم، حيث تبلغ 22 مليون دولار سنويا لتغطية 26 سوقا خارجيا.

 

وتابع "رشاد"، أن ظهور بابا الفاتيكان اليوم فى سيارة مكشوفة أمام ما يزيد عن 25 ألف قبطى، إلى جانب قيادات الدولة والشخصيات العامة، أكبر دعاية يمكن الاستفادة منها فى توجيه رسالة عالمية مضمونها "أن مصر رسالة سلام للعالم"، لافتا إلى أنه فى حالة التأخر فى الإعلان عنها سيتم استدعاء وزير السياحة للبرلمان لمناقشته فيها.

 

زينب سالم: إجراءات صارمة ضد وزارة السياحة بسبب زيارة البابا

وفى نفس السياق قالت النائبة زينب سالم، عضو لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، إن اللجنة ستمنح وزارة السياحة مهلة حتى منتصف الشهر المقبل لعرض خطتها الكاملة بشأن الاستفادة من زيارة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، للقاهرة، والعمل على الترويج للسياحة المصرية بكافة أنواعها خلال الفترة المقبلة، خصوصا وأن الزيارة جاءت بعد توقعات الكثير بإلغاء هذه الزيارة من قبل البابا بسبب التفجيرات بالكنيستين.

 

وأضافت "سالم" فى تصريحات لـ"برلمانى"، أنه فى حالة عدم اعتماد خطة متكاملة للوزارة للدعاية الخارجية لن يعول عليها البرلمان مرة أخرى، وأنه سيتخذ إجراءات أكثر صرامة مع الوزارة من خلال تفعيل دوره الرقابى ومحاسبة كافة المقصرين بهذا الأمر، لافتة إلى أن هذه الزيارات ستوفر على الدولة مليارات كانت تصرف لأجل الدعاية عالميا.

 

عمرو صدقى: عودة السياحة فى حاجة إلى قرار سياسى لتكليف أجهزة الدولة للتنسيق فيما بينها

فى النهاية قال الدكتور عمرو صدقى، الخبير السياحى وعضو مجلس النواب، أن استعادة روح السياحة من جديد فى حاجة إلى قرار سياسى يجعل كافة اجهزة الدولة تدخل فى تنسيق تام فيما بينها، من أجل تنشيط السياحة من جديد، لافتا إلى أنه بمجرد معرفة مؤسسات الدولة بالزيارة التاريخية للبابا فرانسيس قامت بالتنسيق والنتيجة ما شاهدناه جميعا فى الشوارع من جمال ونظافة وغيرها من المظاهر الجمالية.

واستطرد "ده رسم عند الناس كلها فى العالم صورة خيالية بدون إنفاق الكثير، ولازم تستمر الصورة دى من خلال التنسيق بين أجهزة الدولة لاستمرار هذه الصورة، ومترجعش ريمة لعادتها القديمة".

 

وأضاف "صدقى" فى تصريح لـ "برلمانى"، أنه فى حالة عمل دعاية جيدة جدا لهذه الزيارة بدون التنسيق الداخلى، ستحدث حالة من الصدمة لدى السياح لاختلاف الصورة التى شاهدوها خلال هذه الزيارة، لافتا إلى أن الدولة المصرية كانت تسعى إلى صرف المزيد لإصلاح الصورة الذهنية لمصر بالخارج، إلا أن الزيارة أتت بها على "طبق من ذهب"، ولابد من الاستغلال السليم لها.

 

وتابع "صدقى"، أن وزارة السياحة تسعى إلى التسويق أولا دون النظر إلى نوعية المنتج الذى يقدم للسائح من خدمات أو جودة، قائلا: "عشان دا ينجح لازم الزبون ياخد الخدمة اللى اتفق عليها، يعنى نفرش البيت صح قبل ما نعمل له الدعاية".


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print