الجمعة، 25 سبتمبر 2020 12:41 م
الجمعة، 25 سبتمبر 2020 12:41 م

أحداث الأقصى.. حلقة جديدة من خيانة قطر لفلسطين

قناة "الجزيرة" تكشف عن وجهها القبيح وتطلق اسمًا صهيونيًا على مسجد بلال بن رباح فى الضفة الغربية.. و"الفضائية القطرية" تستضيف المتحدث باسم "نتنياهو" ليصف المقاومة بالإرهاب

أحداث الأقصى.. حلقة جديدة من خيانة قطر لفلسطين أحداث الأقصى.. حلقة جديدة من خيانة قطر لفلسطين
كشفت أحداث المسجد الأقصى المبارك التى شهدت سقوط العديد من الشهداء وما تبعها من مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى عن الوجه القبيح لقناة "الجزيرة" القطرية التى تدعم الجيش الإسرائيلى إعلاميا على حساب القضية الفلسطينية..
الجمعة، 28 يوليه 2017 08:00 م
كتب هاشم الفخرانى

كشفت أحداث المسجد الأقصى المبارك التى شهدت سقوط العديد من الشهداء وما تبعها من مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى عن الوجه القبيح لقناة "الجزيرة" القطرية التى تدعم الجيش الإسرائيلى إعلاميا على حساب القضية الفلسطينية ليس فقط من خلال استضافة المسئولين الإسرائيليين على شاشتها بل أيضا وصل لدرجة استخدام مصطلحات صهيونية المتداولة فى الإعلام الإسرائيلى على التراث الفلسطينى الإسلامى.

 

ووصفت فضائية "الجزيرة" القطرية المناطق الفلسطينية المحتلة بمصطلحات صهيونية، وذلك خلال تغطيتها للأحداث الدموية فى أنحاء فلسطين المحتلة ، لتدس السم فى العسل ، بحجة التغطية الإعلامية، حيث تحولت "الجزيرة" منبرا لنشر الأفكار الصهيونية.

 

وأطلقت قناة الجزيرة مصطلح " قبة راحيل" الصهيونى على مسجد الصحابى الجليل "بلال ابن رباح" فى الضفة الغربية ، حيث نشر الحساب الرسمى للقناة القطرية على تويتر خبر بهذه الصياغة " قوات الاحتلال ترش المياة العادمة على الفلسطينين عند قبة راحيل".

 

تغريدة قناة الجزيرة
تغريدة قناة الجزيرة

 

وعلى الرغم من اعتراف منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة" اليونسكو" بأن مسجد بلال بن رابح من التراث الإسلامى إلا أن الجزيرة القطرية سارت على درب إسرائيل وتبنت موقفها فى إنكار ذلك.

 

ففى 3 نوفمبر من العام الماضى جمدت إسرائيل تعاونها مع منظمة "اليونسكو" احتجاجاً على اعتبار" قبة راحيل" مسجداً إسلامياً وهو فى الأصل  مسجد بلال بن رباح، واعتبرت إسرائيل هذا القرار الصادر عن  اليونسكو محاولة جديدة لنزع الشرعية عن إسرائيل تقف وراءها السلطة الفلسطينية".

 

ومن أجل الدفاع عن إسرائيل وتبرير هجومها الغاشم على الإسرائيليين فى القدس المحتلة ، أعلن المتحدث الرسمى باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان بأنه سيجرى مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية للدفاع عن إسرائيل وجيشها .

 

جندلمان يتحدث على الجزيرة
جندلمان يتحدث على الجزيرة

 

وجاءت المقابلة على قناة "الجزيرة" فى الوقت الذى أغلقت فيه إسرائيل المسجد الأقصى بالكامل لتكون المرة الأولى التى يمنع فيه إقامة شعائر يوم الجمعة بالمسجد منذ عام 1967 والذى تم فيه احتلال الأقصى المبارك، دون أن تشير قناة "الجزيرة" لذلك.

 

الجزيرة القطرية
الجزيرة القطرية

 

ولم تكتف "الجزيرة" بذلك بل استضافت جنرالات من الجيش الإسرائيلى مثل يوأف مردخاى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية فى الضفة الغربية وكذلك محللين إسرائيليين للحديث عن ما جرى فى المسجد الأقصى، وخلال حديثهم على القناة اتهموا الفلسطينيين بأنهم إرهابيون وظلوا يدافعون عن إجراءات تل أبيب ضد الشعب الفلسطينى الأعزل.

 

وتعد "الجزيرة" القطرية القناة العربية الوحيدة التى تمارس كافة أنواع التطبيع مع إسرائيل فى مخالفة واضحة للإجماع العربى بعدم وجود أى تطبيع إعلامى أو ثقافى مع الاحتلال.

 

ويرى مراقبون دوليون إن استضافة "الجزيرة" لمحللين إسرائيليين وقيادات بالجيش والحكومة الإسرائيلية هو رد للجميل لتل أبيب التى لعبت بدورها دوراً إعلاميا لفك الحصار عن قطر عقب موقف الرباعى العربى فى 5 يونيو الماضى بعدما أعلنت كلا من مصر والسعودية والبحرين والإمارات سحب السفراء وغلق المجال الجوى والبرى والبرى لمواجهة إرهاب تميم بن حمد بن خليفة أل ثانى.

 

وأرسلت صحيفة " يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية مراسليها إلى الدوحة من أجل تغطية الأوضاع فى قطر ، ونقل مشاهد تشير إلى مدى العناء الذى يتعرض له القطريين لخدمة موقف " تميم" على الساحة الدولية.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print