السبت، 24 أكتوبر 2020 05:47 م
السبت، 24 أكتوبر 2020 05:47 م

خلافات الإخوان تشتعل بسبب النساء

"حديث المرأة أمام الرجال" يسبب الشقاق بين دعاة الجماعة.. وجدى غنيم: أماكنهن المطبخ.. وعصام تلمية: اختلف معه ويهاجمني بسبب ظهورى أمام مذيعات.. وخبراء: التنظيم به فكر داعشى

خلافات الإخوان تشتعل بسبب النساء qqqtemplate-2
لازال دعاة الإخوان يثيرون قضايا جدليه عبر منصاتهم الإعلامية، فمؤخرا تجدد الصدام بين عدد منهم، حول حديث المرأة أمام الرجال فى وسائل الإعلام، حيث يرى فريقا منهم بأن ظهور المرأة فى الإعلام لتقديم نشرات إخبارية حرام شرعًا، بينما يرى فريق آخر عكس ذلك تمًاما.
الخميس، 11 مايو 2017 02:00 م
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

 

لازال دعاة الإخوان يثيرون قضايا جدليه عبر منصاتهم الإعلامية، فمؤخرا تجدد الصدام بين عدد منهم، حول حديث المرأة أمام الرجال فى وسائل الإعلام، حيث يرى فريقا منهم بأن ظهور المرأة فى الإعلام لتقديم نشرات إخبارية حرام شرعًا، بينما يرى فريق آخر عكس ذلك تمًاما.

 

الخلاف بين دعاة الإخوان، تجدد فى هذه المسألة بعدما أصدر وجدى غنيم الداعية الإخوانى المحكوم عليه بالإعدام، والهارب خارج البلاد، فتوى بمنع حديث المرأة أمام الرجال، الأمر الذى انتقده بشدة عصام تليمة الداعية الإخوانى، مدير مكتب الدكتور يوسف القرضاوى السابق، فيما وصف خبراء فى شأن حركات التيار الإسلامى إن هذا الخلاف يؤكد وجود أفكار داعشية داخل تنظيم الإخوان.

 

وانتقادا لهذا الأمر، نشرت إحدى الأخوات بالإخوان تدعى "رشا الشرقاوى" تهاجم فيه كل من وجدى غنيم وعصام تليمة حول موقفهما من المرأة، ودورها وتواجدها أمام الرجال، وصعودها على المنصات الإعلامية لإلقاء البيانات.

 

وقالت إن وجدي غنيم حرم صعود المرأة للحديث أثناء تواجد الرجال فى محفل عام أو فى جلسة عامة، وهو رأى متشدد، وكذلك حرم تواجد المرأة أمام الرجل.

 

وقد كان وجدى غنيم الداعية الإخوانى، ظهر على إحدى القنوات التابعة للإخوان، هاجم خلال كلمته جموع التيارات الإسلامية وعلى رأسهم جماعة الإخوان التى صعدت السيدات لمناصب قيادية ومشاركتهن فى مؤتمرات، والظهور عبر القنوات الفضائية من خلال تقديم النشرات الإخبارية والبرامج.

 

وقال "غنيم" :"النساء فى الخلف ومكانهن فى الشئون الإدارية أى فى المطبخ.. ولازم يكون لدينا ضوابط شرعية فللأسف بعض شبابنا السياسة شدته شوية ومنهم من يدعونى لحضور فرحهم وأجدهم يدخلون من البوابة الرئيسية لقاعة الفرح بجوار زوجته التى تضع الـ«ميك آب»، والأخوة حوليهم يصفقون فلذلك أترك هذه الأفراح".

 

 

ووجه رسالة لشباب الإخوان قائلاً:" خليتم للجاهلين أيه.. فهذا ليس إسلامنا فنحن لدينا ضوابط شرعية".

 

وعبر عن استياءه من تقديم السيدات نشرات إخبارية عبر قنوات جماعة الإخوان التى تبث من قطر وتركيا، قائلا: "ظهور المرأة فى هذه القنوات يتعارض مع الإسلام".. مضيفاً: "نحن مسلمون ملتزمون فلا أحد يشوف نساءنا لأنه عيبه".. وتسائل: "ليه المرأة تقدم نشرة وهو الراجل ميعرفش يقدمها ولا أيه".

 

وقال "غنيم": "المرأة دورها 4 أشياء خلقها الله من أجلها وهى الحمل والإنجاب وتربية الأطفال وحضانة الزوج والبيت".. مضيفاً:"الغزو الفكرى جعل نسائنا تعمل مضيفة فى الطيران فالغرب اخترق عقولنا من إفساد المرأة، ومن ثم إفساد المجتمع فلابد أن نعود للضوابط الشرعية".

تصريحات "غنيم" دفعت عصام تلميه مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، يبرر موقفه أمام الإخوان، حيث أكد أنه يخالف الشيخ وجدى غنيم فى هذه المسألة، مشيرا إلى أنه يتبنى رأيا مخالفا لـ"غنيم" فى مسألة ظهور المرأة.

 

وقال مدير مكتب القرضاوى السابق:رأيي حول صعود النساء على المنصات للحديث معروف، وكل من على مقربة ومعرفة بي وبالشيخ وجدي غنيم، يعلمون أن من أسباب خلاف الشيخ وجدي معي، هي آرائي حول المرأة والقضايا الأخرى التي لا تعجبه مني، بل كثيرا ما يعتب علي ظهوري في برامج على الجزيرة مع مذيعات، وهو على رأيه وقناعته، وأنا على رأي وقناعتي بجواز ذلك.

 

من جانبه قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن الجماعة داخلها مختلف الأفكار بدرجاتها من الوسط إلى الليبرالية الإسلامية إلى الأصولي السلفي إلى التكفيري الداعشي، لكن اللافت هنا أنهم مختلفون فيما بينهم على قضايا فرعية.

 

 وأضاف النجار لـ"اليوم السابع" أم شيوخ الإخوان غير قادرين على تأسيس رؤية موحدة حتى في الفروع والمسائل الاشكالية التي قتلت بحثًا فكيف بالقضايا الكبرى وكيف يزعمون أنهم قادرين على الحكم وقيادة الدول وهم غير قادرين على الاتفاق حول صوت المرأة؟.

 

بدوره قال الدكتور جمال المنشاوى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن خلاف شيوخ الجماعة على صوت المرأة يؤكد مدى الارتباك الذى تشهده الجماعة فى الوقت الحالى.

 

وأضاف المنشاوى، أن حديث المرأه أمام الرجال  لا شئ فيه طالما كان بغير خضوع في القول ، والصحابيات وزوجات النبي كان يسألهم الصحابه ويردون عليهم ويكلمونهم بلا مشاكل.

وتابع: لا ادري ما هي المشكلة لدى الإخوان لدى صوت المرأة في كل الأماكن والمصالح الحكومية، فكيف سنتعامل معها!؟ وكيف ستتعامل هي مع مقتضيات وظيفتها؟.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print